Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات والعراق يبحثان عن البرونز
30 يناير 2015
المصدر : الأنباء
يسعى المنتخبان الاماراتي والعراقي الى توديع نهائيات كأس آسيا بنتيجة إيجابية يبنيان عليها للمستقبل، وذلك عندما يلتقيان اليوم في نيوكاسل على المركز الثالث.
ومن المؤكد ان كلا من المنتخبين كان يفضل التواجد يوم غد السبت في «ستاديوم استراليا» لخوض المباراة النهائية لكن ذلك لم يتحقق بعدما انتهت مغامرة الامارات والعراق على أيدي استراليا وكوريا الجنوبية على التوالي بالخسارة أمامهما بنتيجة واحدة 0-2، لتفشل الاولى في خوض النهائي لأول مرة منذ 1996 والثاني في تكرار سيناريو 2007 حين توج باللقب.
وستكون مباراة اليوم في نيوكاسل، حيث خسرت الامارات أمام استراليا المضيفة في أول مباراة لها في دور الاربعة منذ 1996، فرصة للمنتخبين من أجل منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في النسخة السادسة عشرة أو خاضوا بعض الدقائق، لكن ذلك لا يعني ان الفوز لا يهمها بل هو ضروري لتوديع البطولة بنتيجة إيجابية يتم من خلالها البناء للمستقبل.
ويبدو المستقبل، ورغم خيبة الخروج من دور الأربعة، واعدا للمنتخبين اللذين قدما عروضا جيدة وخالفا التوقعات بوصولهما الى نصف النهائي، إذ ان الطرفين يضمان في صفوفهما الكثير من اللاعبين الشبان الواعدين.
وبإمكان شبان المنتخب الاماراتي بقيادة المدرب المميز مهدي علي التطلع الى مستقبل واعد قد يحمل في خفاياه مشاركة ثانية للابيض في كأس العالم، وهو الهدف الذي يسعى اليه أيضا العراقيون الطامحون لمشاركة عالمية ثانية بعد 1986.
ورجال علي الذي خسروا مباراة استراليا في ربع الساعة الاول، في مرحلة التعلم لأن الغالبية العظمى من التشكيلة لا تتجاوز الخامسة والعشرين من العمر واللاعب الاكبر لا يتجاوز الثلاثين وهو الحارس القائد ماجد ناصر، ما يجعل المستقبل واعدا جدا خصوصا في ظل وجود هذا المدرب المميز الذي كسب شعبية في استراليا بسبب الكاريزما التي يتمتع بها.
ان الرهان على عامل الاستقرار ان كان في التشكيلة أو الجهاز الفني الذي يقوده علي منذ 2012 والمرشح ليصبح سابقة على صعيد منطقة الخليج ككل بعدما قرر الاتحاد الاماراتي لكرة القدم تجديد عقده لمدة ثلاث سنوات جديدة، قد أثمر بالفعل في نهائيات كأس آسيا مع تحقيق الهدف الأساسي ببلوغ الدور نصف النهائي.
وسيكبر الحلم الاماراتي بوجود العناصر المميزة مثل عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت وستكون نهائيات مونديال روسيا 2018 الهدف المقبل، على أمل تكرار سيناريو 1990 والسير على خطى عدنان الطلياني وفهد خميس ورفاقهما.
وكان التجانس سلاح علي في هذه البطولة كون معظم أعضاء الفريق تدرجوا على يده بالذات بعدما قاد منتخب الشباب للفوز بكأس آسيا للشباب عام 2008 في الدمام والتأهل الى ربع نهائي مونديال 2009 تحت 21 سنة في مصر ثم قاد الاولمبي للفوز بلقب البطولة الخليجية الاولى للمنتخبات تحت 23 سنة عام 2010 في الدوحة وفضية آسياد غوانغجو عام 2010 والتأهل الى اولمبياد لندن 2012.
العراق لتوديع شنيشل
وفي الجهة المقابلة، يسعى المنتخب العراقي الى توديع مدربه راضي شنيشل بأفضل طريقة قبل عودته الى فريقه قطر القطري.
وبإمكان شنيشل ان يكون راضيا تماما عما حققه مع «اسود الرافدين» في النهائيات الاسترالية لأن القيمين على المنتخب لم يفكروا قبل انطلاق البطولة في إمكانية الوصول الى هنا والمنافسة على اللقب القاري، بل كانوا يتمنون في هذه الفترة الانتقالية ان يقدم منتخب «اسود الرافدين» أداء جيدا بعد ان طوى أسوأ مشاركة خارجية قريبة ماضية له وكانت في «خليجي 22» بالسعودية حين ودع من الدور الاول ما تسبب في إقالة حكيم شاكر.
وسيسعى المنتخب العراقي في مباراة اليوم الى تحقيق ثأره من نظيره الاماراتي الذي خرج فائزا من المواجهتين الأخيرتين في نهائي كأس الخليج 21 عام 2013 بعد التمديد بهدفين لعمر عبدالرحمن وإسماعيل الحمادي مقابل هدف ليونس محمود الذي اكد بعد الخسارة امام كوريا انه سيواصل مشواره مع المنتخب، وفي الدور الاول لخليجي 22 في نوفمبر الماضي بهدفين لعلي مبخوت الذي سيحاول اليوم ان يصل الى الشباك العراقية لكي يعزز حظوظه بإحراز لقب هداف البطولة القارية كونه يتصدر حاليا بأربعة أهداف مشاركة مع الأردني حمزة الدردور لكن نجم استراليا تيم كاهيل لا يتخلف عنهما سوى بفارق هدف واحد.
وستكون المواجهة بين الطرفين الثالثة في النهائيات القارية، إذ سبق ان تواجها في الدور ربع النهائي لنسخة 1996 حين فازت الامارات 1-0 بعد التمديد في طريقها الى المباراة النهائية التي خسرتها أمام السعودية، إضافة الى لقاء الدور الاول من النسخة الماضية حين فاز العراق بهدف سجله وليد عباس عن طريق الخطأ في الثواني الاخيرة من اللقاء.
وبالمجمل التقى الطرفان في 22 مناسبة سابقا، بينها اثنتان في تصفيات كأس العالم 1986 (تبادلا الفوز)، وفاز العراق 8 مرات والامارات 5، مقابل 9 تعادلات. مهدي علي: مستقبل مشرق للكرة الإماراتيةاعتبر مدرب منتخب الإمارات مهدي علي أن التأهل إلى قبل نهائي كأس آسيا 2015 للمرة الأولى منذ 19 عاما يعتبر مؤشرا على المستقبل المشرق لكرة القدم الإماراتية، وذلك قبيل لقاء الفريق مع العراق اليوم.
وقال مهدي: لعبنا ثلاث مباريات أمام منتخبات تأهلت إلى كأس العالم الأخيرة، وهي اليابان وإيران وأستراليا، وقدمنا مستويات جيدة في المباريات الثلاث ولم يكن الفارق كبيرا بيننا وبين هذه المنتخبات، وهو ما يمنحنا الثقة بأنه عندنا فرصة للتأهل إلى كأس العالم المقبلة.
وأضاف: يجب أن نعمل ونخطط بصورة افضل، حيث ستكون الأمور أصعب عند سحب قرعة تصفيات كأس العالم في النظام الجديد، أمامنا فرصة جيدة في التأهل لكأس العالم في روسيا، لأننا نمتلك جيلا جيدا من اللاعبين.
واعترف مهدي علي بأن هدف الفريق قبل البطولة كان التأهل إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، رغم أنه كان يأمل أيضا في بلوغ المباراة النهائية لكن ذلك لم يتحقق نتيجة تسجيل أستراليا هدفين مبكرين في أول 15 دقيقة خلال مباراة الدور قبل النهائي.
وأوضح مدرب الإمارات: أتينا إلى هذه البطولة بهدف رئيسي وهو التأهل إلى الدور قبل النهائي، وقد حققنا ذلك، وكان الأمر سيصبح اروع لو لعبنا النهائي، لكننا حاولنا ما بوسعنا وعملنا بشكل شاق من أجل تحقيق ذلك، وهذه ليست نهاية العالم، حيث يجب أن نعمل بقوة أكبر في المستقبل.
وتابع: المركز الثالث مهم جدا للفريق، نحن نفكر فقط في المباراة وتحقيق الفوز، حيث نريد العودة إلى بلادنا سعداء، عملنا بشكل جاد خلال اليومين الماضيين من أجل إعادة الروح القتالية للاعبين وذلك لأنهم شعروا بالإحباط بعد الخسارة في قبل النهائي، وخلال اليومين الماضيين قمنا بالحديث مع اللاعبين وأكدنا لهم أن هنالك أهداف أخرى عدا الفوز.
وكشف: نسينا المباراة الماضية، ونحن نركز الآن على المباراة المقبلة من أجل تأمين المركز الثالث الذي سيجعلنا نعود إلى بلادنا سعداء كما بدأنا.شنيشل سيحافظ على التشكيل الأساسيأكد مدرب منتخب العراق راضي شنيشل أنه لن يقوم بتغييرات كبيرة على التشكيلة، عندما يتقابل فريقه مع الإمارات اليوم على ستاد نيوكاسل في مباراة تحديد المركز الثالث لكأس آسيا.
وقال شنيشل في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس: نحن نتطلع للعب بتشكيلة ثابتة لأننا حققنا نتائج جيدة مع هؤلاء اللاعبين، وبالتالي لن يكون هناك تغييرات كثيرة، حيث سنقوم ببعض التغييرات لأننا سنقابل منتخب الإمارات الذي يلعب بطريقة مختلفة عن الفرق الأخرى، ولكن حالة اللياقة البدنية في الفريق جيدة وحصلنا على يوم راحة أكثر من الإمارات، وجميع اللاعبين في حالة جيدة.
وأضاف: وصلنا إلى نهاية البطولة وكل الفرق تعرف بعضها جيدا، وأعتقد أن المباراة ستكون مفتوحة، وإذا قام لاعبونا بتطبيق استراتيجية المباراة فإنه يمكن أن نحقق نتيجة إيجابية.
وأوضح مدرب العراق الذي استلم مهمة تدريب الفريق خلفا لمواطنه حكيم شاكر قبل شهر من بداية البطولة: قام الاتحاد العراقي لكرة القدم بوضع أهداف للفريق في هذه البطولة، وقد حققنا هذه الأهداف في فترة قصيرة.
وتابع: النتائج الضعيفة قبل بداية البطولة باتت من الماضي، وقد حققنا نتائج جيدة، وأتمنى أن نواصل العمل مع ذات اللاعبين في المستقبل من أجل بلدنا.
وكشف شنيشل بخصوص مستقبله مع الفريق، خاصة أنه سيعود إلى تدريب نادي قطر القطري بعد البطولة: لدى عقد مع نادي قطر، وأريد أن أشكرهم على فترة إعارتي لتدريب منتخب العراق، هم احترموني واحترموا الاتحاد العراقي من خلال السماح لي بالإشراف على منتخب بلادي، ولكن لا يمكن أن أترك فريق نادي قطر الآن.
وختم: المشكلة الوحيدة هو أن تصفيات كأس العالم تبدأ في شهر يونيو، وبالتالي فإن أي مدرب يحتاج أن يبدأ الآن من أجل العمل مع الفريق وإيجاد طريقة اللعب المناسبة خلال تصفيات كأس العالم، هناك مشاورات مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، ولكن لا شيء على الورق، وأتمنى أن نتحدث أكثر في الأيام المقبلة.
البرونز بين الإمارات والعراق