Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الإماراتي يغري مهدي مادياً للبقاء
30 يناير 2015
المصدر : الأنباء
سيعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم رسميا، في الأيام القليلة المقبلة عن تمديد عقد المدرب المحلي مهدي علي، لـ 3 سنوات مقبلة تنتهي في صيف 2018، عقب مونديال روسيا.
وقاد مهدي علي، الأبيض في يوليو عام 2012، خلفا لمواطنه عبدالله مسفر، الذي تولى المهمة بشكل مؤقت، من السلوفيني كاتنيتش.
وحقق «المهندس» مهدي علي، كما يلقب في الإمارات، إنجازات عدة مع منتخب بلاده، إذ قاد الأبيض للحصول على لقب «خليجي 21» في البحرين، وتأهل كأول مجموعته على حساب أوزبكستان لنهائيات أمم آسيا، وحاز المركز الثالث في بطولة «خليجي 22» التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض.
وكان الإنجاز الأهم بالنسبة له، قيادة المنتخب الإماراتي للمربع الذهبي للمرة الأولى، في بطولة أمم آسيا الحالية في أستراليا بعد المشاركة الأبرز للأبيض في عام 1996، عندما نال المركز الثاني خلف السعودية.
وكان الاتحاد الإماراتي، قد شرع في مفاوضات مبدئية مع مهدي علي في الفترة التي سبقت المشاركة في البطولة الآسيوية، لكن لم يتم الإعلان عن التجديد بشكل رسمي. وفضل مهدي علي أن يتم تأجيل التوقيع على العقد، انتظارا لنتائج الأبيض في البطولة الآسيوية.
وكان المدرب الإماراتي قد حدد المربع الذهبي كهدف أساسي لمشاركة الأبيض في أمم آسيا، وهو ما أوفى بوعده الذي أعلنه للاتحاد وللرأي العام في الإمارات.
وخسرت الإمارات أمام استراليا في الدور نصف النهائي بهدفين دون رد، لتلعب اليوم أمام العراق على مراكز الترضية.
ويتوقع ان يزيد الراتب السنوي لمدرب الأبيض، ليصل إلى 9 ملايين درهم سنويا، بعد أن كان يحصل على 6 ملايين درهم في الفترة الحالية من عقده الذي ينتهي رسميا في يونيو المقبل.
بروز مهدي
وبرز مهدي علي في السنوات الـ 7 الأخيرة في سماء الكرة الإماراتية، عندما قاد منتخب الشباب للفوز ببطولة أمم آسيا وبلوغ الدور ربع النهائي لكأس العالم التي جرت في مصر عام 2009.
ولم يكن مهدي علي، مرشحا لتدريب هذا المنتخب الذي أصبح غالبية أعضائه يشكلون القوام الحالي للمنتخب الأول. وصعد رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم السابق محمد الرميثي، مهدي علي لقيادة منتخب الشباب، بعد اعتذار المدرب جمعة ربيع، عن عدم الاستمرار في مهمته إذ كان مهدي علي يعمل مساعدا له.
واستمرت نجاحات مهدي علي مع هذا الجيل من اللاعبين، إذ نال بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية، وكان قريبا من الحصول على ذهبية دورة الألعاب الآسيوية، إلا أنه خسر في النهائي أمام اليابان 1-0.
وتواصلت إنجازات المدرب الإماراتي، حينما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية في لندن، عام 2012 للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتي.
وتبقى الآمال معلقة على م.مهدي علي، لتحقيق الحلم الأكبر بالوصول إلى نهائيات كأس العالم في 2018 بروسيا.