Note: English translation is not 100% accurate
أستراليا وكوريا الجنوبية يتصارعان على كأس «القارة الصفراء»
31 يناير 2015
المصدر : الأنباء
ستكون أستراليا أمام فرصة تاريخية عندما تتواجه مع كوريا الجنوبية اليوم على «ستاديوم أستراليا» في نهائي النسخة السادسة عشرة من كأس آسيا لكرة القدم.
ويتجدد الموعد بين المنتخبين اللذين تواجها في الجولة الاخيرة من الدور الاول حين فازت كوريا الجنوبية 1-0 وأزاحت أستراليا عن صدارة المجموعة الاولى.
واعتقد الأستراليون حينها ان هذه الخسارة قد تتسبب في خروجهم من النهائيات لأنهم سيتواجهون بسببها مع اليابان حاملة اللقب في الدور نصف النهائي في اعادة للدور ربع النهائي من نسخة 2007 ونهائي النسخة السابقة عام 2011 حين خرج «الساموراي الازرق» فائزا من المباراتين.
لكن الامارات خالفت جميع التوقعات وجردت اليابان من اللقب، وذلك بالفوز عليها في ربع النهائي بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والاضافي، ما فتح الطريق أمام «سوكيروس» لكي يبلغ النهائي للمرة الثانية على التوالي في مشاركته الثالثة في البطولة القارية منذ انضمامه الى عائلة الاتحاد الآسيوي عام 2006 بحثا عن المزيد من التحدي وسط تواضع المنافسة في القارة الاوقيانية.
وسيكون المنتخب الأسترالي الذي بلغ النهائي بفوزه في دور الأربعة على الامارات بهدفين سجلهما قبل مرور ربع ساعة على صافرة البداية، امام فرصة مثالية لتعويض ما فاته عام 2011 والفوز باللقب بين جماهيره.
ويرتدي الفوز باللقب أهمية كبرى لكرة القدم الأسترالية التي تبحث عن مكانها بين الرياضات الشعبية في أستراليا مثل الرغبي والكريكيت وحتى كرة السلة.
ومن المؤكد ان مدرب «سوكيروس» انجي بوستيكوغلو، الذي تلقى خبرا سعيدا عشية المباراة بان الاصابة التي تعرض لها مدافعه ايفان فرانييتش امام الامارات ليست خطيرة بحسب ما أظهرت الفحوصات وسيشارك على الارجح في موقعة اليوم، يعول على الحضور الجماهيري الغفير في «ستاديوم أستراليا».
مهمة صعبة
ومن المؤكد ان المهمة لن تكون سهلة في مواجهة منتخب كوري جنوبي طامح لمعانقة الكأس للمرة الاولى منذ 1960 حين توج بها للمرة الثانية على التوالي في اول نسختين من البطولة القارية.
ونجح المنتخب الكوري الجنوبي في بلوغ نهائي كأس آسيا للمرة الاولى منذ 1988 والسادسة في تاريخه بفوزه على العراق 2-0 في الدور نصف النهائي الذي انتهى عنده مشواره في النسختين الأخيرتين وثلاث مرات في مشاركاته الاربع الاخيرة قبل الوصول الى أستراليا.
وسيخوض المنتخب الكوري الجنوبي المباراة النهائية للمرة السادسة في تاريخه، إذ انه، وبعد تتويجه باول نسختين، سقط في المتر الاخير في ثلاث مناسبات عام 1972 بالخسارة أمام ايران بعد التمديد، ثم عام 1980 حين سقط امام الكويت 0-3 رغم انه فاز على الاخيرة في دور المجموعات بالنتيجة ذاتها، وصولا الى 1988 حين مني بخسارة مؤلمة جاءت بركلات الترجيح امام السعودية بعد حملة ناجحة دون هزيمة انطلاقا من التصفيات ووصولا الى مباراة اللقب.
ومن المؤكد ان الكوريين يتمنون عدم تكرار سيناريو 1980 لأنهم سبق وان فازوا على أستراليا في الجولة الاخيرة من الدور الاول، و1988 لأنهم فازوا بالنسخة الحالية بجميع مبارياتهم الخمس دون ان تهتز شباكهم بأي هدف (إنجاز لم يتحقق منذ 1976 في البطولة القارية).
وستكون مواجهة اليوم الثالثة بين الطرفين في النهائيات القارية بعد ان جمعهما الدور الاول من نسخة 2011 في قطر حين تعادلا 1-1 وتصدرت حينها أستراليا بفارق الاهداف عن كوريا الجنوبية التي انتهى مشوارها في نصف النهائي بعدما خرجت على يد اليابان بركلات الترجيح، فيما وصل «سوكيروس» الى النهائي وخسر أيضا أمام «الساموراي الازرق» بهدف سجله تاداناري لي في الشوط الاضافي الثاني.
وتتفوق أستراليا على كوريا الجنوبية على صعيد المواجهات الرسمية اذ لعبت معها 8 مباريات في تصفيات كأس العالم، آخرها عام 1977 (0-0)، ففازت في اربع وتعادلا في الثلاث الاخرى، فيما كان الفوز الرسمي الوحيد لمنتخب «محاربي تايغوك»، قبل الدور الاول من النسخة الحالية، في كأس القارات عام 2001 (1-0).
وبالمجمل، تواجه الطرفان 26 مرة، وفازت أستراليا في 9 وكوريا الجنوبية في 7 مقابل 10 تعادلات.
ويعول الكوريون الجنوبيون على الفلسفة الكروية الالمانية بقيادة شتيليكه الذي نجح في قيادة الفريق الى المباراة النهائية من خلال الفوز بجميع مبارياته الخمس ودون أن تتلقى شباكه أي هدف، بما فيها الفوز على أستراليا بفضل هدف لمفاجأة البطولة لي جيونغ هيوب الذي أضاف هدفا آخر في المباراة التي فاز بها «محاربو تايغوك» على العراق في دور الأربعة.حول النهائي٭ خسر منتخب كوريا الجنوبية في 3 مباريات نهائية في كأس آسيا منذ آخر فوز له بالبطولة عام 1960 (1972 ضد إيران، 1980 ضد الكويت و1988 ضد السعودية).
٭ خسر المنتخب الأسترالي في المباراة النهائية في قطر 2011 بنتيجة صفر-1 امام منتخب اليابان بعد شوطين اضافيين.
٭ هذه المباراة الثالثة بين الفريقين في كأس اسيا ولم يخسر منتخب كوريا الجنوبية في المباراتين (فاز في واحدة وتعادل في الاخرى).
٭ فاز منتخب كوريا الجنوبية على استراليا بنتيجة 1-صفر في دور المجموعات من النسخة الحالية، لكن استراليا كانت ضمنت تأهلها الى الدور ربع النهائي كما الحال بالنسبة لكوريا الجنوبية التي تصدرت المجموعة.
٭ لم يستقبل منتخب كوريا الجنوبية اي هدف في مرماه في النسخة الحالية وفاز في جميع مبارياته الـ5 دون تلقيه اي هدف، وهذا الامر لم يتحقق منذ عام 1976 حين فاز المنتخب الايراني باللقب دون ان تتلقى شباكه في 4 مباريات.
٭ لم يشترك اي لاعب في تسجيل الاهداف اكثر من الاسترالي ماسيمو لوونغو في كأس آسيا 2015 (ساهم في 5 أهداف، حيث سجل هدفا وصنع 4 أهداف، بالتساوي مع لاعب الأردن حمزة الدردور).
٭ لم يخسر منتخب كوريا الجنوبية في آخر 15 مباراة في كأس آسيا (ما عدا الركلات الترجيحية، فاز في 10 وتعادل في 5).
٭ دقة تمرير المنتخب الاسترالي في هذه البطولة بلغت 86.7%، ولا يتفوق عليه في هذه النهائيات سوى منتخب اليابان (86.9%).
٭ الكوري الجنوبي كي سونغ-يوينغ اكمل اكبر عدد من التمريرات في 4 من مباريات منتخب كوريا الجنوبية الـ 5 في هذه البطولة.
٭ تيم كاهيل اكمل 32 تمريرة فقط في 5 مباريات في هذه البطولة وبمعدل تمريرة كل 9 دقائق.
النهائي الحلم