Note: English translation is not 100% accurate
صافي الأرباح ارتفع 103%.. والمحفظة التمويلية صعدت 78% إلى 388.16 مليون دينار
نمو إيرادات «وربة» التشغيلية بنسبة 79% في 2014
1 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


الثاقب: النتائج تعكس نجاح إستراتيجية البنك في البحث عن أصول ذات جودة عالية وبعيدة عن المخاطر
الجسار: استمرارية النمو في كل المؤشرات المالية للبنكأعلن بنك وربة عن نتائجه المالية لـ 2014 والتي أظهرت نموا واضحا في جميع مؤشرات البنك، مدعوما بنمو كبير في إيراداته التشغيلية وزيادة ملحوظة في محفظته التمويلية.
وقال بيان صحافي صادر عن البنك ان الإيرادات التشغيلية نمت بنسبه 79% لتصل إلى 18.53 مليون دينار للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2014، بالمقارنة مع إيرادات تشغيلية بلغت 10.32 ملايين دينار للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2013، كما أظهرت البيانات المالية أن البنك قد حقق في الفترة ذاتها صافي أرباح بلغت 115 ألف دينار بزيادة بلغت نحو 103% مقارنة بـ 2013 بخسارة قدرها 3.709 آلاف دينار.
ونما إجمالي حجم الأصول ليصل إلى 594.8 مليون دينار كما في ديسمبر 2014 مقارنة بـ 405.51 ملايين دينار في نهاية 2013، مع الحفاظ على مستوى عال من جودة الأصول.
كما نمت الأرباح المحققة قبل بند المخصصات بنسبة 302% لتصل إلى 1.92 مليون دينار مقارنة بخسائر بنحو 0.95 مليون دينار عن العام السابق، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع إجمالي الإيرادات التشغيلية بشكل أعلى من ارتفاع إجمالي المصروفات التشغيلية.
وحققت المحفظة التمويلية للبنك زيادة ملحوظة بلغت نسبتها 78% لتبلغ 388.16 مليون دينار كما في 31 ديسمبر 2014، مقارنة مع 218 مليون دينار في نهاية 2013.
وفي معرض تعليقه على النتائج، قال رئيس مجلس إدارة بنك وربة عماد عبدالله الثاقب: «تعكس هذه النتائج الإيجابية التي حققها بنك وربة على امتداد عملياته في العام 2014 وضع البنك الممتاز من الناحية التشغيلية وجودة أصوله ونجاح الاستراتيجية التي ينتهجها في البحث عن فرص النمو في أصول ذات جودة عالية والبعيدة عن المخاطر والتي تستهدف تحقيق عوائد قوية على المديين القصير والمتوسط».
وأكد الثاقب أن أرباح بنك وربة جاءت نتيجة ارتفاع إيرادات النشاط التشغيلي بالتزامن مع انخفاض المصروفات، وذلك بسبب الجودة العالية والتنوع اللذين يميزان محفظة أصول البنك وحفاظه على معدلات نمو مرتفعة ضمن بيئة عالية التنافسية في القطاع، في حين يتمتع البنك على صعيد إدارة المخاطر بدرجة عالية من جودة الأصول حيث بلغت نسبة التمويلات المتعثرة 0.28% وهي تعد من أفضل النسب مقارنة مع المعدلات العالمية، كما بلغ معدل كفاية رأس المال في نهاية 2014 معدلات تتجاوز الحد المقرر حسب تعليمات بازل 3 والبنك المركزي بحد كبير مما يدل على تمتع البنك بمركز مالي قوي ومتين من شأنه دعم النمو المستقبلي لأعمال البنك.
وأضاف: «لقد انتهينا مؤخرا من إعداد استراتيجيتنا للسنوات الثلاث القادمة والتي تمثل خارطة طريق نرتكز إليها في تحسين وتطوير أداء البنك، وذلك من خلال تطبيق أفضل الممارسات المعتمدة في القطاع والممتدة على مختلف المجالات، بالإضافة إلى ترسيخ مكانة البنك وتعزيز دوره على الصعيدين المحلي والإقليمي بما يتناسب مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها الكويت والمنطقة ككل».
من جانبه بين نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك وربة جسار دخيل الجسار: «ان النتائج المالية لـ 2015 تعكس نموا واضحا في كل المؤشرات المالية مما يعكس الخطى الثابتة والصحيحة للبنك، حيث استمر نمو الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 18.53 مليون دينار للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2014، ما يمثل زيادة بنسبة 79% مقارنة بالسنة المالية 2013 والتي بلغت فيها إيرادات البنك التشغيلية 10.32 ملايين دينار بالإضافة إلى الاستمرار في نمو الأصول حيث نمى إجمالي حجم الأصول في الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2014 بنسبة 47% لتصل إلى 594.8 مليون دينار مقارنة بـ 405.51 ملايين دينار في نهاية 2013، مع الحفاظ على مستوى عال من جودة الأصول فضلا عن الاستمرار في نمو المحفظة التمويلية، حيث بلغت نسبتها 78% لتبلغ 388.16 مليون دينار للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2014، مقارنة مع 218.03 مليون دينار في نهاية 2013».
وأضاف الجسار: «نسعى خلال 2015 إلى مواصلة تلبية احتياجات عملائنا ومتطلباتهم من خلال قطاعي الشركات والأفراد من كل متطلباتهم المصرفية والتمويلية والتي نسعى جاهدين بأن نكون دائما قريبين منهم سواء عن طريق فروعنا الحالية أو المستقبلية فضلا عن تركيزنا على تقديم التطبيقات التكنولوجية الحديثة، كما يولي البنك أهمية في دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي تساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وخلق المزيد من فرص العمل كما نؤكد في هذا الصدد إلى علاقتنا مع عملاء البنك سواء من أفراد أو شركات أو مستثمرين بأنها علاقة مبينة على الشراكة، محققين بذلك بما يعود بالنفع لكل من المودعين والعملاء والمساهمين».
واختتم الجسار بالقول: «بالإضافة إلى تركيزنا الدائم على الناحية التشغيلية، يمثل رأس المال البشري وبالأخص الكويتي أحد أهم الركائز التي نعتمد عليها في نجاحنا، حيث سعينا منذ البداية إلى الاهتمام بموظفي البنك وصقل مهاراتهم وتطويرها بغية الوصول إلى بيئة عمل حاضنة ومشجعة للإبداع تسهم بتوفير أفضل الخدمات لعملائنا. ولا شك أنه مما يميز بنك وربة اعتماده منذ البداية على الاستثمار في الكفاءات الكويتية، فقد تخطت نسبة التوطين في البنك 60% من الكفاءات الكويتية فضلا عن سعينا الدائم للحصول على الكفاءات الكويتية المتميزة بالإضافة إلى تطوير مهارات موظفيه باستمرار بما يضمن للعملاء الحصول على أفضل الخدمات وفق أعلى المعايير المهنية وبما يتناسب مع معايير الجودة العالمية. كما أن مسؤولي خدمة العملاء في البنك حاصلون على أعلى الشهادات المهنية في مجالاتهم».
وكان بنك وربة فقد أضاف مؤخرا إنجازا جديدا إلى سجل إنجازاته الحافل، حيث فاز بجائزة أفضل مركز اتصال ضمن جوائز مجلة «بانكر ميدل ايست» للمنتجات والخدمات المصرفية في الكويت لعام 2014 من مؤسسة «سي بي آي فاينانشال».وتعكس هذه الجائزة المرموقة النجاحات التي يحققها في الكويت والخدمات المميزة التي يقدمها لعملائه من خلال توفير كل متطلباتهم التمويلية والاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.