Note: English translation is not 100% accurate
الكويت يعود.. والقادسية ينهي المهمة.. والسالمية وكاظمة يتعثران.. والجهراء يتقدم
الجولة الـ 13: «ما تغير شيء» العربي أول
2 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لم يتغير شيء في دوري VIVA حتى بعد فترة التوقف الطويلة، استمرت الصدارة على حالها فالعربي لم يقبل بإغلاق التضامن لمرماه بأكبر عدد من المدافعين ليفك شفرته بهدفين، فيما واصل الكويت ضغطه على المتصدر وحقق فوزا مهما على الصليبخات 3-1 استعاد فيه توازنه سريعا، وعلى نفس الخطى سار القادسية وتغلب على الشباب بهدف دون رد ساهم في انفراده بالمركز الثالث، بينما أوقف كاظمة والسالمية بعضهما البعض بالتعادل 2-2 ليستفيد الجهراء من هذا التعادل ويتخطى البرتقالي ويتساوى مع السماوي بعدد النقاط بعد فوزه على الساحل 2-1، وحقق خيطان فوزا معنويا على الفحيحيل بهدف نظيف، وسقط النصر في فخ التعادل السلبي أمام اليرموك.
الأخضر ماشي صح
أن تنهي القسم الأول وأنت متصدر فهذا أمر مميز لأي فريق لأنه سيكون حافزا معنويا كبيرا لمواصلة التقدم نحو تحقيق اللقب الذي طال انتظاره للعرباوية، وعلى الرغم من الأداء المتراجع للأخضر في المباراة أمام التضامن إلا أن الفريق « ماشي صح» من خلال تحقيقه للفوز العاشر في الدوري.
الأبيض والغيابات
لم يظهر الكويت بمستواه المعهود قبل فترة التوقف على أقل تقدير وربما يحسب للمدرب محمد إبراهيم فوزه بالنقاط الثلاث من فريق صعب هذا الموسم وهو الصليبخات كما يحسب له أيضا إشراكه عددا من الوجوه الشابة التي شاركت مع الأولمبي في بطولة الخليج الأخيرة.
الأصفر فاز فقط
على الرغم من حصوله على ركلتي جزاء في بداية المباراة إلا أن القادسية لم يظهر بالمستوى المأمول حتى انه لم يؤمن هدفه الوحيد بهدف ثان بعكس مبارياته السابقة وربما تكون مشاركة المحترف الجديد الغاني رشيد صوماليا وظهوره بمستوى جيد رغم أن الاختبار لم يكن قويا أمام الشباب أبرز ملامح المباراة مع الفوز بالنقاط الثلاث.
السماوي وأخطاء الدفاع
في كل مباراة يقوم خط الوسط والهجوم في السالمية بالقيام بواجبهم على أكمل وجه إلا أن أخطاء الدفاع وقلة التركيز دائما ما تكون هي السبب وراء الخسارة أو التعادل وهذا ما حدث أيضا أمام كاظمة.
الجهراء يواصل
يواصل الجهراء جولة بعد جولة ممارسة هوايته بتجميع النقاط من الفرق التي تقل عنه مركزا وكذلك مستوى لذلك تجده يريد إنهاء المباراة فقط بالفوز دون النظر للأداء لكن على اللاعبين الحرص على عدم تلقي البطاقات الحمراء حتى لا يتأثر الفريق في المباريات المقبلة.
البرتقالي قاتل حتى النهاية
يستحق كاظمة النقطة التي حصل عليها أمام السالمية لأنه قدم مستوى مميزا وأضاع فرصا وقاتل حتى النهاية ولم ييأس رغم تلقيه هدفين إلا أنه استعاد الثقة سريعا وعادل النتيجة، ولكن على الفريق ترتيب أوراقه الدفاعية التي دائما ما تكون السبب الرئيسي وراء تلقي الأهداف.
الصليبخات خسارة منطقية
على الرغم من أن الصليبخات ظهر بمستوى جيد قبل فترة التوقف إلا أن خسارته من الكويت تعتبر أمرا منطقيا ومقبولا للفارق الكبير بينهما الذي دائما ما يحاول المدرب ماهر الشمري أن يقلله من خلال الانضباط التكتيكي داخل الملعب .
خيطان بداية جيدة
تعتبر عودة خيطان لبوابة الانتصارات مرة اخرى بداية جيدة بعد فترة التوقف خصوصا أن الفريق يملك مجموعة من اللاعبين الشباب المميزين القادرين على الذهاب الى أبعد من هذا المركز.
الشباب فاجأ الجميع
خسر الشباب لكنه خرج بتحية من جميع المشاهدين خصوصا الحارس المتألق عمار البلوشي الذي تصدى لركلة جزاء وأنقذ أكثر من كرة خطرة ويحسب للفريق انضباطه طوال المباراة رغم تلقيه هدفا في الشوط الأول ولكن يؤخذ عليهم عدم مبادرتهم للهجوم بصورة مستمرة من اجل تسجيل التعادل.
العنابي يحتاج الى عمل
من الواضح أن النصر أغلق باب هذا الموسم مبكرا بعد اعتماد المدرب ظاهر العدواني على العناصر الشابة والتي يتم تجهيزها بصورة أكيدة للموسم المقبل ولكن ذلك لا يعني غلق باب الانتصارات التي من شأنها ان ترفع من روح الفريق المعنوية لقادم المباريات.
التضامن «ما له حل»
الفترة التي يمر فيها التضامن بسبب عدد من المشاكل الإدارية تجعل الكثير من المتابعين والنقاد يتوقفون لديها أكثر من انتقادهم للاعبين لذلك فريق يلعب دون محترفين وبعناصر شابة كبيرة من الطبيعي أن يخسر من العربي بهدفين.
الساحل حاول
حاول الساحل العودة إلى المباراة امام الجهراء لكنه توقف عند تسجيل هدف واحد لم يكن كافيا للحصول على نقطة لأنه حاول متأخرا، لذلك على الفريق المبادرة من البداية وعدم الاكتفاء بالدفاع فقط.
اليرموك متى يفوز؟
يدرك اليرموك أن التعادل والنقطة التي حصل عليها أمام النصر عادلة لأنهم لعبوا للدفاع فقط كما أنهم لعبوا بـ 10 لاعبين في الشوط الثاني ما يعني أن النقطة ثمينة، لكن السؤال متى يحقق اليرموك أول فوز؟
الفحيحيل الوضع عادي
أن يخسر الفحيحيل بات الوضع عاديا لدى كل المتابعين لأن الفريق لم يتعب كثيرا من أجل تحقيق الفوز ودائما مايكتفي بالدفاع الذي لم يأت بثماره حتى الآن.لقطات من الجولة٭ تساوى مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو مع مهاجم العربي فراس الخطيب في صدارة هدافي الدوري برصيد 11 أهداف ثم جاء في المركز الثاني مهاجم السالمية عدي الصيفي ومهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينيسيوس برصيد 10 أهداف، بينما احتل المركز الثالث مهاجم الجهراء حاليا والتضامن سابقا الياسو أوليفيرا بـ 9 أهداف وجاء بعدهما برصيد 8 أهداف مهاجم الكويت السابق الإيراني رضا قوجان ومهاجم القادسية دانييل سوبوتيتش ومهاجم السالمية جمعة سعيد.٭ تعتبر الجولة الحالية هي أكثر الجولات إشهارا للبطاقات الحمراء منذ انطلاق الدوري حيث شهدت إشهار 6 بطاقات حمراء موزعة على 5 مباريات حيث طرد محترف خيطان البرازيلي اوتافيو ولاعب التضامن نايف الشمري ولاعبا الجهراء البرازيلي كارلوس فينيسيوس وعبيد رافع بالإضافة إلى مدافع اليرموك عبدالله ماجكي وكذلك لاعب الصليبخات عادل الحداد.٭ يعتبر الكويت هو الفريق الوحيد في الدوري حتى الآن الذي لم يتعرض لأي خسارة، كما أن اليرموك هو الفريق الوحيد حتى هذه اللحظة الذي لم يحقق أي فوز مكتفيا بـ 5 تعادلات.٭ لم تنقل معظم مباريات الجولة باستثناء مواجهة السالمية مع كاظمة والقادسية مع الشباب بسبب انشغال وزارة الإعلام بنقل احتفالات فبراير.