Note: English translation is not 100% accurate
«لا تخرب اللعب»
2 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
«لا تخرب اللعب» جملة بسيطة كانت تتردد كثيرا في الملاعب الترابية ومباريات «السكة» ومنافسات الأحياء في المناطق، وتقال للاعب الخشن الذي يلجأ في كل مرة لإيقاف الكرة بإسقاط المنافسين بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة، ولأن مثل هذه المباريات لا تحتكم لقوانين اللعبة ولا يوجد بها كروت ملونة والحكم يتم اختياره من أحد لاعبي الفريقين ويكون عادة أكبر اللاعبين سنا، فيتم الاكتفاء بجملة «لا تخرب اللعب».
ويلجأ بعض المدربين إلى اختيار لاعبين من نوعية خاصة في خط الوسط ومهمته الأساسية هي «تخريب» كرات الخصم بأي وسيلة سواء بالدفع أو الشد أو الالتحام كتفا بكتف أو حتى السقوط تحت أقدام الخصم لإيقافه، ويحرص لاعب «التخريب» على أن يكون بمنأى عن بطاقات الحكم كي لا يطرد من الملعب ويتطلب منه الحرص المدهون بالذكاء أي لا يظهر بمظهر الساذج الذي يرتكب الأخطاء بشكل فاضح أمام الحكم.
وفي ريال مدريد وتحديدا في مواجهة برشلونة لا يكتفي مدربه السابق جوزيه مورينيو بلاعب واحد «مخرب» لكرات الخصم حيث أشرك أكثر من مرة لاعبيه بيبي وسامي خضيرة في خط الوسط لقطع كرات برشلونة بأي وسيلة وبكل الطرق كي لا تصل إلى ليو ميسي، ومن اللاعبين «المخربين» المعروفين أيضا الإيطالي السابق غاتوزو الذي كان يحرث أرض الملعب ولا يهدأ له بال حتى يخرب على الخصم هجمته، ويفضل الكثير من المدربين لاعبي الوسط الارتكاز أو ما يسمى «وسط متأخر» لما له من دور مهم في الدفاع عن مرماه قبل أن تصل الكرة إلى خط الدفاع، وكان مدرب منتخب الكويت الأسبق ميلان ماتشالا يولي اهتماما كبيرا باللاعب فواز بخيت ويشعر بالضيق في حال غيابه ويوكل إليه مهام «التخريب» لصد هجمات الخصم والبناء السريع في الهجمات المرتدة.