Note: English translation is not 100% accurate
نعى الملك عبدالله وأشاد بمآثره
خادم الحرمين مترئساً مجلس الوزراء: المملكة تواصل نهج الملك المؤسس
3 فبراير 2015
المصدر : الرياض ـ واس

جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التأكيد على أن المملكة العربية السعودية لن تحيد عن السير وفق النهج الذي سنه الملك المؤسس وسار عليه من بعده أبناؤه الملوك البررة، مؤكدا تمسك المملكة بشرع الله الحنيف والسنة النبوية المطهرة، وأنها مدركة لمسؤولياتها الجسام، بوصفها مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومهد العروبة وأحد أبرز الدول المؤثرة على مختلف الصعد.
وشدد خادم الحرمين، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، في قصر اليمامة بالرياض امس. على أن توجهات وسياسات المملكة، على الساحات العربية والإسلامية والدولية، تتسم بأنها نهج متواصل مستمر.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي د.عادل بن زيد الطريفي، في بيان لوكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» عقب جلسة مجلس الوزراء، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اكد «نحن عازمون على مواصلة العمل الجاد الدؤوب، من أجل خدمة الإسلام وتحقيق كل الخير لشعبنا الوفي النبيل ودعم القضايا العربية والإسلامية، والإسهام في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين والنمو الاقتصادي العالمي، وندعو المولى العلي القدير، أن يعيننا على تحمل المسؤولية وأداء الأمانة كما يحب ويرضى».
وأعرب خادم الحرمين عن ألمه والشعب السعودي والأمتين الإسلامية والعربية، لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - الذي اختاره الله لينتقل من دار الفناء إلى دار البقاء، وتوجه إلى الله عز وجل أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء، على مآثره وما وفق إليه، من توسعة الحرمين الشريفين وإعمار بيوت الله ونشر كتابه الكريم، وجهوده المباركة في خدمة الإسلام، وإعلاء كلمة المسلمين وعلى دوره البارز - رحمه الله - في نصرة قضايا الحق والعدل، إقليميا وعربيا ودوليا.
وقال خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز: «لقد فقدنا والعالم بأسره، قائدا فذا وزعيما نذر حياته لتحقيق الازدهار الشامل لبلاده، والرخاء الدائم لشعبه، وبناء صروح العلم والاقتصاد والمعرفة، وإحقاق الحق ونصرة وإعانة المظلوم، والإسهام الفاعل الشجاع في توطيد السلام والأمن والاستقرار في أنحاء العالم».
واشاد خادم الحرمين بنبل وأصالة وعراقة الشعب السعودي، الذي طالما توحدت كلمته والتف حول قيادته، وأكد التلاحم الأصيل في أصدق صوره ومعانيه، خاصة عند الصعاب والملمات، مشددا على أن شعبا بهذه السجايا النبيلة، حقيق بأن يحظى بكل تقدير واحترام، وتحقيق كل ما يصبو إليه من تقدم وازدهار ورخاء وغد واعد بإذن الله.
كما جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باسم مجلس الوزراء، الترحيب بصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وليا لولي العهد نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وبأصحاب السمو الملكي الامراء والوزراء الجدد، متمنيا لهم التوفيق والسداد، ومعربا عن بالغ الشكر والتقدير للوزراء السابقين، على ما بذلوه من جهود مباركة. ووجه خادم الحرمين الشريفين، أصحاب السمو الملكي الامراء والوزراء بتكثيف الجهود ووضع مصلحة الوطن والمواطنين في مقدمة أولوياتهم ومواصلة العمل نحو تحقيق المزيد من تطلعاتهم بالوقوف على مختلف الاحتياجات والمتطلبات وسرعة ومرونة إنجازها.