Note: English translation is not 100% accurate
أكبر زيادة للنفط الكويتي بالغاً 45.97 دولاراً للبرميل
المضاربون يلعبون بالنفط و4% ارتفاع في أسعار الخام
4 فبراير 2015
المصدر : وكالات

بعد موجة من الانخفاضات الحادة حقق النفط قفزة سريعة في الأسواق العالمية، حيث ارتفع خام برنت دولارين في العقود الآجلة إلى 56.75 دولارا للبرميل، وارتفع سعر برميل النفط الكويتي 3.43 دولارات في تداولات أمس الأول ليستقر عند مستوى 45.97 دولارا مقارنة بـ 42.54 دولارا للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وتخطى ارتفاع النفط أكثر من 4%، وذلك تحت ضغط من دخول المضاربين للسوق وبقوة، حيث رأى بعض المحللين انه لا توجد أي عوامل منطقية تقف وراء هذا الانتعاش في السوق، إضافة إلى الانخفاض الكبير في منصات الحفر في الولايات المتحدة المستمر منذ العام الماضي.
وذكر المحللون أن هذا الارتفاع الكبير في أسعار النفط مرده إلى توقعات بنهاية موجة انخفاض الأسعار التي تعرضت لها السوق النفطية العالمية منذ نحو سبعة أشهر وتسببت في خسارة سعر برميل النفط بنحو 60%.
حيث يؤكد الخبير في شؤون النفط والطاقة محمد الشطي، أن موازنة أكثر من 30% من الشركات المنتجة للنفط في أميركا قد انخفضت بنسبة 24% للعام الحالي، في حين جنبت شركات مليارات الدولارات بعد الانخفاض الحاد للأسعار.
وأوردت «رويترز»أمس أن مجموعة «بي جي» البريطانية خفضت قيمة أعمالها بنحو 6 مليارات دولار في 2014 على خلفية الانخفاض الحاد في أسعار النفط، وهو ما أجبرها على تقليص ميزانية الاستثمار في 2015 بحوالي 30% مقارنة مع العام السابق.
وعلى صعيد ارتفاع الأسعار يؤكد المحللون أن تعرض السوق لخسارة زادت عن 60% سيترك أثرا بالغا في أرباح شركات النفط العالمية، خاصة للربع الأول من العام الحالي.
إلا أن الخبير في استراتيجيات النفط ورئيس شركة الشرق للاستشارات البترولية، د.عبدالسميع بهبهاني، أكد أن هذه القفزة في الأسعار جاءت بفعل المضاربات، الأمر الذي تسبب في ارتفاعات غير منطقية في أسعار النفط، وليس كما يشاع بشأن الشركات العاملة في النفط الصخري وتوقف عمل بعضها فهذا غير صحيح، موضحا أن توقف بعض أبراج الحفر جاء بسبب نقلها للعمل في أماكن أخرى، وهو ما يجعلها تدخل في فترة عطلة اعتقد البعض أنه توقف تام عن الإنتاج والعمل.
هذا وقد أعلن مسؤولو نقابات عمالية أميركية الدخول في إضراب كبير في تسع مصافي نفط أميركية، بعد الفشل في التوصل لاتفاق مع كبرى الشركات العاملة في قطاع النفط الأميركي.
ويمثل هذا أول إضراب يشهده قطاع النفط الأميركي في جميع أنحاء البلاد منذ عام 1980، ويطال منشآت تمثل مجتمعة أكثر من 10% من قدرة مصافي النفط الأميركية، وكان اتحاد عمال الصلب المتحدين قد بدأ الإضراب، الأحد، وذلك لعدم التوصل لاتفاق بعد انتهاء عقود العمال الحالية، رغم وجود خمسة مقترحات لإنهاء الأزمة.
وقالت شركة رويال داتش شل، التي كانت تقود المفاوضات الصناعية، إنها «تأمل استئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن».
وفي سياق متصل، أعلنت شركة النفط البريطانية العملاقة بي.بي تحقيق أرباح فاقت التوقعات في الربع الأخير من عام 2014 في الوقت الذي جنبت فيه مخصصات قيمتها 3.6 مليارات دولار لتغطية انخفاض قيمة أصول وخفضت الإنفاق الرأسمالي بسبب تراجع أسعار النفط.
وبلغت الأرباح الأساسية للشركة 2.2 مليار دولار مقارنة مع توقعات بربح 1.5 مليار دولار، وقفز سهم الشركة أكثر من 5% عند الفتح متفوقا على أداء مؤشر قطاعي النفط والغاز الأوروبي.