Note: English translation is not 100% accurate
ستراوس رئيس أكبر مؤسسة مالية إلى المحاكمة بتهمة القوادة
5 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

بدأت أمس الاول محاكمة الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان في مدينة ليل شمال فرنسا بتهمة ممارسة القوادة بعد تحقيق مطول بشأن حفلات جنسية شارك فيها الرجل الذي تبخرت أحلامه بمنصب الرئاسة في أعقاب فضيحة جنسية بالولايات المتحدة عام 2011.والرجل الذي كان يساعد على حلحلة الأزمات الاقتصادية حين تعصف ببعض الدول عبر مركزه كرئيس لصندوق النقد الدولي، وصاحب الحظ الأوفر بتولي الرئاسة الفرنسية خلفا قبل 3 أعوام لنيكولا ساركوزي بدلا من الحالي فرانسوا هولاند، متورط مع 13 آخرين في تهمة ممارسة القوادة، وبدأت محاكمته معهم منذ أمس الاول، وفي أولى جلساتها ظهرت شهادة ضده، أدلت بها «إحداهن» لرجال التحقيق، وقالت إنها ذهبت مرة لتشارك في ليلة عربدة حمراء، وحين وصلت إلى الفندق وجدته مع 8 غانيات دفعة واحدة.
ولمن لا يتذكر دومينيك ستراوس كان، المتهم باستدراج بائعات الهوى وتوابعه للعمل بشبكة دعارة، ذكروا أن مقرها كان أحد فنادق مدينة «ليل» الفرنسية، حيث تجري المحاكمة التي ستستمر 3 أسابيع، فإنه بطل فضيحة غطت تفاصيلها «العربية.نت» حين طالته في 2011 واستقال بسببها من منصبه رئيسا للصندوق الدولي بعد اتهامه بمحاولة اغتصاب عاملة فندق في نيويورك.
واعتبر المحققون ان ستراوس كان البالغ من العمر 65 عاما متورط في شبكة للدعارة كانت تقيم حفلات ماجنة في فندق «كارلتون» بمدنية ليل، وعقوبته في حال الإدانة قد تصل إلى السجن 10 سنوات، مع غرامة تزيد على مليون و300 ألف دولار.
وتظهر في ملف الادعاء العام ضده أيضا، شهادة من فرنسية عمرها الآن 41 سنة، وفيها تقول إن القيمين على الشبكة التي كانت ناشطة في «أقدم مهنة بالتاريخ» كانوا يقدمونها «كهدية لرجال السياسة والأعمال ومديري الشركات».
يذكر أن دومينيك ستراوس كان، هو ابن جاكلين فيلي، الصحافية من أصول أوكرانية وابنة شمعون أندريه فيلي، ابن حاييم وتينا حجاج، ذوي الأصول التونسية، وأنه ترعرع في أغادير بالمغرب، حيث استقرت عائلته هناك في 1951 قبل أن تغادر بعد زلزال 1960 إلى موناكو، بالجنوب الفرنسي.