Note: English translation is not 100% accurate
المنتخب الأولمبي أبدع واللاعبون أجمعوا على مستقبل واعد للكرة الكويتية
العجمي: «الخليجية» من أنجح البطولات.. ومع هذا الجيل نشعر بالاطمئنان نحو مستقبل كرتنا
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء











ماوي: الكرة الكويتية تمرض ولا تموت والمدرب الوطني تغلب عليه العاطفة
الأنصاري: البطولة كانت خير إعداد لآسيا والأزرق يحتاج المزيد من الاهتمام
القناعي: كرتنا «ولادة» ولقب حارس المستقبل مسؤولية وسمير سعيد قدوتي
جازع: انتظرونا في آسيا وحاجتنا ماسة للملاعب الحديثة والعيادات المتخصصة
مبارك الخالدي
حل منتخبنا الاولمبي لكرة القدم في المركز الثاني لبطولة «هواوي» السادسة للمنتخبات الاولمبية والتي اختتمت في العاصمة البحرينية المنامة 28 الماضي.
وخالف الازرق الواعد التوقعات بحلوله وصيفا للبطل المنتخب السعودي وقدم الازرق عروضا لافتة لاقت الاستحسان الجماهيري على الرغم من حالة التشاؤم التي سادت الاجواء قبيل انطلاق البطولة
ونجح الاولمبي في التفوق على ظروفه فالمدرب الهولندي وليم لويشيوس لم يمض على قيادته للازرق سوى ايام لكنه خاض البطولة بعزيمة قوية مراهنا على ما يتمتع به اللاعب الكويتي من فكر ومهارة عالية فضلا عن الروح القتالية التي يتحلى بها اللاعب الكويتي في الدفاع عن شعار الوطن وعلى الرغم من خسارته المباراة الاولى امام الامارات بهدفين دون رد عاد الازرق ليسحق المنتخب القطري بثلاثية نظيفة وضعته في نصف النهائي حيث فاز على المنتخب العماني بركلات الترجيح 6-5 بعد ان انتهى الوقت الاصلي بالتعادل الايجابي 1-1 ليتأهل الى المباراة النهائية والتي خسرها امام شقيقة السعودي بشكل دراماتيكي ساهم فيه الحكم بشكل مباشر وما اثلج صدور محبي الازرق هو الاداء العالي للاعبين وكان اشبه برسالة اطمئنان للجماهير ان الكرة الكويتية لاتزال بخير.
«الأنباء» حاورت النجوم في ديوانيتها، وهم الحارس المتألق سعود القناعي وطلال جازع وعبدالله ماوي وطلال الانصاري بحضور المنسق الاعلامي عبدالرحمن العجمي فكان هذا الحوار:
خالفتم التوقعات بالنظر لما نعيشه من واقع وحققتم المركز الثاني عن جدارة، فما السر في ذلك؟
٭ العجمي: شكرا على الاستضافة، وهذا ليس بالغريب على جريدة «الأنباء» وادارتها، لانهم الداعمون بشكل مستمر للرياضة الكويتية بشكل عام والكرة بشكل خاص، والحقيقة كان الهدف هو المنافسة على اللقب وتحقيق الكاس، اذ لم يسبق للازرق الفوز في بطولة «هواوي» الخليجية لكرة القدم، منذ انطلاقها، وكنا نراهن على الروح العالية للاعبين ومهارة اللاعب الكويتي المتميزة، فثقتنا كبيرة في لاعبينا متى ما توافر لهم الاعداد اللازم والجيد ونجحنا في تعويض خسارتنا الاولى امام الامارات الى فوز عريض على قطر تاهلنا بموجبه الى الدور النصف النهائي ما ساهم في رفع الروح المعنوية للاعبين بعد ان لمسوا تعاطف الجميع معهم ووقوفهم خلفهم حيث دخلنا مباراة عمان وسط اصرار على بلوغ النهائي والحمد لله تحقق لنا ذلك.
جازع: الحقيقة نحن المنتخب الوحيد الملتزم في معدلات الاعمار وهذا الامر لم يشكل لنا عقبة لثقتنا الكبيرة فيما نملك من ثقافة كروية واصرار وعزيمة كما لا يمكن ان ننكر دور المدرب الذي كان موفقا في قراءته للمباريات ومعرفته التامة بقدرات اللاعبين على الرغم من قصر المدة التي تولى فيها قيادة الازرق.
الأنصاري: هذه المشاركة الاولى لي مع المنتخب، وللامانة كان للحماس والدفاع عن سمعة الكرة الكويتية الاثر الكبير في نتائجنا المميزة، فالكل يعلم ان منتخبات الكويت هي الاقل حظوة فيما يتعلق بالاعداد عن المنتخبات الاخرى، ولو توافر لنا البرنامج الاعدادي الملائم والطويل لكان الوضع مختلفا.
ماوي: المتابع لمباريات الاولمبي في البطولة الاخيرة يلحظ ان طريقة اللعب اختلفت فلم يعد الازرق كالسابق يعتمد على اغلاق المنطقة والاندفاع خلف الكرات المرتدة فنسبة الاستحواذ وتناقل الكرة ارتفعت بوجود المدرب وليام وهذا ما كنا بحاجة اليه وهو الثقة بالنفس والجرأة في مهاجمة المنتخبات الاخرى فنحن ولله الحمد لا ينقصنا شيء عن لاعبي المنتخبات الاخرى ولو تهيأ لنا الاعداد بشكل آخر فلن يذهب الكاس بعيدا عن الاولمبي.
القناعي: الحمدالله بالنسبة لي كحارس مرمى قدمت ما استطيع في الذود عن مرماي وتحصلت على شهادات عدد من النقاد الذين اشادوا بالمستوى الذي قدمته ولا شك في ان الاهداف التي تدخل مرماي او مرمى اي حارس يتحملها الجميع بدءا من المهاجمين وخط الوسط وكذلك الدفاع فالكل يعمل وفق منظومة واحدة والزملاء لم يقصرو في الملعب واجتهدوا في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وقبلها الانضباط والتعاون مع الجهاز الاداري فكانت الثمرة تحقيق المركز الثاني.
ما الذي ينقص هذا المنتخب ليكون نواة الكرة الكويتية في المستقبل؟
٭ العجمي: الحقيقة بعد الظهور اللافت لاكثر من لاعب، اعتقد ان من حقنا ان نطمئن على مستقبل الكرة الكويتية مع هذا الجيل من اللاعبين الذي يحتاج الى برنامج اعداد ثابت ومحدد من قبل اتحاد الكرة كما ان الاستقرار الفني امر مهم وكذلك لعب الكثير من المباريات بهدف زيادة الاحتكاك وخبرة اللاعبين.
جازع: من الامور المهمة حسن الاعداد قبل اي مشاركة، فالمنتخب لابد وان يحظى بأهمية خاصه متى ما اردنا تحقيق النتائج فضلا عن تحسين ارضيات الملاعب فمع الاسف ملاعبنا الحالية لا تساعد على تحريك الكرة وتمريرها.
ماوي: من ابرز الامور عدم التدخل في عمل واختيارات الجهاز الفني وتوفير معسكرات طويلة وبحسب خبرتنا المتواضعة فمعسكر الاسبوع والاسبوعين غير مجدٍ في اعداد وتأهيل منتخب، كما اننا نحتاج الكثير من المباريات الودية مع منتخبات قوية لتحقيق اكبر قدر من الاستفادة الفنية.
القناعي: هذا الجيل من اللاعبين يحتاج الدعم والاستقرار والاهتمام من قبل المسؤولين وخصوصا اعضاء اتحاد الكرة فالاولمبي يضم عناصر لافتة بحاجة الى رعاية خاصة تتمثل في صقل المهارة وكثرة المباريات والاحتكاك مع منتخبات ومدارس لعب قوية.
ما الفرق بين المدرب الوطني والمدرب الاجنبي وايهما تفضلون؟
٭ العجمي: لكل مدرب فكر ورؤية فنية كما ان للمدرب الوطني محاسنه وايجابياته وللعنصر الاجنبي خبرته واعتقد ان المدرب الاجنبي هو الانسب للازرق شريطة تواجد العنصر الوطني في الجهاز المساعد له، فالمدرب وليام لم يأخذ فرصته بعد، ومن الصعب الحكم عليه من بطولة واحدة، خصوصا انه لم يمض على وجوده اكثر من شهر.
جازع: لا شك ان المدرب الوطني قريب من نفسيات اللاعبين، لكن البعض منهم يفتقد الخبرة الكافية والمدرب الاجنبي دائما ما يبحث عن الانتصارات وتكوين اسمه والبحث عن مزيد من الشهرة لتعامله الاحترافي الكامل مع المهنة وبالنسبة لوليام فهو مدرب قدير ليس بالغريب عن الملاعب الكويتية وكانت بصمته واضحة مع الازرق.
ماوي: مشكلة المدرب الوطني العاطفة، وهذا الامر ليس في اجندة المدرب الاجنبي، وهذا هو الفرق الاساسي بينهما، وبالنسبة للمدرب وليام كانت بصمتة واضحة مع الازرق، فالكل لاحظ الفرق في الاداء واصبحنا نمتلك النزعة الهجومية وارتفعت نسب الاستحواذ، وهذا امر مهم لزيادة الثقة وبث الرعب في نفوس الخصوم وهي من بديهيات كرة القدم، واعتقد ان الازرق الاولمبي بحاجة بالفعل الى مدرب اجنبي ليضع يده على المكامن الايجابية والسلبية وتزويد اللاعبين بخبرته التكتيكية.
القناعي: لكل مدرب اسلوبه وطريقته واعتقد ان الاولمبي بحاجة الى العنصر الاجنبي في التدريب لتحقيق الاستفادة القصوى من فنيات اللاعبين فلدينا مواهب الكل اشاد بعطائهم في بطولة هواوي ولا يمكن ان نغفل دور المدرب وليام ورؤيته الفنية.
ما توقعاتكم للتصفيات الآسيوية؟
٭ العجمي: اعتقد ان بطولة «هواوي» كانت خير اعداد قبل المشاركة الآسيوية، فالمنتخبات الخليجية جميعها متطورة ومن المنتخبات المنافسة على الصعيد الاسيوي وحظوظنا في التأهل جيدة متى ما توافر الاعداد الملائم لمنتخبنا.
جازع: الكل يطمح الى التأهل الى كأس اسيا وبالتالي الى الاولمبياد واعتقد ان مجموعتنا متوازنة ولكن علينا عدم الاستهانة بالمنتخبات الآسيوية مثل باكستان المستضيف وتركمانستان الغامض فضلا عن الاردن المتطور.
الانصاري: مشاركتنا في بطولة هواوي كشفت حاجة المنتخب الى المزيد من الانسجام، وهذا لا يأتي الا عبر لعب العديد من المباريات الودية واعتقد ان حظوظ الازرق قائمة شريطة الاعداد الجيد وعم الاستهتار بالمنتخبات الاخرى.
القناعي: بالنظر الى المنتخبات التي تجاورنا في المجموعة اعتقد ان المنتخب الاردني منافس قوي ومرشح لما يتمتع به من استقرار فني منذ سنوات وباكستان تخوض التصفيات وسط دعم جماهيري وهو من المنتخبات المتطورة اسوة بتركمانستان وقرقزستان لكننا نعول على الروح العالية للاعبينا ورغبتهم في اعادة امجاد الكرة الكويتية.
يتوسم الكثيرون فيكم خيرا كنواة الكرة الكويتية مستقبلا، فما دور اتحاد الكرة في ذلك؟ وما شعوركم تجاه هذه المسؤولية؟
٭ العجمي: بالفعل هذا المنتخب جعلنا نشعر بالثقة والامان على مستقبل الكرة الكويتية وهذا الامر يضعنا امام مسؤولية كبيرة وكلنا امل في مسؤولي اتحاد الكرة بإحاطة هؤلاء اللاعبين بالرعاية اللازمة عبر الخطط المناسبة وبرامج إعداد ثابتة، والحقيقة ان استراتيجية الاتحاد نجحت في إعداد هؤلاء اللاعبين، فمعظمهم تدرج عبر منتخبات البراعم والناشئين والشباب والاولمبي بدعم مباشر من رئيس اتحاد الكرة الشيخ د. طلال الفهد واعضاء الاتحاد.
جازع: بلا شك اشعر بالفخر والمسؤولية تجاه ذلك، ولكن يبقى على الاتحاد دور كبير في تثبيت برامج الاعداد وان نستفيد من الاخطاء السابقة والتي وقعت سواء في المعسكرات او عدم الالتزام بالمباريات الودية ومنح الفرصة للاعبين المتميزين بأخذ دورهم للمشاركة في منتخبات المراحل السنية تمهيدا للوصول لتمثيل الازرق.
الانصاري: الانطباع الجماهيري زادنا بالفخر والشعور بالمسؤولية، فالكل تابع مباريات الازرق في بطولة هواوي وشاهد ما يتمتع به اللاعب الكويتي من مخزون فكري ومهاري اعطى انطباعا بأن الكرة الكويتية لاتزال بخير والمسؤولية لاشك تقع على عاتق اتحاد الكرة لإحاطة هذا الجيل بالاهتمام اللازم.
ماوي: هذا الجيل من اللاعبين اثبت ان الكرة الكويتية تمرض ولكن لا تموت، والمطلوب فقط تغيير النهج في برامج الاعداد فليس من المعقول ان نستعد قبل اي بطولة بأسبوعين او ثلاث بينما غيرنا من المنتخبات يهيأ له المشاركة في معسكرات طويلة وبطولات دولية مجمعة على مدار العام.
القناعي: الكرة الكويتية «ولادة» على مدار تاريخها الطويل، وما هذا الجيل الا امتداد لمسيرة طويلة من العطاء ولكن اقولها بصراحة اذا لم يغير الاتحاد نهجه في الاعداد وتوفير الدعم الكافي للمنتخب واللاعبين فاننا سنأسف على هذا الجيل.
حزام هداف البطولةتوج مهاجم الاولمبي الواعد أحمد حزام هدافا للبطولة برصيد 4 اهداف ليضاف هذا الانجاز الى سجل اللاعب الموهوب في اول مشاركة خارجية له لتمثيل الازرق. كما حصل زميله طلال الانصاري على جائزة افضل لاعب امام منتخب قطر والتي انتهت بفوز الازرق 3-0 .
رسائل قصيرةالعجمي
هذا الجيل من اللاعبين طمأننا على مستقبل الكرة الكويتية، ولولا ما حدث من خطأ تحكيمي في المباراة النهائية امام السعودية لكانت لنا كلمة في تحول اتجاه الكأس نحو الكويت.
جازع
نادي الكويت هو بيتي الثاني، وكل الفضل والتقدير لوالدي ورئيس واعضاء مجلس ادارة نادي الكويت واخواني اللاعبين، وحاجتنا ماسة لملاعب حديثة وعيادات متخصصة في إصابات الملاعب.
الانصاري
أشكر اتحاد الكرة على اهتمامه بلاعبي الاندية الصغيرة كما اشكر ادارة نادي خيطان وبالاخص الكابتن مجدي سالم صاحب الفضل علي كلاعب والجماهير الرياضية والقادم افضل بإذن الله.
ماوي
أخص بالشكر والديّ على دعمهما وتشجيعهما وادارة نادي القادسية ومدربي الاتحاد الذين اشرفوا على تدريبي، وأعد الجماهير الرياضية بمستقبل مشرف للكرة الكويتية في السنوات القليلة المقبلة.
القناعي
أتوجه بخالص الشكر لادارة العربي والجمهور العرباوي والمدرب القدير شاطر الشطي واشعر بالفخر بتحميلي مسؤولية حارس المستقبل، وليس لدي مانع في الانتقال الى ناد آخر في حال كان العرض رسميا ومجزيا وبموافقة النادي.