Note: English translation is not 100% accurate
الصانع: 2215 شخصا شاركوا في المسابقة وصل منهم 1423 إلى التصفيات النهائية وفاز 163 متسابقاً ومتسابقة
ولي العهد مثّل الأمير في تكريم الفائزين بمسابقة الكويت لحفظ القرآن
12 فبراير 2015
المصدر : الأنباء











الجار الله: أفضل الوقف أبقاه وأعمه نفعاً وأشده تحقيقاً لخدمة الوطن والمواطنتحت رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد اقيم صباح أمس الحفل الختامي لتكريم الفائزين والفائزات في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الثامنة عشرة، وذلك على مسرح قصر بيان. وأناب صاحب السمو الامير سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد لحضور الحفل.
وصل ممثل صاحب السمو مكان الحفل صباح امس حيث استقبل بكل حفاوة من كل من وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع والامين العام للامانة العامة للاوقاف د.عبدالمحسن الخرافي واعضاء اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية كلمة قال فيها:
ممثل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك
الوزراء المحترمون، الضيوف الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
الحمد لله الذي جعل القرآن هداية للمقبلين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه اجمعين.
القرآن معجزة باقية ما بقيت على الارض حياة او احياء أيد الله تعالى به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وتحدى الانس والجن على ان ياتوا بسورة من مثله فكان عجز البلغاء والفصحاء قديما وحديثا اكبر دليل على سماوية هذا الكتاب وانه كلام رب العالمين، قال تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا).
ممثل صاحب السمو
لقد سعت الأمانة العامة للأوقاف منذ إنشائها لرعاية كتاب الله والقيام بكل ما من شأنه حفظ هذا الكتاب الكريم من خلال زيادة عدد الفئات المشاركة لنيل شرف المنافسة في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده على مدار ثماني عشرة سنة، ولقد بلغ عدد المشاركين فيها هذا العام 2215 مشاركا ومشاركة يمثلون 32 جهة خيرية داخل الكويت، وتم تخصيص لجنة لنزلاء السجن المركزي لتشجيعهم على الإقبال على حفظ كتاب الله وبلغ عدد المسجلين بها ما يقارب 70 مشاركا، تأهل من المشاركين والمشاركات للتصفيات النهائية 1423 متسابقا ومتسابقة وبلغ عدد الفائزين من الذكور والإناث 163.
ويستمر سعي القائمين على الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه بالأمانة العامة للأوقاف لرعاية وحث الأجيال الجديدة من أبناء هذا الوطن الغالي على الإقبال إلى مائدة الرحمن ألا وهي مجالس الذكر وتشجيع التنافس في حفظ القرآن الكريم وعلومه وإتقان تلاوته وتدبر وتعلم معانيه عرفانا بقدر هذا الكتاب الذي هو أمانة في أعناقنا جميعا.
ممثل صاحب السمو
لقد كان لرعايتكم السامية ولتوجيهاتكم الهادفة الأثر البالغ في نجاح واستمرار مسيرة عطاء مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الثامنة عشرة التي أقيمت تحت شعار«ق والقرآن المجيد»، وأصبح لهذه المسابقة سجل حافل بالإنجازات التي تفتخر بها دولة الكويت فأضحت حدثا دينيا واجتماعيا مهما نحتفل لأجله اليوم وكل عام بتكريم كوكبة من أبنائنا وبناتنا ممن منّ الله عليهم بحفظ كتابه الكريم أو أجزاء منه.
وهذه المناسبة الطيبة خير شاهد على صور العطاء الكويتي المتميزة في خدمة كتاب الله الكريم والاهتمام به والارتقاء بحفظته وتعليمهم العلوم الخاصة بالقراءات القرآنية من خلال الدور المحوري للوقف في تنمية المجتمع الكويتي من شتى المناحي ومنها الدينية بعيدا عن الغلو والتطرف، وقد وضعت الامانة العامة للأوقاف في سلم أولوياتها اهتمامها المطلق وبالتعاون مع الجهات الخيرية والرسمية من أجل تنسيق الجهود الرامية إلى العناية بالقرآن الكريم وعلومه وجذب المزيد من المشاركين والمشاركات ضمن فئات متعددة وتطوير المسابقة هذا العام.
وختاما، لا يسعني إلا أن أشكر سائر المنظمين للمسابقة من اللجنة الدائمة للمسابقة بالامانة العامة للأوقاف واللجنة التحضيرية والفرق الفرعية المنبثقة عنها ولكل المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية التي ساهمت في استمرار إقامتها وتحقيق الغايات المنشودة منها، وندعو الله تعالى أن يكلل بالنجاح والتوفيق كل الجهود والخطوات الهادفة إلى الارتقاء بهذه المسابقة من أجل جيل يحفظ كتاب الله ويتحلى بخلقه القويم وأن يديم على بلدنا وشعب الكويت نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير وسمو ولي العهد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثم ألقى الامين العام للامانة العامة للاوقاف كلمة قال فيها:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
ممثل صاحب السمو الامير
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك
الشيوخ والوزراء المحترمين، أولياء الأمور الكرام
أبناءنا وبناتنا حفظة كتاب الله تعالى، ضيوفنا الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
طبتم وطاب صباحكم المبارك بين ابنائكم وبناتكم في رحاب كتاب الله الكريم وفي هذا الاحتفال الطيب الذي يؤصل اهتمام الكويت بكتاب الله تعالى استمرارا لنهج سلفكم أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد -رحمه الله-.
واسمحوا لي سموكم أن أنتهز هذه الفرصة الطيبة ونحن مقبلون على أيام وطنية كريمة لأتحدث وباختصار شديد عن الدور الوطني للوقف في النهوض بمقومات المجتمع المدني في عصر تتكاتف فيه القوى وتتكامل نظرا لكون الوقف من الأنظمة التي تركت بصمات بارزة المعالم على الحياة في المجتمعات الإسلامية منذ نشأة الوقف أيام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم إلى وقتنا المعاصر من خلال ما أحدثه من آثار اجتماعية واقتصادية إيجابية متنوعة في هذه المجتمعات.
فأفضل الوقف أبقاه وأعمه نفعه وأشده تحقيقا لخدمة الوطن والمواطن وبما يحقق التوازن في المجتمعات بحفظه للأموال وتنميتها وصونها من الاعتداء عليها لتبقى ذخرا للأجيال القادمة بما يوفر الأمن الاجتماعي والاقتصادي ومن ثم الأمن السياسي، فالوقف يحقق العدالة بين الناس جميعا بلا تفرقة ولا تمييز فيقدم خدماته للفئات المقصودة ـ وفق شروط الواقفين ـ بعدالة تامة بينهم في المجتمع بما يجعله مشروعا رياديا يخدم المجتمع والدولة والأمة باستقلالية ونزاهة بما يتحمله من المسؤولية الاجتماعية والاستقرار والأمن الاجتماعي والقيام بواجب الدفاع عن البلاد من جبهتها الداخلية.
ممثل صاحب السمو
اسمحوا لي أن أهنئ باسم سموكم جميع الفائزين بالجائزة وأن نشكر لهم جهودهم ونسأل الله تعالى لهم التوفيق في حياتهم العملية في خدمة كتاب الله عز وجل، كما نهنئ الفائزين بمسابقة القراءات القرآنية، ونشكر باسم سموكم أولياء أمورهم الذين كانوا وما زالوا هم أحد أهم أسباب النجاح وليستبشروا بتاج الوقار الذي سيتقلدونه في الآخرة كما وعدهم سبحانه.
ولئن كنت في ختام كلمتي هذه قد دخلت في مقام الشكر فأجدني لا أختم حديثي قبل التوجه في مقام الحمد الى المولى سبحانه والثناء على توفيقه بقيام الأمانة العامة للأوقاف بواجبها كممثل للكويت باعتبارها الدولة المنسقة للوقف في العالم الاسلامي منذ تكليفها في اجتماع وزراء الأوقاف في جاكرتا عام 1997، وأجد لزاما علي أن أؤكد أنني فضلا عن اخواني وأخواتي في الأمانة العامة للأوقاف قد وجدت في السنوات الأربع المنصرمة الدعم الكامل من سموكم ومن حكوماتكم الرشيدة للوقف والأوقاف فشكرا لسموكم ولهم. شكرا لشركاء النجاح في وزارة الأوقاف وبيت الزكاة، شكرا لوزارة الإعلام وبقية وسائل الإعلام في نقل رسالة الوقف الى العالمين المحلي والخارجي، شكرا لوزارة العدل في توثيقها للوقف والأوقاف، شكرا لوزارة الشؤون وسائر الجمعيات والمبرات الخيرية وعلى رأسها الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في تيسير وصول خيرات الأوقاف الى مستحقيها، شكرا لجميع من ساهم ويساهم في دعم رسالة الوقف والأوقاف وأولهم صاحب السمو الامير وسموكم وحكوماتكم الرشيدة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن مسيرة الجائزة ثم تفضل ممثل صاحب السمو بتقديم الجوائز للفائزين والجهات الفائزة في المسابقة، كما تم تقديم هدية تذكارية الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بهذه المناسبة، وغادر سمو ولي العهد مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.