Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
٭ إزالة من الضاحية الجنوبية: في الوقت الذي قطعت فيه الترتيبات شوطا بعيدا على مستوى إزالة الصور والشعارات من المدن الساحلية ما بين صيدا وطرابلس مرورا ببيروت، كشفت مصادر أمنية أن وزير الداخلية نهاد المشنوق يعد العدة لطرح خطة المرحلة المقبلة التي ستضم الضاحية الجنوبية من بيروت والمناطق التي تمتد الى عمق عاليه وساحل بعبدا.
٭ عمليات إرهابية: أفادت مصادر أمنية عن تعقب 5 أشخاص يشتبه بتحضيرهم عمليات إرهابية على مستوى لبنان، ومن بينهم صيداويان من جماعة الأسير، وشخص مغربي لم تكشف بقية هويته، وسوريان. وكشفت أن أفراد المجموعة يحضرون لعمليات انتحارية يرجح أنها تستهدف مراكز عسكرية وأمنية ورسمية بين بيروت والبقاع وصيدا.
وأفادت المصادر بأن مخيم عين الحلوة وضع تحت المراقبة المشددة والتفتيش والتدقيق، حفاظا على أمنه ولعدم استغلاله أو توريطه في أي عمل تخريبي، قد ينطلق منه ضد حواجز الجيش المحيطة به، خصوصا بعدما تأكد وجود عدد من المطلوبين على أرضه ومنهم شادي المولوي.
٭ دعوة.. وعدم دعوة: علم أن الرئيس نبيه بري سيوفد ممثلا له الى الاحتفال الذي سيقيمه تيار المستقبل في ذكرى 14 فبراير في البيال، وأن دعوات ستوجه الى مختلف الأطراف بينها التيار الوطني الحر.
أما فيما يتعلق بدعوة حزب الله، فأشارت مصادر مطلعة في قوى 14 آذار إلى أنه حتى الساعة هناك قرار بعدم دعوته، معتبرة أن دعوة الحزب في هذه المرحلة بالذات أي مع انعقاد جلسات المحكمة الدولية التي تتهم عناصر من الحزب بضلوعهم في الجريمة، ليس ممكنا، وتشكك في الوقت عينه في إمكانية حضور ممثلين للحزب في هذه المناسبة بالتحديد، من دون أن يؤثر هذا الأمر على الحوار المستمر بين الطرفين.
٭ لا فيتو على أحد: تقول مصادر إن العماد عون تبلغ من الموفد الفرنسي فرنسوا جيرو رسالة فرنسية مفادها أنه «لا فيتو على أحد»، ولكن هذه الرسالة أرفقت برسالة أخرى غير فرنسية (إقليمية) عنوانها «صعوبة تبني ترشيح عون إذا ما استمر في تحالفاته الحالية». وعليه كان لقاء عون جيرو غير مثمر ولم يصل الى نتيجة. من جانب آخر اللقاء بين العماد عون ود.جعجع يتحدد موعده بعد عودة جعجع من الخارج ووضع ملاحظاته على البنود العالقة في ورقة «إعلان النيات» وإعطاء موافقته عليها.
٭ جلسة من دون موعد: جلسة الحوار المقبلة بين حزب الله وتيار المستقبل لم يحدد موعدها حتى الآن، ليس بسبب وجود نادر الحريري خارج لبنان، وإنما بسبب انشغال المستقبل في إحياء ذكرى 14 فبراير (استشهاد الرئيس رفيق الحريري)، وبانتظار خطاب الرئيس سعد الحريري الذي سيحدد الخطوط الأساسية والسقف السياسي لموقف المستقبل من كل القضايا المطروحة.
٭ مصداقية الحوار: يرى وزير الداخلية نهاد المشنوق أن ثمة حاجة ماسة لتحقيق خطوة كبيرة تثبت مصداقية الحوار مع الخصوم، وتحمي الإنجازات التي تحققت حتى الآن، وإلا فإن الدوران في الحلقة المفرغة سيستمر، لاسيما أن الملف الرئاسي موضوع راهنا في الثلاجة الإقليمية.