Note: English translation is not 100% accurate
28 ألفاً إجمالي الأسلحة المرخصة والمسجلة في «الجنائية»
38 مخفراً لتسليم الأسلحة بنظام وسرية
13 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

وجّه رسالة عتب لأصحاب الشائعات وطالبهم بأن يتقوا الله في الوطنعقد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد اجتماعا مع كبار القيادات الأمنية وبحضور وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد حيث اطمأن بنفسه على سير الاستعدادات التي تتخذها كل القطاعات الأمنية لتنفيذ الحملة الوطنية لجمع الأسلحة والذخائر والمفرقعات، حيث استهل الاجتماع معربا عن شكره العميق وتقديره لتجاوب المواطنين والمقيمين للجهود التي بذلتها أجهزة الأمن بكل قطاعاتها الميدانية وبالتنسيق مع كل أجهزة الدولة المعنية بالتعامل مع أزمة انقطاع الكهرباء والتي انبرى لها الجميع لاحتواء الموقف حتى عادت الأمور إلى طبيعتها مشيدا بالتعاون والتنسيق الذي ظهر جليا من خلال تضافر كل جهود ومؤسسات الدولة أمنيا ومدنيا للتغلب على هذه الحالة الطارئة والتي تم التعامل معها وفقا لخطط الطوارئ بفاعلية وقدرة عالية على الإنجاز، في الوقت الذي أبدى فيه بعض العتب على القلة الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي لبث بعض الشائعات المغرضة وطالب هؤلاء بأن يتقوا الله في وطنهم مؤكدا أن جميع مؤسسات الدولة تعمل ما في وسعها من الجهد من أجل أمن وسلامة المواطنين والمقيمين وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة آملا من الجميع التعاون وإدراك حساسية الموقف في مثل هذه الظروف الطارئة.
إشادة بأعضاء «الأمة»
وأشاد برئيس وأعضاء مجلس الأمة لموقفهم المؤيد والمساند وما أدوه من تجاوب، وعبروا عنه من خلال التصريحات الصحافية والإعلامية وحوارات مجتمعية والتي عكست بصدق المطلب الشعبي، وعبرت عن مدى حاجة المنظومة الأمنية لمثل هذه التشريعات والقوانين المؤيدة التي لا يكتمل عمل المنظومة إلا بإقرار قانون جمع الأسلحة والذخائر والمفرقعات وغيرها من القوانين والإجراءات الضرورية واللازمة لاستكمال استراتيجيتها وخططها التنفيذية للتعامل مع جميع الظروف الأمنية مبديا ارتياحه للاستعدادات والتجهيزات التي اتخذتها وزارة الداخلية بجميع قطاعاتها الأمنية، مشيدا بالمقترحات التي طرحها النائب فيصل الدويسان لدعم الخطة الإعلامية المواكبة لحملة جمع السلاح والتي أضفت رؤى مساندة لخطة الإعلام الأمني تحقيقا للتنوير المجتمعي وبيان مدى أهمية هذه الحملة الوطنية على أمن الوطن وسلامة المواطنين، كما استعرض الجوانب المتعلقة بالحملة الوطنية لجمع السلاح والذخائر والمفرقعات من النواحي الأمنية والوقائية والإعلامية لتوعية وإرشاد المواطنين والمقيمين وأبدى ملاحظاته وتوجيهاته بالتعامل الراقي مع الجميع وفقا للإجراءات القانونية وإعطاء الوقت الكافي لتسليم وتسلم السلاح خلال فترة السماح المحددة بأربعة أشهر ومن مراكز التجميع التي تم تحديدها في المخافر والموزعة في كل المحافظات وذلك وفق النموذج المعد للتسليم والتسلم بسرية وشفافية تامة حفاظا على راحة الجميع.
28 ألف ترخيص
وتناول الخالد الجوانب القانونية والإجرائية ذات الصلة بتراخيص بعض الأسلحة والاشتراطات الأمنية والمحاذير وغيرها من الإجراءات الوقائية اللازم استكمالها قبل التصريح بحيازة الأسلحة مع بيان الحاجة الموجبة لذلك والتي يتم منحها، معلنا أن إدارة البحث الجنائي والرخص قد أصدرت ما يقارب 28 ألف ترخيص ومشددا على أن الأسلحة والذخائر غير المرخصة هي تحت أعين الأمن الوقائي والجنائي والأمن العام.
الفريق الفهد: استعداد تام
من جانبه عرض وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد الخطط والاستعدادات الأمنية والوقائية والجنائية والإعلامية التي جندت لها وزارة الداخلية كل امكانياتها المادية والبشرية لما يميز هذه الحملة الوطنية من خصوصية تنعكس اثرها على كامل المنظومة الأمنية الشاملة والتي لا بد لها من إنجاز الأهداف الكلية لهذه الحملة من خلال آليات التنفيذ التي روعي فيها الدقة والشفافية والسرية التامة وسرعة الإنجاز بدافع من الحرص الوطني من المواطنين والمقيمين على حد سواء.
38 مركزاً للتسليم
وأعلن الفريق الفهد عن تحديد 38 مخفرا للشرطة كمراكز لجمع الأسلحة والذخائر والتي تشمل جميع مناطق المحافظات، كما تم إعداد نموذج موحد للتسليم والتسلم روعي فيه الوضوح والسرية دون اي مساءلة قانونية شرط أن يتم ذلك خلال فترة السماح المحددة بأربعة أشهر من تاريخ نشر القانون في الجريدة الرسمية.
تحت العين
كما أشار إلى أن الأسلحة غير المرخصة تحت أعين الأمن الوقائي والجنائي والعام ونحن مطمئنون إلى نتائج الحملة وانعكاساتها على الأمن العام، وذكر أن قطاع الأمن الوقائي والجنائي والأمن العام قد استكملت استعداداتها وجاهزيتها للتعامل الميداني مع القانون والالتزام التام بتعليمات وتوجيهات معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الذي وفر كل وسائل الدعم والمساندة اللازمة من النواحي القانونية والتشريعية والإجرائية والأمنية والإعلامية.
فرق مؤهلة
وأوضح الفريق الفهد أن اختيار العناصر المكونة لفرق جمع الأسلحة والذخائر لديها من الخبرات العلمية والعملية وحسن التعامل والقدرة على أداء المهام والواجبات المكلفين بها بكل الكفاءة والقدرة العالية مع الاستعانة بالعنصر النسائي للمشاركة في عملية التفتيش حفاظا على حرمة البيوت والالتزام بالعادات الموروثة والتقاليد الإسلامية السمحة.
يذكر أن الاجتماع قد تم بحضور وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي والوكيل المساعد لشؤون جهاز أمن الدولة الداخلي اللواء عصام سالم النهام ووكيل الوزارة المساعد للشؤون القانونية والبحوث والدراسات بالإنابة اللواء أسعد الرويح والعميد الشيخ سالم نواف الصباح بجهاز أمن الدولة ومدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العميد عادل الحشاش ومدير عام مكتب وزير الداخلية بالإنابة العميد علي الفارس.
مراكز جمع الأسلحة والذخائر بمخافر شرطة المحافظات الست
تم تخصيص عدد (38) مخفرا على مستوى المحافظات لتسليم السلاح:
1- محافظة العاصمة:
مخفر الشويخ الصناعية.
مخفر الصليبخات.
مخفر الروضة.
مخفر الفيحاء
مخفر الشرق.
مخفر القادسية.
مخفر الصالحية
2- محافظة حولي:
مخفر بيان.
مخفر سلوى.
مخفر السالمية.
مخفر ميدان حولي.
مخفر النقرة.
مخفر الجابرية.
3- محافظة الفروانية:
مخفر الفروانية.
مخفر جليب الشويخ.
مخفر عبدالله المبارك.
مخفر الرابية.
مخفر خيطان.
مخفر العارضية.
مخفر الأندلس
4- محافظة الأحمدي:
مخفر الزور.
مخفر علي صباح السالم.
مخفر ميناء عبدالله.
مخفر الأحمدي.
الصباحية.
مخفر الرقة.
مخفر الفحيحيل.
مخفر أبو حليفة.
مخفر الفنطاس.
5- محافظة الجهراء:
مخفر تيماء.
مخفر سعد العبدالله.
مخفر الجهراء.
مخفر النعيم.
مخفر الصليبية.
مخفر القيروان.
6- محافظة مبارك الكبير:
مخفر مبارك الكبير.
مخفر العدان.
مخفر صباح السالم.