Note: English translation is not 100% accurate
«الفالنتين» من أعمال الجاهلية
الحريجي: نرفض الترويج للعيد الوثني المسمى «عيد الحب»
14 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

أكد النائب سعود الحريجي أن ما يسمى بعيد الحب أو «الفالنتين» هو مناسبة وعيد وثني من أعمال الجاهلية إذ يجعلون إلها للحب ونحن كبلد مسلم نرفض أن يروج لهذا العيد الوثني في بلادنا التي حباها الله وشرفها بعقيدة الإسلام فنحن مسلمون وعقيدتنا هي عقيدة التوحيد الخالص لله عز وجل.
وحذر الحريجي في تصريح صحافي الحكومة ممثلة في وزارات التجارة والإعلام والداخلية من التساهل في مواجهة تلك الظاهرة السلبية المخالفة للعقيدة الإسلامية والتي تتنافى مع تقاليد المجتمع الكويتي مشددا على ضرورة المحافظة على الثوابت الدينية والأخلاقية للمجتمع وعدم السماح بأي مظهر من مظاهر الاحتفال بما أسموه «عيد الحب» الوثني، مشيرا إلى أن الحكومة مطالبة بحماية المواطن من أي نوع من أنواع الاستغلال والتضليل الأخلاقي ومن بينها ما يسمى «بالفالنتين»، مشيرا إلى أن الحكومة عليها مسؤولية محاربة هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا.
وقال الحريجي: إن وزارة التجارة مطالبة بأن تمنع استيراد وبيع أي بضائع مخصصة لما يسمى بعيد الحب الوثني وعليها أن تصدر تعميما يحذر الشركات التجارية من عرض وبيع ما يخص هذا العيد الوثني وان تقوم بالمراقبة ومخالفة كل من يقوم بالترويج لعيد الحب بأي شكل من الأشكال ومصادرة ما يتم بيعه من سلع مرتبطة بهذا العيد الوثني.
وشدد الحريجي على ضرورة أن تقوم وزارتا الإعلام والداخلية بمنع جميع الحفلات أو المظاهر الاحتفالية بمناسبة هذا العيد الوثني في التجمعات والشوارع والأندية وأن تقوم وزارة الإعلام بمراقبة وسائل الإعلام لضمان عدم نشر ما يدل على هذا العيد الوثني بارتداء الملابس أو تعليق الورود الحمراء أو أي إشارة لهذه المناسبة الوثنية.
وقال الحريجي: إن دستور الكويت ينص على أن دين الدولة هو الإسلام، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع، وشريعة الإسلام شرعت لنا عيدين هما عيد الأضحى وعيد الفطر ولا ينبغي لنا أن نقلد الغرب ونحتفل بأعيادهم الوثنية فهم لا يحتفلون بأعيادنا، لافتا إلى أن فتاوى علماء المسلمين المعتبرين تحرم ولا تجوز الاحتفال بما يسمى بعيد الحب ويعتبرونه من أعمال الوثنية ويحرمون الترويج لهذا العيد بعرض الهدايا الخاصة به أو الدعوة للاحتفال به باعتبارها دعوة للتغريب والخروج عن عادات وتقاليد وثوابت المجتمع الكويتي المسلم.
وأوضح الحريجي أن الاحتفال بعيد الحب الوثني فيه ترويج لأعمال ومظاهر الانحلال والانحطاط الأخلاقي وتحصل به مهازل تستلزم تعاملا حازما وجادا من قبل مؤسسات الدولة المعنية وعلى رأسها وزارات الإعلام والداخلية والتجارة وعليها أن تكون جادة في ردع هذا الفساد الأخلاقي ووأده لأنه يضرب صميم العقيدة الإسلامية التي ينبغي أن نتمسك بها.
وذكر الحريجي أن الإسلام يشجع على مشاعر الحب في إطاره الشرعي بين الزوجين لإشاعة الود والتآلف بين أفراد الأسرة مما يجعلها أسرة سعيدة ويحفظ استقرارها، واستدرك الحريجي قائلا: أما ما نراه اليوم من مظاهر دخيلة على ديننا الإسلامي وتقاليد مجتمعنا بالاحتفال بعيد الحب ذي الأصول الوثنية فهو بداعي العشق المحرم بين من لا تربطهم أي رابطة شرعية فيتبادلون الورود الحمراء والهدايا ورسائل الحب وحدوث اللقاءات الغرامية والتي تنتهي بارتكاب المحرمات، لذلك فإن الاحتفال بعيد الحب الوثني هو أمر مستهجن شرعا وقانونا ويخالف الدين الإسلامي والعادات والتقاليد الكويتية المحافظة والأصيلة.