Note: English translation is not 100% accurate
النجيفي يطالب بكشف الاتصالات الأخيرة مع المالكي قبل سقوط الموصل
اعتقال عم البغدادي وزوج قريبته
16 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - بغداد ـ سي.ان.ان
الكتل السنية تعلق عملها في البرلمان بعد مقتل زعيم عشائريأعلنت أجهزة الأمن العراقية امس أنها قبضت على اثنين من أقارب زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أبوبكر البغدادي، في حين طالب سياسي بارز بمعرفة جميع تفاصيل ما حصل في الساعات التي سبقت سقوط الموصل الصيف الماضي بيد داعش، في وقت دعت فيه وزارة حقوق الإنسان إلى القصاص من قاتل زعيم عشيرة سنية.
وقال التلفزيون العراقي، إن قوات الأمن في ذي قار تمكنت امس من تنفيذ عملية أمنية في قضاء سامراء أسفرت عن اعتقال شخصين من أقارب البغدادي هما عمه صالح إبراهيم عبد المؤمن، وزوج بنت أخيه المدعو ضياء نوري سعدون، مضيفا ان الموقوفين «من أبرز قيادات التنظيم في سامراء». من جانبها، استنكرت وزارة حقوق الإنسان جريمة اغتيال الشيخ قاسم سويدان الجنابي وأفراد حماية النائب زيد الجنابي، محذرة من منح من وصفتهم بـ «الإرهابيين» الفرصة لتحقيق مآربهم في إثارة الفتنة بين مكونات الشعب، مضيفة انه «يجب القصاص من مرتكبي عملية الاغتيال والمجرمين الإرهابيين جميعا».
الى ذلك، علقت الكتل السياسية السنية العراقية مشاركتها في اعمال البرلمان اثر قيام مسلحين، بقتل زعيم عشائري بارز في بغداد، بحسب بيان اصدرته في وقت مبكر امس.
وكان مسلحون يرتدون زيا عسكريا اوقفوا مساء امس الاول موكب الشيخ قاسم سويدان الجنابي المكون من ثلاث سيارات، وبرفقته ابن شقيقه النائب زيد الجنابي، لدى مروره في جنوب بغداد.
وفي وقت لاحق، اطلق المسلحون سراح النائب بعد ضربه، بينما عثر على جثث الشيخ ونجله وسبعة من افراد حمايته، مصابة بطلقات نارية في احدى مناطق شمال العاصمة.
وافاد بيان في موقع «فيسبوك» على الصفحة الرسمية لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري، «عقدت قيادات تحالف القوى والقائمة الوطنية السبت، اجتماعا طارئا في منزل رئيس مجلس النواب (...) واتفقوا على تعليق عمل الكتلة وتخويل القيادات السياسية للتحالف اتخاذ القرار النهائي بهذا الصدد».
واضاف «بحث الاجتماع الذي امتد الى ساعة متأخرة، التداعيات الأمنية الأخيرة التي تشهدها البلاد وخصوصا الاعتداء الإجرامي الأخير الذي طال النائب زيد الجنابي وأقاربه وعناصر حمايته».
وشدد المجتمعون على «ضرورة تقديم قانون حظر المليشيات وتجريم الطائفية وإقراره داخل مجلس الوزراء (...) بالإضافة الى دعوة عاجلة للرئاسات الثلاث للاجتماع ومناقشة تلك التداعيات».
واكدت النائبة ناهدة الدايني، من تحالف «القوى الوطنية»، وهو من ابرز المكونات السياسية السنية، تكليف القيادات السياسية السنية التفاوض مع المكونات السياسية الاخرى خلال الايام الاربعة المقبلة.
وقالت «هناك تعليق مفتوح بدأ وشكلنا لجنة للعمل على مدى اربعة ايام للتفاوض» مع باقي الكتل، لاسيما منها الشيعية التي ينتمي اليها رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وتقرر بنتيجة الاجتماع، «توكيل قادة الكتل السياسية سليم الجبوري و(نائبا رئيس الجمهورية) اسامة النجيفي واياد علاوي و(نائب رئيس الوزراء) صالح المطلك، التفاوض مع التحالف الوطني (ابرز المكونات السياسية الشيعية) والجهات التي شكلت الحكومة»، بحسب الدايني.
واتهم اقارب للشيخ الجنابي «ميليشيات مدعومة من جهات حكومية» بالوقوف خلف العملية.
ولقي اغتيال الجنابي استنكار رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي اعتبر ان من نفذه يريد «احداث شرخ» في العملية السياسية، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي فجر الاحد.