Note: English translation is not 100% accurate
داعش يفتتح "ولاية" جديدة باسم "الجزيرة".. وموقع ليبي يكشف تفاصيل اللحظات الاخيرة لمذبحة المصريين
19 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - 24.ae
نشر تنظيم داعش الإرهابي الأربعاء، "بياناً" أعلن فيه افتتاح "ولاية" جديدة باسم "ولاية الجزيرة"، زاعماً امتداد رقعة نفوذه.وفي محاولة بائسة لإظهار اتساع رقعة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، زعم "المكتب الإعلامي لولاية الجزيرة" إن "الولاية" الجديدة تضم مناطق سنجار وتل عبطة والمحلبية وتلعفر وزمار والبعاج، بوصفها "شوكةً في أعين الصليبيين والصفويين والعلمانيين" على حد تعبيره.وجاء في البيان الداعشي الذي تم تداوله على موقع تويتر "بعد اتساع رقعة الخلافة الإسلامية وامتداد سُلطانها ولله الحمد، دأبت الدولة الإسلامية على إعلان الولايات وتنصيب الولاة لإقامة الشريعة وحفظ الدين ورعاية المسلمين، نبشّر المسلمين بافتتاح ولاية جديدة باسم ولاية الجزيرة، تضم مناطق سنجار، وتل عبطة، والمحلبية، وتلعفر، وزمار، والبعاج، وغيرها".تجدر الإشارة إلى أن التنظيم الإرهابي يعتمد تسمية المناطق التي يسيطر عليها أو التي يتواجد بعض من عناصره فيها بالولايات، إذ أنه أطلق أسماء "ولاية الرقة" و "ولاية صلاح الدين" و "ولاية برقة" على مناطق مختلفة من سوريا والعراق وليبيا.من جهة اخرى كشف تنظيم داعش الإرهابي عن كواليس جديدة لمذبحة المصريين في ليبيا، معلناً أنه نفّذ عملية الذبح، قبل أكثر من أسبوعين، من تاريخ إصدار الفيديو، ورفض طلب المصريين المختطفين، إجراء اتصال أخير مع ذويهم في مصر.ونقل موقع "ليبيا المستقبل" عن الداعشي أبومصعب التونسي، قوله "إن عملية ذبح المصريين المختطفين، وقعت منذ أكثر من أسبوعين، إلا أن الفيديو نُشر قبل ساعات فقط، انتظاراً لصدور العدد الشهري لمجلة "دابق"، التابعة للتنظيم "التي تتضمن صوراً من عملية الاستعداد لذبح المصريين.وأضاف الداعشي عبر أحد المواقع الجهادية: "عملية الذبح كانت بمثابة رسالة قوية إلى أقباط مصر".وكشفت مصادر مقرّبة من العناصر الجهادية في ليبيا، للموقع، عن أن قائد عملية الذبح، بريطاني من أم ليبية، وهو مطلوب لدى الجهات الأمنية البريطانية، نتيجة انضمامه إلى داعش، منذ فترة، حيث سافر إلى سوريا وتلقى التدريب هناك على يد "التنظيم"، ثم انتقل إلى العراق، ومنه إلى ليبيا.ونقل الموقع أيضاً عن أحد مقاتلي التنظيم ويدعى قال أبومحمد الليبىي قوله "إن الرهائن المصريين طلبوا قبل ذبحهم، الاتصال بأهلهم في مصر، والتواصل معهم للمرة الأخيرة، إلا أن الدولة الإسلامية رفضت ذلك لسببين، الأول أنه لا حقوق للأسرى الكفار، والثاني لكي لا يتم رصد الاتصال، والتعرّف على مكان احتجاز المختطفين"، حسب زعمه.وأضاف الداعشي الليبى أن منفذي عملية الخطف غالبيتهم من عناصر أنصار الشريعة في ليبيا، المبايعين للتنظيم، بالتنسيق مع القيادة المركزية لداعش، مشدداً على أن "كل من لم يبايع الدولة الإسلامية، دمه حلال، خصوصاً غير المسلمين ممن ليس لهم عهد ذمة أو أمان".وكان تنظيم داعش، خطف 21 قبطياً في يناير (كانون الثاني) الماضي وتم اقتيادهم إلى مكان مجهول، وفشلت كل محاولات التوسّط من قبَل القبائل الليبية لإطلاق سراحهم، وتضاربت الأنباء حول مصيرهم، حتى أعلن التنظيم عن ذبحهم، في تسجيل مصور، بعنوان "رسالة موقّعة بالدماء إلى أمة الصليب".