Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة رياضية نظمتها الجامعة الأميركية بعنوان «صنعوا من ذهب»
الربيعان والمزين ووليد وحيات: الرياضة الكويتية تعاني بسبب الإهمال
20 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


سامي الحسن
أقام نادي العلاقات الدولية بالجامعة الأميركية في الكويت معرض «قرية التحرير 2015» والذي يهدف للتفاعل والتواصل مع الشباب ونشر الوعي بشأن مجالات العلاقات الدولية.
وفي الندوة الرياضية التي أقيمت تحت عنوان «صنعوا من ذهب» والتي ضمت كلا من متسابق الزوارق السريعة يوسف الربيعان ولاعب نادي الكويت وليد علي وحامل ذهبية الآسياد في الاسكواش عبدالله المزين والإعلامي محمد حيات أجمع المحاضرون على أن الرياضة الكويتية تمر بمرحلة سيئة في جميع الجوانب وتحتاج لحلول سريعة.
بداية الندوة أكد الإعلامي محمد حيات على وجود عدة مشاكل تواجه الرياضة من أهمها عدم اهتمام الهيئة العامة للشباب والرياضة بالألعاب الرياضية سواء الجماعية أو الفردية، بالإضافة إلى قلة الحضور الجماهيري في المباريات باستثناء مباريات القمة التي تشهد تواجدا جماهيريا مقبولا، وكذلك قلة الدعم المقدم من الهيئة للأندية الرياضية، متمنيا على المسؤولين عن الرياضة ايجاد الحلول والاستفادة من تجارب الدول الخليجية الأخرى، مطالبا بخصخصة القطاعات الرياضية.
الربيعان يشكر
من جانبه، شكر يوسف الربيعان الجامعة الأميركية على الندوة وقال إن بدايته كانت في عام 1995 بفئة الجت سكي وفي 2008 دخل عالم الزوارق السريعة كمتسابق محترف وانضم في 2011 إلى مسابقة الفورمولا 1 للزوارق السريعة، مؤكدا أن من أكبر العراقيل التي تواجه رياضة الزوارق السريعة هي التكلفة العالية وعدم الدعم الحكومي لها، وأيضا التفرغ الرياضي وقال: «في سباق هنغاريا العالمي اضطررت للذهاب بسيارتي الخاصة مع زورقي من الكويت إلى هنغاريا برحلة استغرقت 18 يوما، لكن ما أنساني تعب الرحلة هو حصولي على المركز الأول في المسابقة ورفع علم الكويت».
وقدم الربيعان حلولا لمشاكل الرياضة منها تعيين الأكفاء في المناصب القيادية في الهيئة لأنهم الأعلم بأمور الرياضة الحديثة وكذلك فتح أكثر من ناد بحري لزيادة المنافسة وإلغاء نظام الانتخابات في المجالس الرياضية واستبدالها بالتعيين المباشر للكفء من الرياضيين.
وليد علي: مشاكل بالرياضة
من ناحيته، أكد لاعب نادي الكويت وليد علي على المشاكل التي تعاني منها الرياضة في الكويت، وقال إن كرة القدم تعاني من الإهمال فما بالك في باقي الرياضات الفردية، مضيفا أن هناك دولا في الخليج اهتمت بموضوع الرياضة الذي انعكس بالإيجاب على الدولة ضاربا مثالا بقطر التي أصبحت تملك منشآت على مستوى عالمي مثل أكاديمية اسباير وقال علي: «زرت قطر في عام 1996 وكانت في بداية نهضتها والآن جنوا ما زرعوا وأصبحت لديهم المنشآت الرياضية الجيدة ومنها اسباير التي تضم في جنباتها الكثير من الملاعب والمدربين العالميين وكذلك مركز استشفاء تغنيك عن الذهاب للعلاج الرياضي في أوروبا وأميركا».
وذكر وليد أن ما تحققه الأندية الكويتية والمنتخب هو نتاج مجهود شخصي من اللاعبين والمدربين، مضيفا أن اللاعبين يوجد لديهم الروح والدافع لتحقيق النجاح لكن هناك ما يعرقل تطور كرة القدم من أهمها التفرغ الرياضي، وعدم وجود خطة مدروسة بعــيدة المدى للنهوض بالرياضة في جميع جوانبها، خاتما حديثه باقتراحه عدة حلول منها خصخصة القطاع الرياضي، وعدم التدخل الحكومي في الرياضات، بالإضافة إلى ضخ دماء شابة في الهيئة العامة للشباب واتحاد الكرة.
المزين: لا دعم للإسكواش
من جهته، شكر عبدالله المزين حامل ذهبية الاسكواش بالألعاب الآسيوية في اينشون كوريا الجنوبية، الجامعة الأميركية على هذه الدعوة مؤكدا أن الاسكواش حالها كحال باقي الرياضات في الكويت تعاني من الإهمال وقلة الدعم.
وقال المزين: «للأسف أصبح حاليا إذا أردت تحقيق حلمك في أي رياضة فعليك مغادرة الكويت وهو ما حصل معي فقبل آسياد كوريا الجنوبية اضطررت للذهاب إلى مصر وعدة دول أخرى للتدرب بسبب وجود مدربين عالميين ومنشآت رياضية عالمية وبالنهاية حققت حلمي بعد أن هزمت لاعبين كبارا وعدت من كوريا الجنوبية بالذهب بعد رفع علم الكويت عاليا، وبعد عودتي توقعت أن تتغير نظرة المسؤولين عن الرياضة لكن للأسف لم يتغير شيء مطلقا».
وأكد المزين عــلى كلام علي والربيعـان بأن الريــاضة تعاني من مـشاكل ومن أهمها قلة الدعم المادي والإهمال وعدم وجود منشآت رياضية مناسبة، مضـيفا أن من أهم الحلول هو دعـم القطاع الخاص ودخوله في استثمار الأموال في الرياضـات المختلفة، بالإضافة إلى تخصيص أكاديميات مختصة بالألعاب المختلفة والتعــاقد مع مدربين واختصاصــيين عالميين لتطوير الرياضة الكويتية.