Note: English translation is not 100% accurate
استذكروا الشهداء والأسرى ووحدتهم الوطنية وبطولاتهم الرائعة إبان محنة الغزو
نواب: ذكرى الاستقلال والتحرير عنوان الصمود والخلود وتضحيات الشعب الكويتي وتمسكه بأرضه وأسرة الحكم وتعكس أجواء الديموقراطية
23 فبراير 2015
المصدر : الأنباء









الحويلة: نستذكر شهداءنا وما قاموا به من تضحيات جليلة
الخنفور: المناسبتان تمثلان عنوان المجد والخلود والنهضة وتلاحم الشعب الفريد
العتيبي: محبة أهل الكويت وروحهم الوطنية والمحبة تجسدت إبان الغزو
الهاجري: الشعب الكويتي الأبي وقف صفاً واحداً رافضاً القهر والاستسلام
الظفيري: الكويت تعيش أجواء مفعمة بالديموقراطية بسبب القيادة الحكيمة لسمو الأمير وولي عهده الأمين
التميمي: الشعب الكويتي أثبت على مر التاريخ حبه لوطنه وتمسكه بقيادته المتمثلة في أسرة آل الصباح
حمدان العازمي: الأعياد الوطنية أيام مباركة فلنستذكر تضحيات الكويتيين إبان محنة الغزو
الجيران: نعيش ذكرى استقلال الكويت من التبعية لبريطانيا والاعتراف الدولي بالدولة
الحريص: علينا أن نتعظ من دروس الأعياد الوطنية خاصة عيد التحريرتقدم عدد من نواب مجلس الأمة بأرفع التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد والشعب الكويتي بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين بعيد الاستقلال والرابعة والعشرين بتحرير الكويت من براثن العدوان الصدامي الغاشم، مستذكرين تضحيات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم فداء لهذا الوطن، ومستذكرين كذلك جهود المغفور لهما سمو أمير البلاد الراحل سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح، والأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، وما قدماه من جهود حثيثة لاستعادة كويتنا الغالية.
وشدد النواب على ضرورة استخلاص الدروس والعبر من محنة الغزو، حيث جسدت المحنة اللحمة الوطنية ووحدة الشعب الكويتي والتي تجسدت في المقاومة الشعبية.
وفي البداية تقدم النائب د.محمد الحويلة الى القيادة السياسية للبلاد وعلى رأسها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ـ حفظه الله ورعاه ـ وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الموقر بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة احتفال الكويت بالمناسبات الوطنية المجيدة ممثلة في ذكرى الاستقلال المجيد وذكرى التحرير والتي تتزامن مع الذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم في البلاد، وأيضا الذكرى التاسعة لتولي سمو ولي العهد مقاليد ولاية العهد في البلاد، كما تقدم بالتهنئة الى الشعب الكويتي بهذه المناسبات الوطنية الغالية، سائلا المولى عز وجل ان يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وان يحفظها بأبنائها، ويحفظهم لها، ليكونوا على الدوام درعها الواقية وعماد نهضتها ورقيها.
واستذكر الحويلة بهذه المناسبات شهداء الكويت وما قدموا من تضحيات جليلة وجادوا بأرواحهم في سبيل الحفاظ على تراب الوطن العزيز، ضارعا إلى المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والأبرار.
وأضاف الحويلة ان المناسبات الوطنية بلا شك، تمثل فرصة ذهبية للتقارب بين الجميع، حيث تتجلى هذه الايام الروح الوطنية العالية، والاخلاقيات المجتمعية الرفيعة بين الكويتيين على أروع ما يكون، فالكل يجمع على أمر جوهري ووحيد، الا وهو ان الكويت هي الباقية، والتي تستحق منا كل تضحية وبذل ووفاء ووبر لرفعتها وتقدمها وازدهارها.
وفي ختام تصريحه، اعرب الحويلة عن التمنيات بأن يحفظ الله تعالى الكويت وأهلها من كل سوء ومكروه، وان يديم عليها نعمة الامن والازدهار، والتلاحم بين ابنائها جميعا.
ذكرى مجيدة
من جانبه، رفع النائب ماضي الهاجري أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، والى الشعب الكويتي بمناسبة ذكرى العيدين الوطني والتحرير، معربا عن تمنياته لجميع ابناء الشعب الكويتي بمناسبة الاعياد الوطنية المجيدة بالمزيد من التقدم والازدهار تحت ظل قيادة صاحب السمو امير البلاد المفدى، وسمو ولي عهده الامين، كما اعرب عن بالغ سروره واعتزازه بالاحتفالات بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على القلوب، رافعا اسمى آيات التهاني والتبريكات للكويت قيادة وحكومة وشعبا.
وقال الهاجري إنه في هذه الذكرى المجيدة يقدر الكويتيون الدور الكبير والجهد الحثيث لسمو الامير الراحل المغفور له الشيخ جابر الأحمد، وسمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهم، في استعادة الكويت الى أهلها، ومستذكرا أيضا شهداء الكويت الابرار، رحمهم الله، الذين قدموا دماءهم وأرواحهم دفاعا عن تراب هذا الوطن وسجلوا أروع البطولات، بعد ان عاشوا تحت وطأة الاحتلال وسقوا تراب الكويت بدمائهم الطاهرة، كما استذكر دور الدول الشقيقة والصديقة ووقوفها المشرف بجانب الكويت في محنتها إبان الغزو العراقي الغاشم وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودول الخليج كافة.
وأضاف الهاجري أنه من الضروري استخلاص العبر والدروس من هذه التجربة المريرة، فقد وقف الشعب الكويتي الأبي صفا واحدا رافضا القهر والاستسلام متحملا مختلف أنواع البطش والقسوة والحرمان من أجل تحرير الكويت، مشيرا الى التعاون والتكاتف والتكافل فيما بينه، وتجسدت مقاومة الاحتلال في أروع صورها، مشددا على ضرورة استرجاع هذه المعاني في وقتنا الحالي من أجل مواجهة التحديات الخارجية والاقليمية.
ودعا الهاجري الى تعاون الجميع من أجل الكويت التي لا تحتمل المزيد من الصراعات وأن نقف جميعا صفا واحدا من أجل الكويت بعيدا عن المصالح الشخصية ولتكن تضحياتنا من أجلها، داعيا الله العلي القدير أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد، وأن يحفظ بلادنا العربية والإسلامية من كل شر.
من جانبه، هنأ النائب فارس العتيبي القيادة السياسية والحكومة والشعب الكويتي بمناسبة الاعياد الوطنية، وقال العتيبي ان الكويت والشعب جميعا يحتفل هذه الأيام بمناسبتين غاليتين علينا جميعا وهم عيد الاستقلال وعيد التحرير، مشيرا الى ان الكويت تتزين بزينتها الجميلة على الصعيد الفردي من المواطنين، وايضا الحكومي وضع الأعلام والزينة وإظهار معالم الفرح والسرور، وهذه الاحتفالات يتفاعل اهل الكويت معها.
وأضاف ان محبة اهل الكويت تظهر لوطنهم لأنه ملاذهم بعد الله وأن تراب هذا الوطن غال على كل كويتي وأيضا تجسد روح الوطنية والمحبة والإخاء بين صفوف الشعب الكويتي والتي جبل عليها أهل الكويت.
اما فيما يخص الدمار الذي حل على مجلس الأمة من الغزو الصدامي الغاشم فقال العتيبي فلقد لحق هذا الدمار كل شيء وان هذا الصرح الديموقراطي الذي يفخر به كل كويتي سواء نائب او مواطن كان يزعج هذا النظام الدكتاتوري الصدمي الذي لا يعرف الديموقراطية.
قيادة حكيمة
من جهته، قال النائب د.منصور الظفيري ان الكويت تعيش أجواء مفعمة بالديموقراطية بسبب القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين.
وأكد الظفيري أن أجواء الاحتفالات التي تشهدها الكويت هذه الأيام انما تعكس وبقوة أوجه الديموقراطية المتعددة التي تعيشها الكويت بين الحاكم والشعب، مضيفا أن هذه الديموقراطية أوجدت في المشهد السياسي هامشا واسعا لإبداء الرأي سواء اتفقنا معه أو اختلفنا عليه.
وأضاف الظفيري أن الكويت تعيش الآن مرحلة متطورة من الحوار الديموقراطي، والنقد البناء، وان جاء لاذعا في بعض الجوانب إلا أن المبدأ العام الذي ساهم صاحب السمو في تعزيزه أن «اختلاف المجتهدين وتباين المواقف السياسية التي برزت في الآونة الأخيرة من شأنه أن يرسخ ثقة المواطن في النظام الدستوري الذي ارتضيناه منهج حكم وأسلوب حياة، ونكون فيه شركاء في تحمل المسؤولية الوطنية».
وتابع أن ما يزيد من أجواء الفرحة على الشعب الكويتي أننا نعيش عدة أعياد في وقت واحد وهي العيد الوطني وعيد التحرير وتولي صاحب السمو سدة حكم البلاد في عامه التاسع، والمبايعة السامية لسمو ولي العهد، سائلا المولى أن يعيد الأيام الوطنية المباركة على الكويت قيادة وحكومة وشعبا وهم ينعمون بمزيد من الاستقرار والازدهار، وأن تنعم الكويت دائما بهذه الديموقراطية التي انتهجتها القيادة الرشيدة بالتعاون مع ابناء الكويت المخلصين.
وبين الظفيري أن أمام هذه العلاقة الخاصة التي تتمتع بها الكويت بين الحاكم والشعب، لا يجد المواطن الكويتي إلا أن يكون وفيا لصاحب السمو وسمو ولي عهده الأمين، متمنيا أن تستمر الكويت في احتفالاتها الوطنية على الدوام بأجواء من الأمن والسلام ودعم الحريات.
وأعرب الظفيري بهذه المناسبة عن تمنياته بأن ينعم صاحب السمو وسمو ولي عهده بموفور العافية والصحة وان يعيد المولى هذه المناسبة السعيدة على سموهما والشعب والكويت حرة عزيزة على أولادها محفوظة بقائدها وشعبها المخلص.
وانتهز الظفيري مناسبة الأعياد الوطنية بتجديد معاهدته لسمو الأمير وسمو ولي عهده بأن يكون دوما على العهد في الدفاع عن الكويت سواء فيما يتعلق بماضيها أو حاضرها أو مستقبلها، مؤكدا انه لن يدخر جهدا أو أي أداة دستورية إلا واستثمرها تحقيقا لهذه الغاية التي يتعين ان تكون هدفا لكل مواطن يحب بلده الكويت.
أروع الملاحم
بدوره،هنأ النائب عبدالله التميمي الشعب الكويتي والقيادة السياسية للبلاد ممثلة في صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد، حفظهما الله ورعاهما، بمناسبة العيد الوطني الرابع والخمسين والذكرى الرابعة والعشرين لتحرير الكويت من دنس الغزو الصدامي البائد.
وقال إن الشعب الكويتي الذي أثبت على مر التاريخ حبه لوطنه وتمسكه بقيادته المتمثلة بأسرة آل الصباح الكريمة برهن على وطنيته العالية في الكثير من الازمات التي عصفت بالوطن منذ نشأته وسطر أروع الملاحم التي تعبر عن إخلاصه وعشقه لهذه الارض الطيبة وحبه للخير وهذا ما أثبتته الألقاب الأممية التي توجت صاحب السمو الأمير قائدا للإنسانية والكويت مركزا لها.
وأضاف التميمي: نستذكر في هذه الأيام الوطنية قادة البلاد الخالدين الذين حفروا على صفحات التاريخ اسم الكويت منذ نشأتها لاسيما أبو الدستور المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله السالم، طيب الله ثراه، الذي أسس صروح دولة ديموقراطية مثلت نموذجا يحتذى ، حينما كانت المنطقة تمر في عصر الأنظمة الاحادية، وسار حكام الكويت على هذا النهج القويم ما جعلها قبلة لشعوب المنطقة في هذا السلوك الديموقراطي القويم.
وتابع: نقف اليوم إجلالا وتقديرا لتضحيات الكويت والكويتيين ابان محنة الاحتلال الغاشم والملاحم التي سطروها حكاما ومحكومين وخطت بحروف من ذهب بين الامم، فلن ننسى تلك الأيام التي عشناها متلاحمين مترابطين تحت قيادتنا آنذاك المتمثلة في أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد وبطل التحرير الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، فقد كانت مرحلة لا تنسى رغم قسوتها على الشعب الكويتي الا أنها حفلت بالتضحيات الجسام من أجل الكويت وعزتها.
وأردف التميمي أن ما يزيد من فخرنا هي البطولات التي سجلتها سواعد أبناء وبنات الكويت على أرض الوطن وتوجت بالدماء الطاهرة التي سالت على أرض بلادهم مسطرين أروع ملاحم التضحيات والوطنية دون الالتفات الى الفئوية أو المعايير التمييزية الاخرى، فقد ذابت خلالها الانتماءات الفئوية والطائفية لترتوي الأرض بالدم الكويتي من كل الفئات وتشابكت أيدي الأبطال مدافعة عن وطنها وشرعيتها.
وزاد: ان قائد المسيرة وحكيم الأوطان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله وأدام عليه نعمة الصحة والعافية يختزل في هذا العصر نصف قرن من خبراته ومهاراته السياسية الفذة التي جمعها منذ فجر الاستقلال ليقود الكويت نحو مستقبل باهر ينتظر أن يحقق خلاله أفضل الإنجازات التي تطلبها البلاد ليكتمل عقد اللؤلؤ على جيد الكويت الغالية وعلينا أن نشد على يده حتى يحلق برايات العز على أرض الشموخ بمستقبل باهر ومشرق على جميع الاصعدة والمستويات لرفعة الوطن والمواطنين.
وختم التميمي: أهنئ في هذه المناسبات الوطنية الكويت شعبا وقيادة ورؤساء السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية على أعياد درة الخليج سائلا الله العلي القدير أن يديم علينا نعمة الامن والامان والاستقرار والازدهار.
الشهداء والأسرى
وقال النائب حمدان العازمي: ان الاعياد الوطنية مناسبة يجب ان نتعلم منها جميعا لانها مليئة بالدروس والعبر. وأضاف العازمي في تصريح صحافي ان الاعياد الوطنية ايام مباركة وسعيدة ولكن يجب ان تصحب هذه الايام استذكار افعال الكويتيين لاسيما في عيد التحرير والاستفادة من محنة الغزو والدور الكبير للشعب في الصمود وعدم خيانة المواطن الكويتي لبلده.
وذكر ان في مناسبة الاعياد تكون اللحمة قوية بين الجميع والمجتمع متماسك ونستذكر الشهداء والاسرى سائلا المولى عز وجل ان يديم المزيد من الاستقرار والامن والامان على دولة الكويت.
وطالب العازمي من وزارة التربية ان تكون المناهج الدراسية فيها دروس وقصص عن الاعياد الوطنية، لافتا الى ان هذا تاريخ يحب ان يحفظ للأجيال المقبلة واستذكار الشهداء والابطال ودورهم التاريخي في محنة الغزو ونعلم الابناء والاحفاد تاريخهم وافعال الكويتيين في اوقات الازمات والمحن.
وتقدم العازمي بتهاني والتبريكات للقيادة السياسية والشعب الكويتي بهذي المناسبة السعيدة، داعيا الله سبحانه ان يديم نعمة السلام على الجميع.
عنوان المجد والصمود
من جانبه، أكد النائب سعد الخنفور أن تمسك الكويتيين بنظام الحكم والأسرة الحاكمة الكريمة ما هو إلا وليد قناعات مازالت الأيام تثبتها وتزيدها رسوخا وقناعة بكفاءة هذه الأسرة ورجالاتها الأفذاذ، وقناعة بأهمية وسطيتها وقدرتها على الموازنة التي تحفظ البلاد وتدرأ عنها الأخطار والشرور، فليست القضية في سرعة حركة السفينة وبطئها، بل في قدرتها على التوازن والثبات أمام التقلبات والأمواج العاتية.
ورفع الخنفور أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وللشعب الكويتي بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير.
وقال الخنفور قي تصريح صحافي: إن هاتين المناسبتين لا تمثلان ذكرى للاحتفال فقط، بل هما ركنان أساسيان يشكلان أرضا خصبة للمحبة والسلام في الكويت، فالعيد الأول هو عنوان للمجد والخلود والنهضة الدائمة التي انفردت بها هذه البلاد دون غيرها من سائر دول المنطقة وتميزت بديموقراطيتها الفريدة التي صنعها الآباء والأجداد وقادهم إليها المغفور له الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم طيب الله ثراه، فخرجت الأجيال التي برعت في البناء والعطاء حتى يومنا هذا.
وتابع: أما المناسبة الثانية فهي برهنت على أنها الأولى في تلاحمها الفريد، فعندما تعرضت الكويت للعدوان من قبل نظام صدام البائد، أثبتت هذه الأرض أنها مصنعا للوحدة الوطنية، حينما امتزجت دماء الشهداء دون لون أو عرق وذابت خلالها الانتماءات الفئوية والطائفية لترتوي الأرض بالدم الكويتي من كل الفئات وتشابكت أيدي الأبطال مدافعة عن وطنها وشرعيتها التي تمثلت بالأمير الراحل المغفور له الشيخ جابر الاحمد والأمير الوالد بطل التحرير المغفور له الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، فشكلت هاتين المحطتين ركنا أساسيا لكويت الآباء والعطاء.
وقال الخنفور «وكما يقول المثل القدر ما ينصب إلا على ثلاث، فها هو قائد المسيرة وحكيم الأوطان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله وأدام عليه نعمة الصحة والعافية يختزل نصف قرن من خبراته ومهاراته السياسية الفذة التي جمعها منذ فجر الاستقلال ليقود الكويت نحو مستقبل باهر ينتظر أن يحقق خلاله أفضل الإنجازات التي تطلبها البلاد ليكتمل عقد اللؤلؤ على جيد الكويت الغالية».
واستذكر الخنفور بطولات أولئك الرجال والنساء الذين بذلوا دماءهم لأجل درة الأوطان، فعندما قدموا أرواحهم فداء للكويت كفروا حينها بكل التصنيفات الطائفية والفئوية والقبلية والحضرية ليفوزوا بالحسنيين النصر والشهادة تزفهم رايات العز والفخر لجنان الخلد بإذن الله، متمنيا أن ترفرف رايات العز على أرض الشموخ في أعياد الكويت الغالية مستبشرة بمستقبل مشرق بإذن الخالق الرحمن.
خطوات متسارعة
وقال النائب د.عبدالرحمن الجيران اننا نعيش هذه الايام ذكرى استقلال الكويت من التبعية لبريطانيا والاعتراف الدولي بدولة الكويت دولة عربية مستقلة ولله الحمد، وتم رفع علم دولة الكويت بالمحافل الدولية وتبادل السفراء مع دول العالم العربي والغربي،
وأضاف الجيران انه في تلك الايام عمت الفرحة كل الكويتيين والمقيمين وتبادل الناس التهاني بهذه الفرحة بعهد المغفور له الشيخ عبدالله السالم، رحمه الله. وخطت الكويت خطوات متسارعة وحثيثة لبناء دولة المؤسسات ومشاريع البنية التحتية التي تم التخطيط لها والتنفيذ بسواعد الكويتيين ولله الحمد، وكان ان نالت يد الغدر والخيانة مبنى مجلس الامة مما كان له اسوأ الاثر في نفوسنا جميعا، حيث تم حرق المبنى بالكامل واتلاف جميع محتوياته وهذا موثق في امانة المجلس واثناء الغزو.
وبعد التحرير ودحر المعتدين تم التعاقد مع هندسة سلاح الجو الأميركي لإعادة الإعمار ولله الحمد ها هو المجلس يقف شامخا ليؤدي دوره الرقابي والتشريعي في ظل قيادة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، حفظه الله ورعاه.
دروس وعبر
من جانبه، قال مبارك الحريص انه علينا ان نتعظ من دروس الاعياد الوطنية خاصة عيد التحرير وكيفية وقوف دول العالم معنا اثناء المحنة.
واضاف الحريص اننا نأمل من الله سبحانه استمرار الامن والامان والتنمية والاستقرار في بلدنا الكويت ودول الخليج العربي، اضافة الى زوال الغمة من الامة العربية جميعا وعودة الامان لجميع الدول العربية. وذكر ان خطة اعمار الكويت بعد التحرير كانت عملا ضخما وتمت اعادة المجلس خاصة انه تم استهدافه من قبل القوات الغازية على الكويت ولكن بفضل الجهود المخلص تم اعادة اعماره من جديد ليكون رمزا وطنيا وديموقراطيا. وكشف الحريص عن قرب انتهاء مبنى مجلس الامة الجديد، قائلا انه «قد يفتتح قبل نهاية دور الانعقاد الحالي».