Note: English translation is not 100% accurate
قبائل جنوبية تنظم عرضاً عسكرياً تأييداً للرئيس
«التعاون» يرحب بخروج هادي من إقامته الإجبارية بصنعاء ويطالب مجلس الأمن باعتبار خطوات الحوثيين «باطلة»
24 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن ترحيبه بخروج الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من مقر إقامته الاجبارية التي فرضها عليه الحوثيون في صنعاء، داعيا مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته تجاه اليمن بدعم الشرعية واعتبار كل الخطوات التي اتخذت من قبل الحوثيين «باطلة لا شرعية لها».
واعتبر المجلس في بيان أمس خروج هادي«خطوة مهمة لتأكيد الشرعية»، مطالبا برفع الاقامة الاجبارية عن رئيس الوزراء خالد بحاح وغيره من السياسيين وإطلاق سراح المختطفين.
وطالب البيان الشعب اليمني وجميع القوى السياسية والاجتماعية بالالتفاف حول الرئيس هادي ودعمه في ممارسة كل مهامه الدستورية من أجل إخراج اليمن من الوضع الخطير الذي أوصله اليه الحوثيون.
واكد مجلس التعاون دعمه لدفع العملية السياسية السلمية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، مطالبا مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه أمن واستقرار اليمن بدعم الشرعية واعتبار كل الإجراءات والخطوات التي اتخذت من قبل الحوثيين «باطلة لا شرعية لها».
وكان الرئيس هادي قد عقد اجتماعا أمس بمحافظة عدن ضم عددا من المحافظين الجنوبيين والشماليين.
وقال مصدر رئاسي حضر الاجتماع لوكالة «الأناضول»، مفضلا عدم نشر اسمه، ان «الرئيس هادي ترأس اجتماعا ضم محافظي: حضرموت، وتعز، وإب، ومأرب، وشبوة، والمهرة»، موضحا أن هادي، جدد خلال الاجتماع تمسكه بالمبادرة الخليجية ودعوته إلى نقل المفاوضات التي تجري بين الأطراف السياسية برعاية أممية من صنعاء إلى مدينة أخرى «آمنة»، يمكن أن تكون عدن أو تعز.
وبحسب المصدر ذاته «كشف هادي أنه تلقى اتصالات من زعماء وملوك وأمراء عرب أكدوا وقوفهم مع شرعيته كرئيس لليمن ومساندتهم البلاد للخروج من الأزمة الحالية».
ولفت المصدر إلى أن «الرئيس هادي سيعقد يوميا اجتماعا لمحافظي كل إقليم على حدة من الأقاليم الستة في البلاد».
في موازاة ذلك، اكد المبعوث الاممي لليمن جمال بن عمر للمجتمعين في حوار القوى السياسية الذي استؤنف في صنعاء اول من امس انه اتصل بالرئيس هادي وسمع منه انه متمسك بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي نصت على مراحل انتقال السلطة بعد تنحي الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وتمسكه بنتائج الحوار الوطني الذي قرر تحويل اليمن الى بلد اتحادي من ستة اقاليم.
وقالت مصادر سياسية يمنية حضرت اجتماع القوى السياسية في صنعاء لـ «فرنس برس» ان هادي يؤيد الحوار للخروج من الازمة، على ان يكون «خارج صنعاء» التي يسيطر عليها المسلحون الحوثيون.
واكد مصدر من الحاضرين للاجتماع ان هادي «تحفظ على الحوار في صنعاء ودعا إلى ضرورة نقله الى مكان آمن يتوافق عليه الجميع»، موضحا أن هذه المسألة ومسائل اخرى اشترطها هادي «تتم مناقشتها حاليا بين القوى السياسية المتحاورة».
الى ذلك، قال مصدر قريب من رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح انه يرفض تنفيذ قرار اصدره الحوثيون من قبل لجهة جعل حكومته تتولى تسيير اعمال البلاد.
واضاف المصدر لـ «فرانس برس» ان «حكومة بحاح تؤكد أن قرار الانقلابين الحوثين لا يعنيها وأن موقفها واضح وهو التمسك بالاستقالة».
في غضون ذلك، نظمت قبائل يمنية جنوبية في محافظة شبوة عرضا عسكريا كبيرا ضم آلاف المسلحين ومئات المركبات المحملة بالأسلحة المتنوعة لحماية المحافظة، وتأييدا لشرعية الرئيس هادي.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية بأن قبائل بني هلال في شبوة نظمت بمدينة عتق عاصمة المحافظة عرضا عسكريا غير مسبوق ضم آلاف المسلحين ومئات المركبات المحملة بالأسلحة المتنوعة للتعبير عن استعدادهم لحماية المحافظة من أي هجوم مسلح وتأييدهم لشرعية الرئيس هادي.
مصر تغلق سفارتها وتجلي ديبلوماسييها في اليمن لـ«دواعٍ أمنية»
أجلت مصر امس بعثتها الديبلوماسية وأغلقت سفارتها في العاصمة اليمنية صنعاء بسبب «سوء الأوضاع الأمنية في اليمن». وقالت وكالة انباء الشرق الأوسط الرسمية «ان البعثة الديبلوماسية المصرية في صنعاء برئاسة السفير يوسف الشرقاوي، عادت الى القاهرة في ساعة مبكرة صباح امس، بسبب سوء الأوضاع الأمنية في اليمن». كما اشارت الى ان «السفارة المصرية بصنعاء أغلقت أبوابها بعد مغادرة البعثة».