Note: English translation is not 100% accurate
العاصمة تحتل الترتيب الأول في التسليم تلتها الأحمدي و30 عنصراً نسائياً ستزود بها فرقة جمع السلاح.. وانفجار منزل مواطن بالأحمدي يكشف عن ترسانة أسلحة
الطباخ لـ «الأنباء»: 145 قطعة سلاح و37 قنبلة ولغماً تسلمتها «الداخلية»
25 فبراير 2015
المصدر : الأنباء








الوزارة مستعدة لإرسال فرق متخصصة ودوريات لتسلم الذخيرة والأسلحة
تعليمات بعدم إحالة مواطنين تضبط بحوزتهم أسلحةإلى النيابة مؤقتاً
العاصمة تحتل الترتيب الأول في التسليم تليها الأحمدي
تزويد فرقة جمع السلاح بـ 30 سيدة
«الداخلية» تدعو مجدداً المواطنين والمقيمين إلى عدم إلقاء الأسلحة والذخائر والمفرقعات في الطرق والشوارع والساحات وأسطح البنايات أو دفنها تحت الأرض أو إلقائها في صناديق القمامة وفتحات المجاري (المناهيل)
عبدالله قنيص ـ محمد الجلاهمة ـ محمد الدشيش - احمد خميس
أعلن مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية اللواء محمود الطباخ ان عدد الأسلحة التي قام مواطنون ووافدون بتسليمها الى مراكز جمع السلاح في أول أيام المهلة 145 قطعة سلاح ما بين آر بي جي وكلاشينكوف وام 16 مسدسات وشوازن وبنادق هوائية الى جانب 37 قطعة قنابل عنقودية وألغام أفراد ودبابات.
وكشف اللواء الطباخ، في تصريح خاص لـ «الأنباء»، أن اكثر المحافظات التي شهدت إقبالا على تسليم الأسلحة كانت محافظة العاصمة وتلتها محافظة الأحمدي.
ولفت إلى صدور تعليمات الى عموم الدوريات بعدم إحالة مواطنين ومقيمين ضبطت بحوزتهم أسلحة وكانوا في طريقهم الى تسليم هذه الأسلحة، مجددا التأكيد على أن تسليم الأسلحة يتم التعامل معه بسرية مطلقة مع جهوزية وزارة الداخلية لإرسال فرق متخصصة الى المنازل لرفع الأسلحة والذخائر، خاصة القنابل، حيث ان البعض يتخوف من حمل هذه المتفجرات حتى لا تنفجر فيه، وأشار الى ان طبيعة الموجودات من الأسلحة يتم ابلاغنا بها عبر هواتف مخصصة، فإذا كانت هناك خطورة في حملها نرسل متخصصين للتعامل معها.
وأشار اللواء الطباخ الى ان فرقة جمع السلاح سيكون قوامها 250 ضابطا وضابط صف من بينهم نحو 30 عنصرا نسائيا، مؤكدا ان هذه الفرقة ستعزز بكل الامكانيات التي تمكنها من أداء مهام عملها بالصورة اللائقة.
الى ذلك، أكدت وزارة الداخلية ما أشارت إليه «الأنباء» يوم امس من إقبال مواطنين على تسليم أسلحتهم ونشرت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية صورا عديدة من صور التجاوب الشعبي الواسع النطاق استجابة للحملة الإعلامية التي أطلقتها الإدارة لتوعية وإرشاد المواطنين والمقيمين بالحملة الوطنية لجمع السلاح والذخائر والمفرقعات بغية الاستفادة من مهلة الأربعة اشهر التي أتاحها القانون قبل التطبيق الفعلي بالتسليم الطوعي للأسلحة والذخائر والمفرقعات غير المرخصة التي يحتفظ بها بعض المواطنين والمقيمين، وذلك عبر 38 مركزا لجمع الأسلحة أعدتها وزارة الداخلية في عدد من مخافر الشرطة المختارة والمجهزة لذلك، والتي تشمل كل مناطق المحافظات الست لتسليم وتسلم الأسلحة والذخائر والمفرقعات وفق النموذج المعد لذلك إضافة للخط الساخن «1888830» لتلقي البلاغات، حيث تتولى الفرق المتخصصة لجمع الأسلحة والذخائر والمفرقعات من اتخاذ الإجراءات الأمنية الوقائية التي تتسم بالسرية الكاملة ودون أي مساءلة قانونية.
تجاوب شعبي
وكشفت الإدارة جانبا من صور الاستجابة الطوعية للمواطنين والمقيمين، والتي تتم عن وعي وإدراك بأهمية المبادرة وسط تأييد شعبي ومساندة مجتمعية لجهود وزارة الداخلية تحقيقا لأهداف الحملة التي تسعى الوزارة لوقاية الأفراد وتحصين المجتمع والحفاظ على الأمن العام من مخاطر هذه الأسلحة غير المرخصة وآثارها على الأمن والسلامة، حيث بادر عدد من المواطنين الى الكشف عنها واستخراج وتسليم ما لديهم من أسلحة وذخائر ظلوا يحتفظون بها تذكارا من مخلفات الغزو الغاشم او استخدامها في إطلاق الأعيرة النارية في الأفراح والأعراس والمناسبات ومناطق البر بالمخالفة للقانون وعدم إدراك خطورة حيازة واستعمال هذه الأسلحة والذخائر على حياة وسلامة اسرهم والمحيطين بهم.
ارتياح من الكابوس
وقد عبر هؤلاء المواطنون عند مبادرتهم طواعية بتسليم تلك الأسلحة والذخائر والمفرقعات لجهة جمع السلاح عن سعادتهم وارتياحهم وتنفسهم الصعداء بالتخلص من هذه الأسلحة والذخائر التي ظلت كابوسا يجثم على صدورهم ويؤرق حياتهم وتفكيرهم ويسبب لهم هاجسا وقلقا نفسيا بالغا.
أسلحة متنوعة
ولقد تباينت الأسلحة والذخائر والمفرقعات التي بادر أصحابها الى تسليمها ما بين طلقات مضادة للطائرات ومدافع ار بي جي ورشاشات وبنادق آلية ومسدسات وقنابل يدوية وذخائر متنوعة انتظارا للمزيد مع تجاوب المواطنين والمقيمين خلال المهلة والاستجابة للحملة الوطنية لجمع الاسلحة والذخائر والمفرقعات التي تقام تحت شعار «معا نجمع السلاح».
تحذير إلقائها
وكانت إدارة الاعلام الأمني قد حذرت مع بدء سريان فترة السماح للتسليم الطوعي للسلاح والذخائر عقب صدور قانون جمع الأسلحة والذخائر والمفرقعات غير المرخصة والتي تمتد لمدة أربعة اشهر، حيث دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين الى عدم إلقاء الأسلحة والذخائر والمفرقعات في الطرق والشوارع والساحات واسطح البنايات او دفنها تحت الأرض او إلقائها في صناديق القمامة وفتحات المجاري (المناهيل) ومناطق البر أو البحر أو بالقرب من المنشآت والمباني والمرافق العامة والخاصة أو تسليم جزء منها والاحتفاظ بالجزء الآخر والمبادرة وبدافع وطني لتسليم ما لديهم من جميع الأسلحة والذخائر والمفرقعات لاي من الـ 38 مركزا لجمع السلاح والمنتشرة في عدد من مخافر الشرطة المعدة لذلك بالمحافظات الست او الاتصال بالخط الساخن «1888830» للابلاغ عنها فورا، حيث تقوم فرق متخصصة لجمع السلاح والذخائر بالتعامل معها وتسلمها ونقلها والتخلص منها بأمان.
مناشدة للآخرين
وأعربت ادارة الإعلام الأمني عن تقديرها البالغ لجميع المواطنين الذين بادروا طواعيا الى تسليم ما لديهم من اسلحة وذخائر في استجابة وتأييد ومساندة للحملة الوطنية لجمع الأسلحة والذخائر والمفرقعات في الوقت الذي ناشدت فيه الاخرين ان يحذو حذوهم في الاسراع للتسليم بما يحتفظون به من أسلحة وذخائر والاستفادة من مهلة الاربعة اشهر دون اي مساءلة قانونية.
الفهد يصدر تعميماً يدعو جميع منتسبي «الداخلية» إلى المبادرة بتسليم الأسلحة والذخيرة غير المرخصة خلال مدة الإعفاء
أصدر وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد امس تعميما برقم 37 لسنة 2015 بشأن جمع الاسلحة والذخائر والمفرقعات غير المرخصة.
ونص التعميم على أنه بمناسبة القانون رقم 6 لسنة 2015 في شأن تنظيم جمع السلاح والذخائر والمفرقعات غير المرخصة، وحيث ان تنفيذ أحكام هذا القانون، يمثل مشروعا وطنيا يستوجب تعاون الجميع لإنجاحه باعتباره يستهدف تعزيز الامن الوطني والاستقرار في كويتنا الغالية وحماية امن وسلامة المواطنين والمقيمين بها، اذ تضمن القانون سالف الذكر اعفاء كل من يبادر الى تسليم ما بحوزته من اسلحة أو ذخائر أو مفرقعات غير مرخصة خلال 4 شهور، ابتداء من نشر القانون في الجريدة الرسمية بتاريخ 22/2/2015 من العقوبات المقررة.
ويقضي التعميم بأنه يتعين على جميع منتسبي وزارة الداخلية (عسكريين ـ مدنيين) المبادرة بتسليم ما قد يكون لديهم من اسلحة او ذخائر او مفرقعات غير مرخصة خلال مدة الاعفاء المنوه عنها اعلاه، الى مراكز جمع السلاح المعلن عنها في جميع المحافظات، وذلك قدوة منهم لكل المواطنين والمقيمين في تنفيذ احكام القانون.
وأوضح أنه يتعين على وكلاء وزارة الداخلية المساعدين والمدراء العامين ومديري الادارات الاخرى وكل اجهزة الوزارة العلم بهذا التعميم والتنبيه على العاملين لديهم به واحاطتهم بمضمونه.
انفجار في منزل مواطن بالأحمدي يكشف عن ترسانة أسلحة ويدخله غرفة الإنعاش في العدان
نُقل مواطن 39 عاما إلى مستشفى العدان بحالة خطيرة بعد إصابة وجهه بحروق تعتبر من الدرجة الثانية.
وقال مصدر أمني إن المواطن كان يقوم بتعبئة تكييف سيارته بالغاز المسال وفجأة انفجر بوجهه الكومبريسور كالقنبلة.
وكان قد ورد بلاغ من عمليات الأمن العام يفيد بوجود انفجار قوي بأحد المنازل في منطقة فهد الأحمد وعلى الفور توجه رجال الأمن إلى موقع المنزل المنفجر فكانت المفاجأة.
اكتشف رجال الشرطة ان المنزل لمواطن اربعيني مصاب بيده إصابة خطيرة نوعا ما وأن الانفجار كان بسبب ان المنزل كان معبأ بالاسلحة والقنابل خزنها المواطن بطريقة خاطئة انفجر بعضها وبقي جزء آخر من اسلحة ثقيلة ورشاشات وأنواع الذخائر وتم إعداد تقرير بذلك.