Note: English translation is not 100% accurate
«البيانكونيري» يذهب بأفضلية ضئيلة إلى دورتموند
«البارسا» يقترب من ربع نهائي «الأبطال»
26 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
وضع المهاجم الدولي الاوروغوياني لويس سواريز فريقه برشلونة الاسباني على مشارف الدور ربع النهائي بتسجيله هدفي الفوز على مضيفه مان سيتي الانجليزي 2-1 على ملعب «الاتحاد» في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويسافر يوفنتوس الايطالي بأفضلية ضئيلة الى ألمانيا بعد فوزه على بوروسيا دورتموند بشق النفس 2-1 على ملعب «يوفنتوس ارينا» في تورينو.
في المباراة الاولى، سجل سواريز هدفي برشلونة في الدقيقتين 16 و30، وقلص الارجنتيني سيرخيو اغويرو الفارق في الدقيقة 69.
وفي الثانية سجل الارجنتيني كارلوس تيفيز (13) والاسباني الفارو موراتا (43) هدفي يوفنتوس، وماركو رويس (18) هدف دورتموند.
وتقام مباراتا الاياب في 18 مارس المقبل على ملعبين «كامب نو» في برشلونة و«سيغنال ايدونا بارك» في دورتموند.
وحقق سواريز عودة موفقة الى انجلترا بتسجيله ثنائية غالية لبرشلونة، وهي المرة الاولى التي يسجل فيها ثنائية مع «البارسا» منذ انضمامه الى صفوفه الصيف الماضي قادما من ليفربول، كما أنها المرة الثانية أيضا التي يهز فيها سواريز شباك جو هارت مرتين في مباراة واحدة بعد ثنائيته بمرماه في مباراة منتخبي بلادهما بمونديال البرازيل 2014.
وهو الهدف الخامس لسواريز في مرمى هارت بعد هدفه الاول عندما كان يدافع عن ألوان ليفربول.
واحتفل الفريق الكاتالوني بمباراته الـ 200 في المسابقة بأفضل طريقة ممكنة فقدم عرضا رائعا وكان بإمكانه الخروج فائزا بغلة اكبر خاصة في الشوط الاول وقد اهدر نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة الاخيرة من الوقت بدل الضائع.
وبات «البلوغرانا» ثالث فريق يبلغ حاجز 200 مباراة في المسابقة القارية العريقة بعد غريمه التقليدي ريال مدريد (207) ومان يونايتد(200). وحقق برشلونة 114 فوزا في المسابقة القارية العريقة أي أكثر من المباريات التي لعبها مان سيتي في المسابقات القارية (100). وعوض برشلونة خسارته المفاجئة أمام ضيفه ملقة 0-1 السبت الماضي في الدوري المحلي.
في المقابل، انهار السيتي أمام المد الهجومي والاستحواذ الواضح للفريق الكاتالوني، ووجد صعوبة في فك التكتل الدفاعي لضيوفه وهو الذي اكرم وفادة نيوكاسل بخماسية نظيفة على الملعب ذاته السبت الماضي في البريمييرليغ.
من جهته سيسافر «البيانكونيري» الى ألمانيا بأفضلية ضئيلة نتيجة فوزه الصعب على ضيفه دورتموند، ومن المؤكد ان هذا الانتصار لن يكون مطمئنا بالنسبة لفريق «السيدة العجوز» الساعي الى تحقيق ثأر قديم على دورتموند الذي تغلب على الفريق الإيطالي في نهائي المسابقة عام 1997 بنتيجة 3-1 في آخر مواجهة بين الطرفين اللذين التقيا أيضا في دور المجموعات عام 1995 حيث فاز فريق يوفنتوس 3-1 في دورتموند ذهابا ضمن المجموعة الثالثة، ورد الفريق الالماني 2-1 ايابا في تورينو.
وقد نجح يوفنتوس على اقله في المحافظة على سجله الخالي من الهزائم على ارضه منذ سقوطه أمام الفريق الالماني الآخر بايرن ميونيخ 0-2 في اياب ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2013.
وبدأ اليغري اللقاء دون اي مفاجآت حيث اشرك الاسباني الفارو موراتا اساسيا في الهجوم على حساب مواطنه فرناندو لورنتي والى جانب الارجنتيني كارلوس تيفيز ومن خلفهما التشيلي ارتورو فيدال، فيما اعتمد في الوسط على الثلاثي كلاوديو ماركيزيو واندريا بيرلو والفرنسي بول بوغبا.
أما في الجهة المقابلة، فكان مهاجم يوفنتوس السابق تشيرو ايموبيلي من مفاجآت المدرب يورغن كلوب في التشكيلة الاساسية بعدما كان متوقعا ان يتولى الغابوني بيار-ايميريك اوباميانغ كرأس حربة أمام ثلاث الوسط الهجومي المكون من الياباني شينجي كاغاوا وماركو رويس والارميني هنريك مختاريان.
وقرر كلوب الاعتماد على اوباميانغ كجناح ايمن لمؤازرة مهاجم تورينو السابق الذي تأسس كرويا في يوفنتوس (من 2008 حتى 2012 تخللها إعارته لثلاثة أندية)، الى جانب رويس ومختاريان، فيما اكتفى كاغاوا بالجلوس على مقاعد الاحتياط.
وتعرض يوفنتوس بدوره لضربة باصابة «المايسترو» بيرلو ما اضطر اليغري الى استبداله بالارجنتيني روبرتو بيريرا (37).