Note: English translation is not 100% accurate
أقروا بالحقيقة يا «عشاق البريمييرليغ»
26 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
الدوري الأقوى في العالم.. جملة نسمعها باستمرار عندما يأتي الذكر على الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، ونحن نحبس الكثير من الذكريات الجميلة التي نشأت معها طفولتنا وقد شربنا عشق الساحرة المستديرة بسبب البريمييرليغ والكالتشيو، عندما لم يكن أحد يذكر بخير ما يعرف حاليا بالليغا.
ولا نزال نحبس في الذاكرة هذه الجملة، الدوري الانجليزي هو الأفضل والأقوى في العالم ونرددها حتى الآن.. حتى ونحن نشاهد بطل البريمييرليغ وكأنه تمثال خشبي صغير يتهشم تحت مطرقة فولاذية عملاقة.
وبغض النظر عن كون من تابع مباراة برشلونة ومان سيتي في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا، من عشاق البريمييرليغ أو الليغا، فلا بد أنه اعترف بلا أدنى شك أن من المحال مقارنة الثرى بالثريا.
خاض «السيتيزينز» المرعب محليا والذي سحق نيوكاسل العريق بخماسية نظيفة مباراته في دوري الأبطال بعدما تأهل بشق الأنفس من دور المجموعات أمام ضيفه برشلونة، واعتقد الجميع أن رجال بلليغريني على أرضهم وبين جماهيرهم لن يسمحوا بتكرار ما حصل الموسم الماضي، غير أنهم سمحوا وسقطوا 1-2، لا بل أنقذهم الحظ من هزيمة نكراء لو أن نصف فرص برشلونة الحقيقية عرفت طريقها للشباك، وعلى رأسها ركلة الجزاء التي نفذها ميسي بلا تركيز في الوقت القاتل.
يقول مراقبون إنه ربما يحين الوقت لاحقا للمفاخرة من جديد بالدوري الانجليزي بعد أن تصبح صفقة بيع حقوق المباريات محل التنفيذ، وتقبض الأندية الانجليزية ما مجموعه 10 مليارات دولار اميركي تقريبا في الموسم الواحد، غير أن الرد يأتي من آخرين بأن «المال قد يشتري الدواء ولكنه لا يشتري العافية».
ولو أن المال يشتري كل شيء فعلا.. لكنا شاهدنا السيتي أو باريس سان جرمان متوجا بلقب الشامبيونزليغ منذ أكثر من موسم، ولكن الحقيقة المرة هي أن بطل أقوى دوري في العالم ليس أفضل فريق في العالم، وهناك فرق كبير بين الأمرين.