Note: English translation is not 100% accurate
كما انفردت «الأنباء» بنشر تفاصيل الترشح وحظوظ الفائزين بالمقعدين
حيدر يشيد والبوسعيدي والسركال «آوت» و«تركة» علي بن الحسين تبحث في «كونغرس» المنامة
27 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
بات مندوب الاتحاد العماني ورئيسه خالد البوسعيدي، خارج لائحة التوافق عن منطقة غرب آسيا لانتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقررة في العاصمة البحرينية المنامة في 29 أبريل المقبل.
في حين حسم أمر العضوية لمرشحة الاتحاد الفلسطيني لمنصب نائبة رئيس من حصة السيدات، ويترشح ايضا كل من أمين سر الاتحاد القطري سعود المهندي (منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، بدلا من يوسف السركال)، بالإضافة الى نائب رئيس الاتحاد الإماراتي محمد الرميثي، ورئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد، ورئيس الاتحاد اللبناني م.هاشم حيدر.
وبعد كل ما تقدم، يبدو بشكل حاسم ان تزكية الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة لولاية ثانية، كاملة هذه المرة، على رأس الاتحاد الآسيوي، إلا ان الزلزال في الترشيحات الآسيوية، كان ذلك الذي نتج عن ترشيح الشيخ أحمد الفهد لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي «الفيفا» عن منطقة غرب آسيا، والذي أشارت إليه «الأنباء» أمس بوضوح، وان كانت أحجمت عن تسمية الفهد، تاركة للأخير الإعلان الرسمي، وهو حق لشخصية رياضية كونية من وزن الفهد. «الشيخ أحمد لا يهتم بالشكليات لا يتوقف عندها. يدهشنا في طريقة قبوله بالمناصب منتصرا لمقولة الخدمة العامة على طريقة تكليف وليس تشريف». هذا ما قاله عن الفهد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم م.هاشم حيدر، أحد المقربين من الفهد، منذ انتخاب حيدر رئيسا للاتحاد اللبناني في سبتمبر 2001.
وكشف حيدر الذي تحفظ أمس بلباقته المعهودة عن إفشاء المعلومة، عن طريقة الفهد في التعاطي مع الاتحادات الوطنية، وكيف يؤثر الجلوس في المقعد المخصص لمندوبي الوفود في الجمعيات العمومية على اختلاف أنواعها، «على رغم انه يترأس اجتماع الانوك (اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية) في حضور (رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني) توماس باخ».
ويصف حيدر: «يحترم الفهد المجموعة، ويحرص على اطلاعها على ما يتم التوصل إليه من اتفاقات، فلا نطالع مثلا قرارات حساسة في الصحف. باختصار، الرجل منظم للغاية ودقيق ويحوط نفسه بفريق عمل محترف، ويقف على كل شاردة وواردة، وهو مكسب للحركة الرياضية أينما حل». أما وقد ترشح الفهد، فإن السؤال الآن عن حظوظ اثنين من 4 مرشحين من شرق القارة الآسيوية، لدخول تنفيذية «الفيفا»، مع توقع انسحاب المهندي من السباق، وهو سيفيد من اتفاق فرعي يقضي بتوليه مقعد الفهد في «الفيفا» بعد سنتين.تبقى الإشارة الى ان رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، كان أجرى مروحة اتصالات واسعة سبقت إغلاق باب الترشيحات للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ولمقاعد «الفيفا»، وشملت الرئيس الفخري للاتحاد الإماراتي الشيخ هزاع بن زايد في أبوظبي، الى مسؤولين قطريين نافذين في الدوحة، فضلا عن زيارة الى الكويت في الساعات الأخيرة لم يعلن عنها في وسائل الإعلام.
وأكملت هذه التحركات التوافق الخليجي الشامل الذي يعمل له أركان الحركة الرياضية في هذه المنطقة، وكان قبول الشيخ أحمد الفهد منصب عضوية «الفيفا» ترجمة للتوافق الخليجي المشار إليه.
ويبقى السؤال، ماذا عن «تركة» الأمير علي بن الحسين في اتحاد غرب آسيا؟ وهل سيتم فتح الملف المذكور بعد كونغرس الاتحاد الآسيوي في المنامة؟ المعلومات الأولية تتحدث عن تغير حتمي في شكل الاتحاد وتركيبته (الرئاسة والأمانة العامة ومقره)، من دون حسم الجهة التي ستؤول إليها التركة، والتي يتردد ان ملفها يدرس على نار هادئة، في شكل يحفظ للاتحاد دوره ووهجه مع تأمين موارد مالية ضخمة تغطي نفقات بطولاته.
ولا يخفى ان الملامح تتجه الى دولة خليجية ناشطة تنظيميا وماليا، لتتولى شؤون الاتحاد، او تضطلع برعايته في حال اختيرت دولة أخرى لاحتضانه.
مصدر آسيوي كروي رفيع يتحدث عن بداية ورشة في هذه البقعة، ويحدد لها اليوم التالي من «كونغرس المنامة». ويقول: «ستشهد المنطقة رسم ملامح مشهد كروي إداري سيعمر فترة طويلة».