Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 مارس 2015
المصدر : الأنباء
الراعي يتحفظ على عقد اللقاء الوزاري في بكركي: طرح الرئيس ميشال سليمان فكرة عقد الاجتماع المقبل للقاء التشاوري في بكركي بعدما تحول اللقاء إلى قوة سياسية وازنة لبكركي داخل الحكومة وجعل من البطريرك بشارة الراعي ولأول مرة لاعبا سياسيا مؤثرا، ولكن هذا الاقتراح قوبل بتحفظ من البطريرك الراعي الذي يخشى أن تفسر مثل هذه الخطوة على أن بكركي منحازة لطرف سياسي، وأن يتم إقحام بكركي في خلافات سياسية.
جنبلاط يرفض الانضمام: عدم انضمام وزراء الحزب الاشتراكي إلى اللقاء التشاوري هو رسالة سياسية غير مباشرة من النائب وليد جنبلاط إلى الرئيس ميشال سليمان بأن التعاون بينهما انتهى مع نهاية عهده.
السفير البابوي يشجع حوار عون ـ جعجع: السفير البابوي في لبنان غبريال كاتشيا يدعم ويشجع الحوار الجاري بين عون وجعجع ويعول عليه كعامل أساسي في تحريك الجمود القائم في الملف الرئاسي وفتح ثغرة فيه.
هذا الموقف عبر عنه السفير البابوي خلال عشاء أقامه المهندس نعمة افرام في منزله وجمع نوابا من تكتل الإصلاح والتغيير وكتلة القوات اللبنانية.
جمود وانقطاع بين المستقبل والجماعة الإسلامية: العلاقة بين تيار المستقبل والجماعة الإسلامية في حال جمود وانقطاع، وأي لقاء لم يحصل بين ممثل الجماعة في البرلمان النائب عماد الحوت والرئيس سعد الحريري خلال وجوده في بيروت.
وتأخذ مصادر في الجماعة على الحريري وتياره:
-أنه ذهب إلى الحوار مع حزب الله من دون مشروع ورؤية وهدف، في وقت يستنكف عن الحوار مع قوى سنية يحتاجها لأنه لم يعد بمقدوره منفردا إدارة الوضع السني.
- أنه ذهب بعيدا في المطالبة بالدولة المدنية وتأييد مشروع الزواج المدني.
- أنه أقل واقعية من الرئيس نجيب ميقاتي في إدارة الملفات السياسية والإقليمية.
سنة 8 آذار يشكون التهميش: يشكو «سنة 8 آذار» من إهمال حزب الله لهم على المستويين السياسي والخدماتي ومن أن الحوار مع تيار المستقبل أتاح له الاستقواء والهيمنة على الساحة السنية وإدارات الدولة لجهة التوظيف أو الإنماء.
مخططات لتفجيرات في مناطق جديدة: تصل إلى الأجهزة الأمنية تقارير خطيرة صارت في حوزتها عن مخططات لتفجيرات انتحارية في مناطق لم تشكل أهدافا في السابق، ومن خلال محاولات تجنيد شباب لبنانيين لا يشتبه في انتمائهم لـ «داعش» وقادرين على الدخول إلى مناطق معينة من دون أن تلحظهم العين الأمنية. وهذا عدا تواجد خلايا نائمة في مناطق مختلفة يمكن أن تستيقظ في أي وقت للتخريب ومساندة الإرهابيين المرابضين على الحدود. من هذا المنطلق تتحدث المصادر عن مخاوف كثيرة تتعلق بالمرحلة المقبلة مع التسليم بأن الحدود في السلسلة الشرقية تم ضبطها بالكامل.
أول مشاركة للمستقبل في احتفالات «الناصري»: للمرة الأولى يشارك تيار المستقبل في الاحتفال السنوي الذي يقيمه التنظيم الشعبي الناصري في ذكرى اغتيال معروف سعد. وهذه المشاركة (عبر منسق التيار في صيدا والجنوب ناصر حمود) هي من الترجمات العملية للتقارب المستجد بين الطرفين والذي توج بزيارة أسامة سعد إلى النائبة بهية الحريري. وأما القاسم المشترك الأبرز بينهما فهو الموقف الرافض لوجود سرايا المقاومة في صيدا والمدعومة من حزب الله. فمن جهة يرفض تيار المستقبل وجود هذه السرايا التي يسميها ميليشيا ويطالب بحلها وطرح موضوعها على طاولة الحوار في عين التينة أكثر من مرة. ومن جهة أخرى ارتاب التنظيم الشعي الناصري من وجود هذه السرايا التي نمت على حسابه وفي ساحته وشكلت منافسا له على الأرض وخففت من اعتماد حزب الله على التنظيم الناصري كمرتكز وسند في صيدا.
حلان لضمان عمل الحكومة: رأى الرئيس نجيب ميقاتي (أمام زواره في طرابلس) أن «المتضرر الأول من شغور منصب رئيس الجمهورية هو موقع رئيس الحكومة بحيث بات كل وزير أشبه برئيس ظل في حد ذاته».
وجدد ميقاتي الدعوة إلى «الأخذ بأحد حلين لضمان استمرار عمل مجلس الوزراء بالحد المقبول إلى حين التوافق على رئيس جديد للجمهورية: إما ترك رئيس الحكومة يختار المواضيع الوفاقية التي ستبحث في مجلس الوزراء، أو تطبيق المادة الخامسة والستين من الدستور اللبناني بحيث تتخذ القرارات توافقيا وإذا تعذر ذلك فبالتصويت، على أن تبقى المواضيع الأساسية بحاجة إلى موافقة ثلثي عدد أعضاء الحكومة المحدد في مرسوم تشكيلها». وأضاف: «في جميع الأحوال ومهما كان الحل، أعتقد أننا دخلنا جديا مرحلة تصريف الأعمال».