Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات أصبحت أكثر جاذبية لهم من سويسرا
المليونيرات تهاجر مثل الطيور
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء

76 ألف مليونير صيني هاجروا خلال الـ 10 سنوات الماضية
لندن الأكثر جاذبية لهم تلتها سنغافورة ثم الولايات المتحدةمدحت فاخوري
يشهد العالم هجرة لأصحاب المليونيرات، حيث شهدت الصين هجرة أكثر من 76 ألف مليونير صيني إلى بلدان أخرى أو سعيهم لاكتسابهم جنسيات بلدان أخرى خلال الـ 10 سنوات الاخيرة حتى 2013، ذلك وسط توسعات شركاتهم في تلك البلدان، وفقا لبلومبيرغ.
وجاءت استراليا من بين الوجهات الأكثر تفضيلا بالنسبة للمهاجرين من المليونيرات الصينيين وفقا لبيانات جمعتها مؤسسة Fragomen LLP للأعمال القانونية، حيث استأثرت الجنسية الصينية بأكثر من 90% من طلبات التأشيرة من اجل الاستثمار خلال العامين الماضيين حتى نهاية يناير الماضي لتمثل نحو 1384 مليونيرا صينيا. كما أنهم مثلوا غالبية طلبات التأشيرة ذات الشريحة المرتفعة لأغراض الاستثمار لكل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وقال ليام بيلي رئيس قسم الأبحاث في نايت فرانك انه بالطبع هناك رغبة من أثرياء الصين للانتقال، كونهم يحاولون ان يكونوا لاعبين عالميين، لذلك فهم بحاجة الى أن تكون لهم بصمة في العواصم التجارية والمراكز العالمية مثل لندن ونيويورك ولوس أنجيليس، وقال ان هذا هو شيء إيجابي لقطاع الأعمال لا بأس به.
وتقدم أكثر من 300 مستثمر صيني بطلب تأشيرة إلى المملكة المتحدة من الفئة 1، خلال الاشهر التسعة الماضية، حيث تتطلب هذه النوعية من التأشيرة ان يكون لدى المتقدم لها استثمارات في أصول بريطانية لا تقل قيمتها عن 2 مليون جنيه استرليني (3 ملايين دولار)، فيما كان اكثر من 160 من أصحاب هذه الطلبات من اصل 703 من روسيا، وفقا للتقرير.
وتلتها الهند في تصدير مليونيراتها حيث بلغ عدد المليونيرات من أصول هندية الذين تقدموا لنفس التأشيرات 43.4 ألفا من اجل الحصول على حق المواطنة في الخارج، وجاءت روسيا في المرتبة الخامسة بـ 14 ألف مليونير مهاجر.
وأشار التقرير الى ان أكثر من 114 ألفا من أصحاب الملايين في العالم انتقلوا إلى المملكة المتحدة خلال هذه الفترة، مما يجعلها الوجهة الأكثر شعبية، وتلتها سنغافورة بـ 45 ألف مليونير لتحل في المرتبة الثانية، وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة بـ 42.4 ألف مليونير مهاجر.
وقال التقرير ان معدل زيادة الشفافية المصرفية بسويسرا جعلها أقل جاذبية لأصحاب «الثروات المنقولة» فيما أيضا تشهد هجرة بعض من هاجروا إليها في السابق من أصحاب الملايين إلى سنغافورة والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، وفقا للتقرير.
وقال التقرير «ان هناك عددا صغيرا ولكنه متزايد من المشترين المحتملين الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى أسواق الأصول الأجنبية» بسبب لوائح جديدة وزيادة البيانات الضريبية جراء اتفاقيات تبادل المعلومات بين الحكومات.