Note: English translation is not 100% accurate
«كميفك»: قطاع البتروكيماويات الأكثر تضرراً
هبوط النفط يخفض نمو أرباح الشركات السعودية لـ 2%
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء
3 قطاعات استحوذت على 75% من أرباح السوقحللت شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي (كميفك) النتائج المالية للشركات المدرجة في السوق السعودية للعام 2014، حيث قالت إن الانخفاض في النفط اثر بشكل كبير على السوق السعودية. وقد بلغ عدد الشركات المعلنة عن نتائجها المالية 163 شركة من أصل 169 شركة مدرجة في السوق.
وحققت تلك الشركات أرباحا إجمالية بقيمة 113.12 مليار ريال سعودي (نحو 9 مليارات دينار) عن السنة المالية 2014، مقارنة بـ 111.02 مليار ريال سعودي بارتفاع نسبته 1.9%.وقد بلغ عدد الشركات التي سجلت تحسنا في أرباحها 103 شركات، بينما بلغ عدد الشركات التي تراجعت نتائجها خلال العام مقارنة بالعام السابق 60 شركة. وتحولت 12 شركة من الخسائر إلى تحقيق الأرباح، في حين تكبدت 6 شركات خسائر خلال العام 2014 بعد أن كانت قد حققت أرباحا في العام السابق.
على صعيد قطاعات السوق، سجلت 9 قطاعات من أصل 15 قطاعا نموا في إجمالي أرباح شركاتها المعلنة فيما تراجعت الأرباح الإجمالية للقطاعات الستة الباقية، هذا وقد استحوذت ثلاثة قطاعات هي المصارف والخدمات المالية، الصناعات البتروكيماوية والاتصالات وتقنية المعلومات على نسبة 75.4% من إجمالي أرباح السوق إذ بلغ مجموع أرباح هذه القطاعات مجتمعة نحو 85.24 مليار ر.س.
قطاع الصناعات البتروكيماوية
وهو المتضرر الأكبر من هبوط أسعار النفط، إذ شهدت أسهم شركات قطاع الصناعات البتروكيماوية تراجعا ملحوظا في أدائها خاصة في الربع الأخير من العام 2014.إلى ذلك، تقلصت الأرباح التي سجلها قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة بسيطة بلغت 1.5% خلال العام المالي 2014 مقارنة مع العام 2013. وعلى الرغم من تراجع إجمالي الأرباح السنوية للقطاع، إلا أنه احتل المرتبة الثانية بين قطاعات السوق لجهة حجم الأرباح ليشكل 30.4% من إجمالي أرباح الشركات المدرجة في السوق مدعوما بنتائج الشركة الأكبر من حيث القيمة الرأسمالية، شركة سابك.هذا وقد حققت الـ 14 شركة المدرجة في القطاع ما مجموعه 34.43 مليار ريال سعودي مقارنة مع نتائج العام 2013 والتي بلغت آنذاك 34.96 مليار ريال سعودي. وكان بارزا نتائج شركة سابك التي تراجعت خلال العام 2014 ما يقارب 1.93 مليار ريال سعودي وكذلك نتائج الشركة الوطنية للبتروكيماويات التي تحولت من الخسائر خلال العام 2013 إلى الربحية خلال العام 2014 بلغت قيمتها الإجمالية 774.45 مليون ريال سعودي. من ناحية أخرى، تفاقمت خسائر شركة نماء للكيماويات خلال العام المالي 2014 إذ وصلت إلى 112.48 مليون ريال سعودي بعد أن حققت خسائر قيمتها 44.32 مليون ريال سعودي خلال العام المالي 2013.
وتمكن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي يتألف من 4 شركات ثلاثة منها فقط أعلنت عن نتائجها السنوية للعام 2014، من احتلال المركز الثالث من حيث حجم الأرباح، إذ بلغت أرباحه الإجمالية 9.21 مليارات ريال سعودي ليستحوذ على 8.1% من إجمالي أرباح السوق.وقد سجل القطاع تراجعا في نسبة أرباحه السنوية بلغت 36.5% متأثرا بالخسائر التي منيت بها شركة اتحاد اتصالات خلال العام المالي 2014 حيث بلغت 913.43 مليون ريال سعودي علما أن الشركة كانت قد حققت صافي ربح خلال العام السابق بلغ 5.94 مليارات ريال سعودي.وكان لافتا نمو نسبة أرباح شركة الاتصالات السعودية، الشركة ذات القيمة الرأسمالية الأعلى في القطاع، بنسبة 11.5% لتسجل صافي ربح نحو 11.39 مليار ريال سعودي مقارنة مع صافي ربح العام السابق والذي بلغ آنذاك 10.22 مليارات ريال سعودي.
10 % نمو البنوك
تصدر قطاع المصارف والخدمات المالية قطاعات السوق لجهة حجم الأرباح السنوية محققا خلال العام 2014 أرباحا إجمالية بلغت 41.60 مليار ريال سعودي مقارنة مع 37.76 مليار ريال سعودي خلال العام السابق، بنمو نسبته 10.2%. هذا وقد شكلت نتائج البنكين الأكبر قطاعيا من حيث القيمة الرأسمالية السوقية، البنك الأهلي التجاري وبنك الراجحي، دعما أساسيا للقطاع، إذ استحوذا معا على نسبة 37.6% من إجمالي أرباح القطاع.أما على صعيد إجمالي أرباح السوق، استحوذ قطاع المصارف والخدمات المالية على النسبة الكبرى مسجلا 36.8%.