Note: English translation is not 100% accurate
رئيسة وحدة مكافحة الدرن في «الصحة» أكدت وجود تعاون مع أقسام الباطنية بالمستشفيات ووحدات الرعاية الأولية للاكتشاف المبكر للمرض
خلود الحمدان لـ «الأنباء»: انخفاض سنوي لمعدلات الإصابة بالدرن في الكويت وحققنا نتائج واعدة في اكتشاف وعلاج المرض
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء





تعاون وثيق بين دول مجلس التعاون لمكافحة «الدرن»
خطة لمتابعة اتفاقية مشتركة بين وحدة الدرن ومختبر استكهولم العالمي لتطبيق معايير الجودة
نستهدف تقليل الإصابات إلى إصابة واحدة من كل 100000 عام 2030
تحويل 655 حالة إلى مركز التأهيل الرئوي لتلقي العلاج الوقائي أجرى اللقاء: عبد الكريم العبد الله أكدت رئيسة وحدة مكافحة الدرن في إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة د.خلود الحمدان على وجود انخفاض سنوي في معدلات الدرن في البلاد، مبينة أن الكويت حققت نتائج واعدة في اكتشاف وعلاج المرض. وكشفت الحمدان في لقاء خاص مع «الأنباء» عن وجود 385 حالة مصابة بالمرض منهم 41 كويتيا خلال عام 2014 أي بمعدل 3.2 كويتيين لكل 100.000 ألف من السكان، لافتة الى انه تم فحص 1208 مخالطين لهذه الحالات بعمل فحص أشعة صدر واختبار الجلد «التيوبركلين»، وتم تحويل 655 حالة إلى مركز التأهيل الرئوي لتلقي العلاج الوقائي، منوهة بأن هناك انخفاضا في معدلات أعداد المصابين بالدرن الرئوي مقارنة بعام 2013. وأعلنت عن وجود خطة لمتابعة اتفاقية مشتركة بين المختبر المرجعي في وحدة الدرن ومختبر استكهولم العالمي لتطبيق معايير الجودة والإشراف على نتائج التحاليل والفحوصات الخاصة بالحالات، مؤكدة ان هناك تنسيقا مستمرا بين «الصحة» و«الداخلية» لعزل حالات الدرن التي تكتشف في السجون ومتابعتها. وأوضحت ان وحدة مكافحة الدرن تقوم بفحص الوافدين من خلال المراكز المعتمدة قبل قدومهم الى البلاد، وعند وصولهم يتم فحصهم مرة أخرى، حتى يتمكنوا من الحصول على الإقامة، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
هل مازال الدرن أولوية صحية لدى «الصحة» أم أن الأولوية الآن للأمراض المزمنة غير السارية؟
٭ الاهتمام بمرض الدرن وجميع الأمراض المعدية والسارية لها اولوية دائمة في سياسة وزارة الصحة، وذلك بالتوازن مع الأمراض الأخرى المزمنة غير السارية وتقوم الوزارة بالاهتمام بذلك عبر الطرق الوقائية والعلاجية.
هل هناك تنسيق بين «الصحة» و«الداخلية» للوقاية وعزل حالات الدرن التي تكتشف في السجون؟
٭ هناك تنسيق مستمر وسابق بين وزارتي الصحة والداخلية، وبالنسبة لعزل حالات الدرن التي تكتشف في السجون، فهو من اختصاص مركز التأهيل الرئوي الذي يوفر لجنة طبية خاصة مكونة من إخصائيين واستشاريين للكشف عن مرضى الدرن في السجون، وعزلهم إذا استدعى الأمر وعلاجهم، فضلا عن الكشف على المخالطين لهؤلاء المرضى في وحدة الدرن كونها تختص بالمجال التشخيصي.
ما إنجازات الوزارة للوقاية من المرض؟
٭ إنجازات وحدة مكافحة الدرن للوقاية من المرض كثيرة وتتمثل في فحص الوافد من خلال المراكز المعتمدة قبل قدومه الى البلاد، وعند قدومه الى البلاد يفحص مرة أخرى للحصول على الإقامة، وفي حال تمت أية إصابة بالدرن يتم علاج المصابين والمخالطين.
الأهداف الإنمائية
ما حقيقة ما يتردد عن أن الكويت لم تحقق بلوغ الأهداف الإنمائية للوقاية والتصدي للدرن، وما سبب ذلك؟
٭ تنص معدلات التنمية الألفية على بلوغ حالة واحدة لكل 100.000 ألف في 2050، أما بالنسبة للإحصائيات في وحدة الدرن فإن الكويت استطاعت في خلال خمس سنوات أن تصل إلى معدل انخفاض سنوي، وبهذا المعدل من المتوقع أن نصل إلى حالة واحدة لكل 100.000 من السكان في 2030 وليس في 2050 كما نص بيان التنمية الألفية.
هل توجد مشكلة في حالات الدرن بسبب الجرثومة متعددة المقاومة للعلاج بالدرن؟
٭ لدينا جميع الأدوية الحديثة والمتطورة التي تستخدم عالميا في علاج «الجرثومة» متعددة المقاومة، وهنا لا توجد مشكلة معها، كما ان هناك سرعة في اكتشاف الحالات، وذلك لان كل مريض درن يعمل له مزرعة وحساسية للميكروب، بالإضافة الى توافر الخط الثاني للعلاج بالأدوية الخاصة بالدرن المتعدد المقاومة للأدوية، ووجود الأجنحة المهيئة لعزل هؤلاء المرضى في مركز التأهيل الرئوي.
ما الإجراءات المتبعة عند اكتشاف العدوى بالدرن بين خدم المنازل أو السائقين؟
٭ هناك آلية متبعة في وحدة مكافحة الدرن بالتعاون مع مركز التأهيل الرئوي، وعند اكتشاف العدوى نظرا لسرعة التواصل بين وحدة مكافحة الدرن كمركز تشخيصي ومركز التأهيل الرئوي كمركز علاجي، يتم عزل المريض وتقديم العلاج الكامل له في التأهيل الرئوي، ويتم الكشف على جميع المخالطين في وحدة مكافحة الدرن وتشخيص الحالات التي تعاني من مرض الدرن الكامن وتحويلها إلى مركز التأهيل الرئوي لتلقي العلاج الوقائي اللازم، وهذه الإجراءات يمكن أن تقلل من حدوث أي مشاكل.
حدثينا عن خطط وإنجازات اللجنة الوطنية للوقاية والتصدي للدرن، وهل توجد إستراتيجية وطنية لمكافحة المرض؟
٭ هناك إستراتيجية وطنية لمكافحة الدرن يتم تحديثها لمناقشتها في الاجتماع المزمع إقامته مع خبير منظمة الصحة العالمية، وهذه الاستراتيجية تتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية، وقد استطاعت الكويت ان تحقق نتائج واعدة في اكتشاف وعلاج الحالات، أما أهم الإنجازات فهي، الاكتشاف المبكر الفعال للحالات، وجود مختبر مركزي مرجعي على مستوى الكويت، تطبيق منظومة الدوتس «علاج تحت الإشراف المباشر»، نشر الوعي الصحي على مستوى الكويت من خلال التعاون مع وزارات الداخلية والإعلام والتربية والتعليم، التعاون مع جميع الجهات المعنية.
دول الخليج
ما آليات التعاون بين دول الخليج للوقاية من الدرن، وهل توجد لجنه مشتركة لذلك؟
٭ هناك تعاون وثيق بين دول مجلس التعاون الخليجي من خلال لجنة خليجية لتفعيل ومتابعة مبادرة التخلص من الدرن، علما انني حضرت مؤخرا اجتماع منظمة الصحة العالمية لدول مجلس التعاون الخليجي مع الأردن ولبنان، وذلك لمناقشة أهم المستجدات المتعلقة للتخلص من مرض الدرن، وقد تم وضع توصيات وآلية عمل لكل دولة خليجية للوصول إلى الهدف المشترك وهو حالة واحدة لكل 100.000 ألف سنة 2025، وحاليا يتم تطبيق الاستراتيجية.
كم عدد حالات الدرن الرئوي المعدي خلال العام الماضي؟ وما الإجراءات التي قمتم بها حيال المخالطين؟
٭ بلغت حالات الدرن الرئوي المعدي المبلغ للوحدة «Notification» خلال العام الماضي 385 حالة منهم 41 كويتيا أي بمعدل 3.2 كويتيين لكل 100.000 ألف من السكان، كما تم فحص 1208 مخالطين لهذه الحالات بعمل فحص أشعة صدر واختبار الجلد (التيوبركلين)، وتم تحويل 655 حالة إلى مركز التأهيل الرئوي لتلقي العلاج الوقائي، ومقارنة مع عام 2013 فهناك انخفاض في معدلات اعداد الدرن الرئوي.
ما إجراءاتكم لحماية العاملين بالطوارئ في حالة نقل حالة درن بسيارة الإسعاف؟
٭ الطوارئ الطبية جزء من الكادر الطبي، وهناك تعليمات واضحة للتنسيق معهم قبل نقل أي حالة معدية، وليس فقط لمرض الدرن، وذلك لحمايتهم وعمل الإجراءات الوقائية لهم، علما بأن الدرن مرض ينتقل عن طريق انتشار الرذاذ المحمل بالميكروب بالجو وتتم وقاية المسعفين والطبيب في سيارة الإسعاف من خلال وضع كمام طبي وقائي لمنع انتشار العدوى.
هل توجد علاقة بين الإصابة بمرض السكر أو العلاج بالكورتيزون وزيادة حاﻻت الدرن؟
٭ يعتبر مرضى السكر من أصحاب المناعة الضعيفة، وفي حال تعرض هذا الشخص للعدوى من مريض إيجابي البصاق فإن فرصة حدوث المرض عنده أكثر من 2 إلى 3 مرات عن الشخص العادي.
هل هناك حلول لديكم للقضاء على مشكلة الدرن؟
٭ لكي يتم القضاء نهائيا على مرض الدرن يجب أن يكون هناك لقاح فعال للقضاء على ميكروب الدرن مثلما حدث مع مرض الجدري، وأيضا بالنسبة لعلاج الدرن يجب استخدام أكثر من 4 عقاقير لمدة 6 إلى 8 شهور للقضاء على الميكروب، ولا يوجد علاج واحد فعال بنسبة 100% للقضاء على الميكروب، وهنا نؤكد انه في حال تم توافر اللقاح والعلاج الفعال فمن الممكن أن نقضي نهائيا على مرض الدرن، ونحن نتبع البروتوكولات والاستراتيجيات العالمية في علاج وتشخيص الدرن والتي تهدف الى القضاء على الدرن نهائيا، وجميع التوصيات والأدوية والطعم متوافرة في الكويت.
هل تم اكتشاف عمالة وافدة لم يثبت لياقتها الصحية على الرغم من فحصهم في بلدانهم؟
٭ نعم، هناك عمالة وافدة يتم اكتشافها من خلال الفحوصات المتعددة في وحدة الدرن نظرا لطبيعة المرض «الدرن الكامن»، وقمنا باستبعاد ما يقارب من 700 إلى 900 حالة سنويا لم يثبت لياقتهم الصحية على الرغم من فحصهم في بلدانهم.
الخطط المستقبلية
حدثينا عن خطط الوحدة المستقبلية؟
٭خططنا المستقبلية في وحدة مكافحة الدرن كثيرة ومتعددة، وأولها عمل آلية تعاون مع المستشفيات ممثلة في أقسام الباطنية ووحدات الرعاية الأولية للاكتشاف المبكر لحالات الدرن، هذا بالإضافة إلى أن هناك خطة لإتمام عملية الربط الآلي بين صحة الموانئ والحدود ووحدة مكافحة الدرن ووزارة الداخلية، علما انه تمت عملية الربط الآلي بين صحة الموانئ والحدود ووزارة الداخلية منذ 23 مارس 2014 وهي نتائج عدة مراحل تمت بين مكافحة الدرن وصحة الموانئ والحدود الذي يجمع نتائج الأشعة عبر النظام الإلكتروني الحديث ويجمع نتائج فحص الدم ويرسل رسالة إلكترونية بلائق أو غير لائق للشخص المراد حصوله على الإقامة كما أن هناك خطة لمتابعة اتفاقية مشتركة بين المختبر المرجعي في وحدة الدرن ومختبر استكهولم العالمي لتطبيق معايير الجودة والإشراف على النتائج.القطان لـ «الأنباء»: خبير من «الصحة العالمية» لمراجعة استراتيجية القضاء على الدرن نهائياً كشفت وكيلة وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د.ماجدة القطان عن أن الوزارة بصدد استدعاء خبير من منظمة الصحة العالمية لمراجعة استراتيجية تتوافق مع مستجدات بروتوكولات «الصحة العالمية» لمكافحة الدرن والقضاء عليه نهائيا قريبا، كما ستتم إقامة ورشة عمل في نهاية هذا الشهر يلقيها خبير من منظمة الصحة العالمية، وذلك لحث وتضافر كل الجهود لمكافحة الدرن.وأشارت القطان في تصريح خاص لـ «الأنباء» إلى وجود بروتوكول تعاون بين إدارة الصحة المدرسية ووحدة مكافحة الدرن لاكتشاف حالات الدرن وفحص المخالطين في المدارس، لافتة إلى وجود خطة لاستحداث عيادة لـ «مخالطي» الدرن في كل محافظة في البلاد، مشيرة إلى انه تم افتتاح عيادة مسائية لفحص المخالطين تسهيلا على المواطنين من الموظفين والطلبة، مؤكدة في الوقت ذاته على وجود توسع في الخدمات لعلاج الدرن في منطقة العاصمة الصحية. وأشارات إلى وجود سجل مركزي للدرن تسجل فيه كل الحالات الدرنية بكل أنواعها (إيجابي، سلبي، خارج الرئة)، كما أن هناك تسجيلا إلكترونيا لكل الحالات الدرنية، هذا بالإضافة إلى انه تم حديثا ربط إلكتروني بين المرضى الإيجابيين والمخالطين، فضلا عن ربط إلكتروني بين المركز الرئيسي ومراكز الأخرى التابعة للوحدة. وأعلنت عن انطلاق حملة «نصل...نعالج...ليشفي الجميع» لتأكد حرص المسؤولين في وزاره الصحة على مكافحة مرض الدرن والوقاية منه، علما بأن توقيت هذه الحملة يأتي تزامنا مع يوم الدرن العالمي الموافق 24 مارس من كل عام.
لقطات من اللقاء
ورشة عمل
أشارت الحمدان إلى انه تزامنا مع اليوم العالمي للدرن الموافق 24 مارس فستنظم إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة ورشة عمل تهدف إلى مناقشة آخر المستجدات للقضاء على مرض الدرن.
التأهيل الرئوي
أفادت الحمدان بأن مركز التأهيل الرئوي مصمم على أحدث مستوى خصيصا لحالات الدرن المعدية والمتعدد المقاومة للأدوية النوعية، علما بأن عدد الحالات الدرن متعدد المقاومة لا يتجاوز 0.4%.
الأيدز
أكدت الحمدان أن مرضى الإيدز أكثر عرضه وقابلية للإصابة بالدرن بسبب نقص المناعة لديهم، ولذلك يتم فحص كل مريض ايدز للتأكد من وجود ميكروب الدرن سواء كان كامنا أو نشطا.
علاج الدرن
ذكرت الحمدان أن فترة علاج الدرن تبدأ من 6 إلى 8 شهور، وهذا بالنسبة لحالات الدرن الحساسة للأدوية النوعية، أما بالنسبة لحالات الدرن متعدد المقاومة للأدوية فقد تصل إلى سنتين.