Note: English translation is not 100% accurate
ركلات الترجيح تبتسم لـ«الأتلتي» في دوري الأبطال
«باي باي» لندن
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء


كان أرسنال الانجليزي قاب قوسين أو أدنى من تحقيق انجاز تاريخي لكن الجهود التي بذلها والفوز على مضيفه موناكو الفرنسي 2-0 في اياب الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا لم يكونا كافيين لحرمان الاخير من بلوغ ربع النهائي للمرة الاولى منذ موسم 2003-2004.
واستفاد فريق الامارة من الفوز «الصاعق» الذي حققه ذهابا في معقل الغانرز 3-1 لكي يحجز بطاقته رغم خسارته على ارضه بهدفين من مواطنه اولفييه جيرو (36) والويلزي ارون رامسي (79).
ولحق موناكو بريال مدريد حامل اللقب وباريس سان جرمان وبايرن ميونيخ وبورتو البرتغالي.
وقد حقق مدرب ارسنال ارسين فينغر عودة جيدة من ناحية الاداء ومخيبة من ناحية النتيجة النهائية الى معقل الفريق الذي اشرف عليه لسبعة أعوام بين 1987 و1994 واحرز معه لقب الدوري الفرنسي عام 1988 والكأس عام 1991، اذ فشل النادي اللندني في فك عقدته مع الدور ثمن النهائي، حيث انتهى مشواره للموسم الخامس على التوالي.
وسبق لأرسنال ان ودع المسابقة عند هذا الدور خلال مواسم 2010-2011 على يد برشلونة بعد ان فاز ذهابا 2-1 وخسر ايابا 1-3، و2011-2012 على يد ميلان بعد ان خسر ذهابا 0-4 وفاز ايابا على ملعبه 3-0، و2012-2013 على يد بايرن ميونيخ بعد ان خسر ذهابا على ارضه 1-3 وفاز ايابا 2-0، و2013-2014 على يد بايرن ميونيخ ايضا بعد ان خسر ذهابا على ارضه 0-2 وتعادلا ايابا 1-1 ايابا.
وفي المقابل، تمكن موناكو الذي عاد هذا الموسم الى دور المجموعات للمرة الاولى منذ موسم 2004-2005، من بلوغ ربع النهائي للمرة الاولى منذ موسم 2003-2004 حين تخطى ريال مدريد وتشلسي قبل ان يحرمه بورتو من اللقب بالفوز عليه 3-0 في النهائي.
ومكن «المدفعجية» في الدقيقة 36 من الوصول الى الشباك عندما مرر ويلبيك كرة بينية لجيرو المتوغل داخل المنطقة فسددها في بادئ الأمر بالحارس الكرواتي دانييل سوباسيتش لكن الكرة سقطت أمامه مجددا فاطلقها هذه المرة في سقف الشباك.
وكان ارسنال قريبا جدا من إضافة الهدف الثاني عبر ويلبيك الذي اطلق الكرة من حدود المنطقة اثر هجمة سريعة للضيوف لكن المدافع التونسي ايمن عبد النور تمكن من قطعها وهو ممد على أرضية الملعب قبل ان تصل الى الشباك (38).
وجعل الويلزي رامسي النتيجة 2-0 بهدية من كورزاوا الذي اخفق في تشتيت الكرة.
وضغط ارسنال في الثواني الاخيرة بحثا عن هدف قاتل لكن موناكو صمد حتى صافرة النهاية.
أتلتيكو - ليفركوزن
على ملعب «فيسنتي كالديرون»، ابتسمت ركلات الترجيح لاتلتيكو مدريد وصيف البطولة الموسم الماضي بفوزه على باير ليفركوزن 3-2.
وأنهى الفريق الاسباني الوقت الاصلي متقدما 1-0 سجله لويس سواريز في الدقيقة 26، وهي النتيجة ذاتها التي آلت اليها مباراة الذهاب لكن لمصلحة ليفركوزن، فخاض الفريقان وقتا اضافيا لم تتغير فيه النتيجة ليخوضا ركلات الترجيح فاهدر ثلاثة لاعبين من الفريق الالماني محاولاتهم مقابل اثنين من «الأتلتي».
وخاض اتلتيكو المباراة في غياب ثياغو مينديش والاوروغوياني دييغو غودين الموقوفين، أما ليفركوزن فخاض اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد ان خرج فائزا في مبارياته الخمس الأخيرة في جميع المسابقات دون ان تتلقى شباكه أي هدف، علما انه مدعو لمواجهة بايرن ميونيخ في ربع نهائي مسابقة الكأس المحلية.
وجاءت المباراة مملة منذ انطلاقها وحتى نهايتها، حيث غلب الحذر على معظم مجرياتها.
ونجح اتلتيكو مدريد في افتتاح التسجيل بواسطة ماريو سواريز بتسديدة قوية اصطدمت بأحد مدافعي الفريق الالماني (26).
ولم يتمكن اتلتيكو من حل شفرة دفاع ليفركوزن الصلب، حيث استمر التعادل سيد الموقف حتى نهاية الوقت الأصلي ليخوض الفريقان وقتا إضافيا ثم حسم اتلتيكو ركلات الترجيح.