Note: English translation is not 100% accurate
موناكو أنهى مقولة «الحظ العاثر» يا أرسنال
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء

ودع أرسنال مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد موناكو الفرنسي بفارق الأهداف خارج الأرض لينضم إلى ابن مدينته تشلسي الذي غادر المسابقة على ناد فرنسي آخر الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى ليفربول أول الانجليز المودعين.
ويقول المثل العربي الشهير «الثالثة ثابتة» مع أرسنال الوضع مختلف، فهو يخرج للمرة الرابعة على التوالي من ذات الدور، ليتحول دور ثمن النهائي بالنسبة «للمدفعجية» ومدربهم آرسين فينغر إلى ما يشبه العقدة، رغم أن النادي اللندني كان يمتلك مسيرة جيدة في دوري الأبطال ولكنها أنتهت منذ 2011.
وبينت صحيفة «ديلي ستار» كثيرا ما كنا نسمع عن أن أرسنال ناد غير محظوظ في دوري الأبطال، فهو في كل عام يلاقي أقوى أندية أوروبا في الدور الثاني من المسابقة، هذا كان يتردد كثيرا بين جماهيره وحتى النقاد والمتابعين، حاملين معهم تعاطفا كبيرا مع نادي شمال لندن.
ولكن إذا نظرنا للأمر بواقعية، فهل أرسنال بالفعل يفتقر للحظ في البطولة والقرعة بالتحديد؟ بالعودة إلى مشواره خلال السنوات الأربع الماضية فهو خرج على يد برشلونة، ثم ميلان وبايرن ميونيخ مرتين على التوالي وآخرهم موناكو.
وبالنظر للأسماء السابقة ـ باستثناء موناكو ـ نراها بالفعل فرقا قوية يصعب إخراجها من المسابقة، إلا أننا لو راجعنا أسباب مواجهته مع هذه الأندية فنجد أن تأهله كصاحب مركز ثاني في كل عام من دور المجموعات هو ما يقوده إلى لقاءات من هذا الحجم فتنتهي الرحلة مبكرا.
وهذا العام أيضا لم يختلف شيء في فريق فينغر، فهو تأهل كصاحب مركز ثان ولكن هذه المرة واجه فريقا لم يحلم أن يواجهه وهو متأهل بهذه الطريقة، فوجد موناكو الخصم المثالي لأرسنال في هذه الفترة بخلاف أنه فريق فرنسي يسهل على آرسين معرفة أدق تفاصيله.
ولكن ماذا فعل ارسنال هذه المرة؟ خرج أيضا وبنفس سيناريو خروجه في الأعوام الماضية، إذا الواقع يقول أرسنال ليس فريقا يفتقر للحظ، بل على العكس وقوعه مع فرق من الصف الأولى وخروجه منها كان في مصلحته على الأقل من الناحية المعنوية.
فلا شك أنك عندما تسأل مشجعا لأرسنال هل تود الخروج على يد برشلونة وبايرن ميونيخ أم على يد موناكو؟ سيجيبك بالأول والثاني لأن الخسارة امام عملاقين مثلهما ليس بالصدمة على عكس ما ينتج عن خسارة من فريق بإمكانيات موناكو وبهذه الطريقة المزعجة لأنصاره. نهاية الأمر، ارسنال لم يخرج بسبب نوعية المنافسين، بل لأنه غير قادر على لعب مباريات حاسمة في السنوات الأخيرة.