Note: English translation is not 100% accurate
طابق كامل بأحدث الأجهزة لتقديم العلاج بالليزر في المركز
افتتاح قسم الجلدية والعلاج بالليزر في المركز الطبي الكندي
21 مارس 2015
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
افتتح استشاري الانف الاذن والحنجرة وجراحة تجميل الوجه د.خالد الصبيح قسم الليزر الجديد بالمركز الطبي الكندي، معلنا ان اضافة القسم تعتبر استكمالا لمسيرة تقديم الخدمات الطبية العلاجية المميزة التي يقدمها المركز منذ بدايته.
وأكد الصبيح لـ«الأنباء»، أن المركز الطبي الكندي يقدم الخدمة الطبية الفريدة مثلما تقدم في أميركا الشمالية ويعد أفضل مستوى طبي تقريبا في العالم الآن.
وأضاف: ومن خلال خدماتنا التي نقدمها للمرضى نحاول أن نتماشى مع التطور الحديث الذي يحدث تكنولوجيا وطبيا، ويخدم شريحة كبيرة من المواطنين، لافتا الى أن خدمة العلاج بالليزر قد تتوافر في القطاع العام، ولكن نوعا ما تواجه ازدحاما، مبينا أن القطاع الأهلي أصبح رديفا ومكملا مهما للقطاع الحكومي في تقديم الخدمات الطبية، وكذلك هو شريك معه في الخدمة الصحية. وفيما يخص قسم الجلدية والعلاج بالليزر اوضح ان إقامة هذا القسم جاءت بهدف تغطية ارتفاع الطلب على الخدمات العلاجية بالليزر وغيره وخصوصا إزالة الشعر عن الجسم، وتقديم باقي الخدمات العلاجية بالليزر، وأعددنا طابقا بأكمله مجهزا بأحدث الأجهزة لخدمة المرضى، وإعطائهم مستوى خدميا خمس نجوم، بحيث يجد المرضى خدمة متميزة وبمستوى تقني عال في الوقت نفسه، ونحن لا نقول إننا الأفضل بالكويت ولكننا نطمح الى أن نكون الأفضل على مستوى القطاع الخاص.
وعن العيادات التابعة للمركز أشار الى أن أبرزها كبسولة الأكسجين والتي تعتبر الأولى على مستوى الخليج، لأنها تستوعب 12 مريضا في وقت واحد، والتي لها عدة استخدامات أبرزها علاج الغرغرينا التي يصاب بها مرضى السكر، ويحتاج الجراح لبتر العضو المصاب، ولكن باستخدام هذه التقنية يمكن للعضو المصاب والمعرض للبتر ان تتحسن حالته، كما تتدخل هذه التقنية أيضا في جزء كبير من العلاج التجميلي خاصة في جانب إنعاش وتجديد خلايا الجسم بالكامل وليس فقط الوجه والبشرة، وهذا يكون عبر جلسات محددة على الجهاز ليشعر بعدها المريض بتحسن كبير سواء في الدورة الدموية أو نشاطه والذاكرة.
وتابع: «ان التعاطي مع وزارة الصحة مثمر ولكن للأسف هناك دورة مستندية تحول دون استباق الأحداث لنكون الأوائل على مستوى الخليج بهذا الأمر، حيث هناك العديد من المراكز الطبية التي بدأت بعدنا في الخليج وسبقتنا في تخصصات الأطباء المستخدمين والأجهزة وهذا بسبب بطء الدورة المستندية في الكويت وليس بوزارة الصحة فقط».