Note: English translation is not 100% accurate
كنز القراصنة.. مدفون في شاطئ الشويخ!
21 مارس 2015
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز فرحان
«50 قوطي و3 خواتم فضية وخاتمان ذهبيان وموبايل» في أفضل الأحوال تلك هي حصيلة أبوعيسى من بحثه على شاطئ الشويخ فجر كل سبت، أثناء بحثه عن كنوز الشواطئ كما يسميها مستخدما جهاز الكشف عن المعادن الذي اشتراه بـ 75 دينارا قبل عام، وأصبح منذ بداية الصيف الماضي مدمن بحث عن الأشياء الثمينة التي يخلفها مرتادو الشاطئ كل عطلة نهاية أسبوع.
وحدها الصدفة قادت «الأنباء» لأبي عيسى الذي بدا كشبح يذرع الشاطئ جيئة وذهابا، لم يكن يرغب في الحديث بداية، لكنه قرر التوقف، وقبل بعد حديث إقناع قصير المدى، وعرض ما بداخل حقيبته الجلدية التي يعلقها على كتفه، وأخرج محفظة فارغة وخاتما وسيارة أطفال حديدية صغيرة، قائلا: هذا كل ما حصلت عليه خلال بحث ساعة على الشاطئ قبل أن نلتقي والساعة تشير إلى الثانية ليلا.
أبوعيسى يروي حكايته مع هذه الهواية الغريبة أو الدخيلة كما يتهمه بها أصدقاؤه المقربون: بدايتي كانت مع إعلان صغير في إحدى الصحف الإعلانية عن جهاز كشف المعادن والذهب تحت الأرض، وبالفعل اتصلت وطلبت الجهاز، حاولت تجربته في البر فلم أعثر سوى على أسلاك وكيبلات مدفونة، ثم ألقيت بالجهاز جانبا، وكدت أنساه حتى كانت بداية الصيف الماضي عندما قرأت في الإنترنت عن هواية البحث عما يفقده رواد الشاطئ وكيف أن البعض يجني ثروة من هذه الهواية التي يشبهها أصحابها بأنها بحث عن الكنوز المدفونة في الشواطئ.
لم يخف أبوعيسى (وهكذا طلب منا أن نطلق عليه) أنه غالبا ما يجد نفسه في معضلة البحث عن صاحب الشيء المفقود الذي يعثر عليه، خاصة إذا كان غالي الثمن كالسلاسل الذهبية، وأوضح: حقيقة أن أغلب الأشياء لا تدل على أصحابها عدا الهواتف النقالة التي «استحرم» حيازتها لأنني استطيع الاستدلال على صاحبها من خلال قوائم أرقام الهاتف إذا كان لايزال صالحا ويعمل، وبشكل شبه أسبوعي أجد هاتفا فقده أصحابه على الشاطئ من بين أشياء كثيرة أجدها، مثل مشغولات ذهبية بين خواتم وأساور وسلاسل ومفاتيح ومحافظ تحوي قطعا حديدية.
ويمضي أبوعيسى بحكايته قائلا: لا يوجد ما أخسره من هذه الهواية كما أنه لا يوجد ما أكسبه منها سوى أنني أقضي وقتي بالاكتشاف.
وعما يأمل ان يجده ويمكن أن يكون بمنزلة الجائزة الكبرى، قال: لا أتوقع شيئا، ربما كنز قراصنة مدفونا، لا أدري.