Note: English translation is not 100% accurate
درب «الحيّة»..
24 مارس 2015
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
أطرف تعليق بعد مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة ما كتبه احد المغردين على لسان لويس سواريز مع صورة له «مدريد ما يدقني»، وشاهدنا التقاط سواريز للكرة قبل ان تنزل الارض وتحويلها هدفا أشبه بمغناطيس وهو يجذب بقوة كرة من الحديد، وتبارى جمهور الفريقين هنا في المدح والقدح والضرب الى حد الجلد، فهذا يحلل وذاك يقيم وآخر يوجه وثان ينصح وثالث يأمر ورابع يشترط، وفي احيان يصل التعصب الى حد الجهل والتقليل من قدرات ميسي من جانب المدريديين والطعن في اهداف كريستيانو رونالدو من جانب البرشلونيين وهذا بالطبع لا يمكن حتى مناقشته في مقهى صغير في ركن بعيد، ويقول احد المتابعين ان المشجعين الكويتيين للفرق الأوروبية أكثر تعصبا من الأوروبيين أنفسهم فالبرشلوني مغرور والمدريدي «ما يتفاهم» ومشجعو الفرق الانجليزية يرون دوري البريمييرليغ من اعظم البطولات حتى لو فاز به كريستال بالاس، أما مشجعو الدوري الايطالي فيقولون عن الدوري الاسباني دوري «بو نفرين» البرشا ومدريد فإذا أردتم ان تروا الكرة الحقيقية فشاهدوها في ميلان وتورينو وروما ونابولي، واذا ذكرنا الدوري الالماني فان محبيه ومشجعيه من «النخبة» التي ترى فيه تكامل العناصر البشرية والمادية في منظومة كروية أدق من ساعة اليد الثمينة.
في دورينا وفي نفس يوم مباراة الكلاسيكو سجل نجم القادسية وقائده بدر المطوع هدفا «مارادونيا» ضاع في وسط زحمة الاهتمام والتحليل لمباراة الكلاسيكو، وسلك المطوع طريق «الحية» المتعرج يمينا ويسارا وراوغ «5» لاعبين من خيطان «ورا بعض» قبل ان يسكن الكرة في المرمى، ويمكن اعتماد هدفه الرائع كمقرر في كيفية توافق المهارة مع الذكاء والإقدام، هدف جميل من اجمل أهداف الكرة الكويتية في مباراة لم تأخذ الحيز الكبير من الاهتمام الجماهيري، ولو كان هذا الهدف في مباراة بين القادسية والعربي او القادسية والكويت لكانت له «رنة» أجمل وأقوى وأشمل.