Note: English translation is not 100% accurate
العربي ماشي قطاره.. والكويت «عالخط معاه» والجهراء والسالمية.. اتضحت الصورة
الجولة الـ 20 : الأصفر تغيَّر
24 مارس 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لم يحدث أي تغيير على فرق الصدارة في الجولة الـ 20 من دوري VIVA بل يبقى الوضع على ما هو عليه لحين انطلاق الجولة المقبلة، إلا أن الجولة الحالية شهدت استعادة القادسية لجزء من بريقه بعد فوز مميز على خيطان 5-1 في المهمة الأولى للمدرب الوطني راشد بديح، فيما واصل العربي سلسلة انتصاراته ليصل إلى 8 انتصارات على التوالي وكانت هذه المرة على حساب اليرموك بهدفين دون رد، بينما لم يتركه الكويت وحيدا في المنافسة بعد أن حقق فوزا مهما على النصر بنفي النتيجة، واوقف الجهراء والسالمية بعضهما البعض بالتعادل الايجابي 2-2 وبات أشبه بالمستحيل منافستهما على اللقب، واقترب كاظمة منها بعد فوز مستحق على الشباب بثلاثية نظيفة، فيما اقترب الصليبخات كثيرا من ضمان المركز السابع بانتصار سهل على الساحل 2-0، وتمكن الفحيحيل من الوصول للمركز الثاني عشر بعد انتصاره العريض على التضامن 5-1.
الأخضر والأهم
هناك المهم وكذلك الأهم، لذلك من الواضح بأن العربي بدأ يبحث من الآن عن الأهم وهو حصد النقاط لنيل لقب الدوري تاركا المهم وهو تقديم مستوى مميز كان يفعل في منتصف الدوري وهو حق مشروع لأي فريق يبحث عن الاحتفاظ بالصدارة لكن على المدرب بونياك ولاعبيه الحذر من أن المستوى المميز هو من يأتي بالنقاط أيضا.
الأبيض ينتصر ولكن
على الرغم من أن الكويت يحقق الفوز من مباراة إلى أخرى ولا يسمح للفرق الاخرى بزيارة شباكه إلا أن مستواه المتراجع خصوصا في مواجهة النصر جعلت الكثير من أنصاره يشككون بقدرة الفريق على مواصلة المنافسة خصوصا وأن هناك مواجهتين في انتظاره أمام العربي والقادسية.
الأصفر والمعنويات
يبدو أن ارتفاع معنويات لاعبي القادسية قد عادت فجأة دون سابق انذار والتي عاد معها الأداء المميز في مواجهة خيطان لذلك من الواضح أن المدرب المقال انطونيو بوتشي لم يكن متفاهما بصورة كبيرة مع اللاعبين، كما يحسب للمدرب راشد بديح تحقيق فوز كبير في أول ظهور له مع الفريق.
الجهراء يعود دائماً
لم يتأثر الجهراء بتقدم المنافس مرتين في المباراة وكان دائما يعود بالتعادل بسبب الروح القتالية العالية للاعبين كما أن ثبات المدرب ميودراغ بعدم استعجاله في التبديلات ساهم كثيرا في هذه العودة، لكن يحسب على الفريق عدم المبادرة ودائما ما يكون تألقه ردة فعل لدخول مرماه لهدف.
السماوي فهم القصة
من الواضح أن مدرب السالمية محمد دهيليس أدرك أن الحصول على لقب الدوري بات أشبه بالمستحيل لذلك هو يحاول الوصول إلى المركز الثالث مع الحفاظ على جميع لاعبيه المهمين كي يكونوا جاهزين لنهائي كأس سمو الأمير.
البرتقالي عاد للطريق الصحيح
لم يجد كاظمة أي صعوبة في تحقيق فوز مستحق على الشباب لكن الفريق عابه كثيرا إضاعة الفرص السهلة المتكررة طوال شوطي المباراة الأمر الذي يجب أن ينتبه إليه المدرب جانسينيز داسيلفا في الجولات الـ 6 المقبلة والتي قد تمنحه المركز الرابع على أقل تقدير.
الصليبخات والثبات
يعتبر الصليبخات من الفرق الثابتة في المستوى والنتائج مع الفرق التي تقل عنه مستوى ومركزا ودائما ما تكون المطبات التي تواجهه هي الفرق الكبيرة فهو لا يستطيع الحصول على النقاط كاملة منه لذلك لم يكن فوزه على الساحل المتواضع مفاجئا بل كان متوقعا.
خيطان انهار
على الرغم من الأداء الجماعي المميز للاعبي خيطان في بداية المباراة والثبات الدفاعي العالي إلا أن الفريق انهار سريعا بعد دخول مرماه للهدف الأول ما يبين أن الأداء في بداية الشوط كان معنويا أكثر منه تكتيكيا.
العنابي لعب
قدم النصر أفضل مستوياته هذا الموسم عندما أحرج الكويت وصيف الدوري وكان قريبا من التعادل في معظم مجريات المباراة خصوصا أنه أضاع ركلة جزاء وأكثر من فرصة محققة للتسجيل لذلك يحسب للمدرب ظاهر العدواني إعطاء الثقة للاعبيه الشباب باللعب بأريحية مهما كان المنافس.
اليرموك سقوط متوقع
ربما تكون الخسارة أمرا طبيعيا ومتوقعا لليرموك أمام المتصدر العربي إلا أن اليرامكة أثبتوا أنهم فريق متطور ولم يتأثروا بدخول هدفين في مرماهم وحاولوا كثيرا تعديل النتيجة إلا أن ذلك لم يحدث بسبب تألق الحارس حميد القلاف وسوء التوفيق الذي رافق المهاجمين في هذه المباراة.
الشباب والدفاع
من شاهد دفاع الشباب أمام كاظمة يدرك تماما أن هناك خللا كبيرا في التنظيم الدفاعي والذي يعتبر السبب الرئيسي لهذه الخسارة والتي كادت أن تكون أكثر من ثلاثة لولا تسرع مهاجمي كاظمة في المباراة.
الفحيحيل استفاق أخيراً
على الرغم من الاستفاقة المتأخرة للفحيحيل في الدوري إلا ان هذه الاستفاقة جاءت في وقتها وجعلت الفريق يخرج من المركز الأخير وقبل الأخير ليصل إلى المركز الثاني عشر وهو قادر على الوصول إلى أبعد من ذلك إذا ما قدم نفس المستوى الذي ظهر فيه في الجولات السابقة وكذلك في مواجهة التضامن التي فاز فيها بخماسية مستحقة.
الساحل لم يتغير
من خسارة إلى أخرى ومن أداء سيئ إلى أسوأ ولولا سوء حالة التضامن لكان الساحل يستحق المركز الأخير عن جدارة واستحقاق بسبب المستوى الهزيل الذي يقدمه مع المدرب معضد العجمي.
التضامن راض بما يحدث
عندما يتدرب بالفريق 5 او 6 لاعبين قبل المباراة فإن الخسارة بالخمسة والستة والسبعة تكون واقعية ومتوقعة ويكون معها الحصول على المركز الأخير مستحقا.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو صداراته لهدافي الدوري برصيد 16 هدفا، ثم جاء بعده بالمركز الثاني مهاجم العربي فراس الخطيب ومهاجم الجهراء إلياسو أوليفيرا برصيد 14 هدفا وجاء خلفهما في المركز الثالث مهاجم السالمية جمعة سعيد برصيد 13 هدفا ومن ثم مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينيسيوس ومهاجم القادسية دانييل سوبوتيتش بـ 12 هدفا ثم مهاجم السالمية عدي الصيفي برصيد 11 هدفا.
***
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب لاعب الساحل ناصر الساحل في مواجهة فريقه أمام الصليبخات.
***
٭ يعتبر الكويت هو الفريق الوحيد في الدوري حتى الآن الذي لم يتعرض لأي خسارة.
***
٭ يعتبر هجوم السالمية هو الأقوى بالدوري حتى الآن بتسجيله 52 هدفا متفوقا على الكويت والعربي اللذين سجلا 51 بينما يتفوق الأبيض على الأخضر بقوة الدفاع بعدما استقبلت شباكه 9 أهداف فقط، فيما دخل مرمى العربي 11 هدفا.