Note: English translation is not 100% accurate
«كان» اختتمت حملة التوعية بهذا النوع من المرض تحت شعار «التوعية وقاية»
العوضي: الفحص المبكر السبيل الأمثل لمكافحة سرطان البروستاتا والحد من انتشاره
26 مارس 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد رئيس مجلس ادارة الحملة الوطنية لمكافحة مرض السرطان «كان» د.عبدالرحمن العوضي على انتشار سرطان البروستاتا بين الرجال في الكويت بشكل كبير، مشددا على ضرورة الإسراع بالفحص المبكر للاطمئنان للرجال ممن بلغوا 45 عاما وما فوق، لافتا إلى أنه خلال هذا العمر تبدأ البروستاتا بالتضخم ولكن جزءا منه قد يصاب بالسرطان مؤكدا على أن الوقاية خيرا من العلاج.
وقال العوضي في تصريح له على هامش حفل ختام الحملة اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ لمرض سرطان البروستاتا الذي اقيم مساء اول من أمس في فندق راديسون بلو «ننصح بالفحص المبكر وان لم تكن هناك أعراض لأن الوقاية خير من العلاج، مبينا ان حملة «كان» تطرقت خلال برنامجها التوعوي الى ان سرطان الثدي والقولون والبروستاتا هي أكثر الأنواع انتشارا.
ومن جانبه أكد نائب رئيس الحملة الوطنية لمكافحة مرض السرطان «كان» د.خالد الصالح، أن سرطان البروستاتا يعد من أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين الرجال في العالم الغربي، لافتا الى انه نظرا لازدياد نمط الحياة الغربي في الكويت ازدادت أعداد الإصابة بالمرض في السنوات الأخيرة، وفقا لنتائج الاستبيان الذي أجرته حملة كان.
وقال الصالح في كلمته خلال حفل ختام التوعوية عن مرض سرطان البروستاتا إن الحملة التي كان شعارها «التوعية وقاية» هدفت إلى التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا، مبينا أن الاستبيان الذي تم تنفيذه خلال الحملة اظهر أن هناك 56% لديهم معرفة باحتلال سرطان البروستاتا المركز الثاني بين الأمراض السرطانية في الكويت بعد عام 2011، بينما 44% لا يعلمون.
واضاف وبين الاستبيان أيضا أن 65% يعلمون أن فرصة حدوث سرطان البروستاتا في الفئة العمرية فوق الخمسين عاما، وأن 60% لا يعلمون عن وسائل الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا، فضلا عن 59.3% يعلمون أن الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا يضمن الشفاء التام.
وأشار الصالح الى أن البروستاتا يصيب غالبا الكبار في السن فوق الخمسين عاما فيلاحظ أنه في الكويت يصيب الكويتيين أكثر بسبب أن أغلب الأجانب هم من الشباب، وسرطان البروستاتا يتنافس مع سرطان القولون والمستقيم في احتلال المرتبة الأولى بالسرطانات التي تصيب الرجال فقد احتل المرتبة الأولى في عام 2011 أما في 2010 فقد كان سرطان القولون والمستقيم في المرتبة الأولى.
وأردف: هذا يستدعي زيادة جرعات التوعية بهذا الورم للوصول لخفض معدلات الإصابة، علما بأن الحملة التي أقامتها «كان» استغرقت شهرا استهدفت الرجال فوق الخمسين عاما لحثهم على تبني السياسة الصحية المناسبة عن طريق تحليل دلالات الورم لسرطان البروستاتا عن طريق فحص الدم ـ الـ PSA ـ الذي يمكن في حالة ارتفاعه أن يعطي مؤشرا لاحتمال وجود هذا الورم وفي حالة اكتشافه مبكرا يصبح العلاج مضمونا وسعت «كان» في حملة التوعية من سرطان البروستاتا أن تصل للشريحة المستهدفة لإيصال المعلومات الصحيحة حول المرض عن طريق استشاريين في هذا المجال.
وأكد ان الحملة نجحت في تنويع فعالياتها بإعطاء المحاضرات في المؤسسات الخاصة والحكومية بالإضافة إلى الشركات والبنوك، وكذلك تكثيف توعية الرجال من خلال التواجد في المجمعات التجارية وتوزيع كتيبات وبروشورات تتضمن شرحا مبسطا حول طرق الوقاية والكشف المبكر بالإضافة لتخصيص خط ساخن قام باستقبال استفسارات المتصلين والإجابة عنها من قبل مختصين، مؤكدا أن تعاون كان مع العديد من الجهات الأهلية والحكومية لإقامة فعاليات حملتها «التوعية وقاية» كان له أكبر الأثر في إنجاحها مما يعزز من العمل المشترك في مجال التوعية والوقاية بين «كان» وشركائها بالتوعية.