Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تهدد بمحاربة من يعتدي على السعودية.. وعلي صالح يناشد لوقف القصف والعودة للحوار
«الحزم» تشقّ صفوف الانقلابيين
28 مارس 2015
المصدر : عواصم - وكالات
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (واس)
لليوم الثالث على التوالي، تواصل العملية العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية، «عصفها» بمواقع الحوثيين وحلفائهم في مختلف المحافظات اليمنية، فيما أبلغت واشنطن الرياض بأنها ستحارب بكل قوتها من يعتدي على المملكة. في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم غرفة عمليات «عاصفة الحزم» العميد احمد العسيري، ان طائرات التحالف قطعت خطوط الإمداد بين صنعاء وصعدة، مجددا التأكيد على أنه لن يسمح لأحد بأن يزود الحوثيين بالسلاح.وأضاف العسيري في مؤتمر صحافي بالرياض أمس، ان الجيش اليمني مازال صامدا ويواصل حماية الشرعية والشعب اليمني، لافتا إلى وجود تواصل وتنسيق مباشر بينه وبين التحالف، مشددا على أن حماية الرئيس عبدربه منصور هادي جزء من حماية الشرعية باليمن. وقال ان «القوات الجوية الاماراتية كانت حاضرة بكثافة، حيث قصفت مخازن ذخيرة ومنصات صواريخ سام». ويبدو أن عملية عاصفة الحزم بدأت تؤتي ثمارها، فقد طرح الرئيس السابق علي عبدالله صالح مبادرة عاجلة تتضمن الدعوة لوقف جميع الأعمال العسكرية فورا من قبل التحالف بالتزامن مع وقف عمليات السيطرة والنهب التي يقوم بها جميع الاطراف على مؤسسات الدولة والمعسكرات في جميع المحافظات.ودعا صالح إلى العودة للحوار برعاية أممية ونقل مقره إلى الامارات أو أي من مقار الأمم المتحدة، لاستكمال ما تبقى من قضايا لم يتم بعد التوافق عليها.وكانت انشقاقات كبيرة قد برزت في صفوف القبائل والقوات الموالية للحوثيين وصالح في عمران وصعدة، حيث تبادلوا الاتهامات بالخيانة. من جهته، أكد وزير الخارجية اليمني المكلف رياض ياسين أن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيعود بعد حضوره قمة شرم الشيخ الى اليمن لمتابعة الأوضاع، مستبعدا استمرار العملية العسكرية أسابيع وقال إن العملية ستنتهي «إن شاء الله خلال أيام».الملك سلمان تلقى اتصالا من الرئيس التركي.. والملك محمد السادس: المغرب مستعد لتقديم كل الدعم.. والسيسي: أمن الخليج خط أحمر
خادم الحرمين هاتف زعماء الدول المشاركة في «عاصفة الحزم»
أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالات هاتفية، مع 8 زعماء وقادة تشارك دولهم في عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة ضد الحوثيين في اليمن، في وقت تلقى فيه اتصالا من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي أعلنت بلاده دعمها للعملية.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن هاتف، مساء أمس الخميس، كلا من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعاهل الأردن، الملك عبدالله الثاني، ورئيس السودان، عمر حسن البشير، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعاهل المغرب، الملك محمد السادس.
من جانبه، ذكر الديوان الملكي المغربي ان العاهل المغربي الملك محمد السادس اكد خلال الاتصال عزم المغرب تقديم كل أشكال المساعدة والدعم للتحالف العسكري الذي تقوده الرياض من أجل المساهمة في إيجاد حل للأزمة التي يشهدها اليمن وإعادة الشرعية له.
واضاف الديوان الملكي في بيان امس ان الملك محمد السادس شدد على ان «وضع القوات الجوية المغربية في دولة الإمارات العربية المتحدة رهن إشارة التحالف».
وبحث الجانبان خلال الاتصال الأوضاع في اليمن والتطورات التي تشهدها المنطقة بشكل عام. وأضاف الديوان أن خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعرب عن شكره للعاهل المغربي على تضامن المغرب ودعمه للمملكة العربية السعودية ولكافة دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي السياق نفسه اكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ان «أمن الخليج خط أحمر وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري» مشددا على ان «التحديات التي تحدق بالمنطقة العربية تعد واحدة ويتعين التكاتف ووحدة الصف في مواجهتها من أجل صون مقدرات الدول والشعوب العربية».
وذكر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف الليلة قبل الماضية أن خادم الحرمين الشريفين أعرب خلال الاتصال بالرئيس المصري عن خالص الشكر وعميق التقدير للدعم الذي تقدمه مصر لعملية «عاصفة الحزم» سياسيا وعسكريا.
وقال المتحدث ان الزعيمين تطرقا الى أهم القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة العربية وفي مقدمتها سبل التصدي للارهاب ودحره والقضاء عليه باعتباره تهديدا مباشرا يمثل خطرا على الأمن القومي العربي.
واضاف ان الزعيمين تباحثا كذلك في العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والتي تتعلق في المقام الأول بتعزيز التضامن العربي وتطوير آليات العمل العربي المشترك.
من جانبه ذكر خادم الحرمين الشريفين أن موقف مصر بالمشاركة بقوات بحرية وجوية للمساهمة في اعادة الأمن والاستقرار الى اليمن «ليس غريبا على مصر قيادة وشعبا».
كما تلقى الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا من وزير الدفاع السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تناول آخر المستجدات على صعيد عملية «عاصفة الحزم».
الى ذلك، تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وجرى خلال الاتصال بحسب ما اوردته وكالة الانباء السعودية امس استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
صورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاع السعودي
الرياض ـ «العربية.نت»: نشرت «العربية.نت» صورة للأمير الطيار خالد بن سلمان، وهو يقبل يد شقيقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، قبل مشاركته في عمليات عاصفة الحزم مساء أمس الاول، تنفيذا لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان بأن يكون مرابطا في الصف الأول.
يذكر أن الأمير خالد، كان من ضمن الفريق السعودي الجوي الذي شارك في القصف الجوي على مواقع تنظيم داعش الإرهابي.
وزير الخارجية اليمني يؤكد أنها ستستمر أياماً ولا يستبعد تدخلاً برياً
«عاصفة الحزم» تدخل يومها الثالث وتدك المزيد من مواقع الحوثيين
عواصم ـ وكالات: دخلت عملية «عاصفة الحزم» لوقف تمدد الحوثيين يومها الثالث، بقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي يضم المملكة العربية السعودية وبمشاركة الكويت والإمارات وقطر والبحرين و5 دول عربية وإقليمية أخرى، وسط غارات مستمرة على مواقع ومعسكرات الميليشيات المتمردة والقوات التابعة للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في صنعاء وباقي المحافظات اليمنية. وتركزت خاصة على مواقع الحرس الجمهوري الموالية له في محيط جبل نقم وجبل الصمع في محيط العاصمة بحسب ما أوردت قناة العربية التي أفادت عن وقوع انفجارات عنيفة هزت العاصمة. ونقلت عن شهود عيان أن غارة جوية نفذها التحالف ضد عناصر الحوثي وأنصار صالح في قاعدة الاستقبال العسكرية عند المدخل الغربي لصنعاء.
وأضاف الشهود أن الغارات استهدفت أيضا تحييد قاعدة عسكرية شمال صنعاء تستخدمها وحدات الجيش اليمني، التي تأتمر بأوامر أحمد علي صالح، نجل الرئيس السابق. واستهدفت غارتان جويتان قاعدة العند العسكرية التي استولى عليها الحوثيون الأربعاء الماضي، بحسب مصادر عسكرية.
كما استهدفت غارة جوية أخرى قاعدة لوحدة من القوات الخاصة موالية للحوثيين في قعطبة شمال عدن، كبرى مدن الجنوب والعاصمة التي اعلنها الرئيس عبد ربه منصور هادي مؤقتا بعد سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء.
من جهتها نقلت وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» عن مصادر محلية أن طيران قوات التحالف «نفذ غارات جوية مكثفة، استهدفت مديرية «شداء» الحدودية بين اليمن والسعودية، والتابعة لمحافظة صعدة شمال اليمن.
وفي محافظة مأرب الغنية بالنفط شرق اليمن، وجهت طائرات التحالف ضربة لقاعدة جوية تسيطر عليها القوات الموالية للرئيس السابق المتحالف مع الحوثيين، حسبما قال قبليون. وأضافوا أن الضربات دمرت محطة رادار داخل القاعدة الواقعة في محيط حقل صافر النفطي.
وأكد مصدر قبلي لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف إن العمل في منشآت النفط في المنطقة توقف بسبب الضربات. وذكرت مصادر محلية لـ «د.ب.ا» إن انفجارات عنيفة هزت المنطقة العسكرية السادسة ومعسكر الصباحة ومحيط دار الرئاسة في صنعاء. كما استهدف القصف الجوي مقر قوات الأمن الخاصة الأمن المركزي سابقا، التابع لصالح.
وتعليقا على العمليات العسكرية، أعلن وزير الخارجية اليمني المكلف رياض ياسين أن عاصفة الحزم ستستغرق أياما، مستبعدا أن تمتد لأسابيع. إلا أنه لفت إلى إمكانية حصول عمليات برية إذا استدعى الأمر ذلك، وهو أمر متروك للمختصين. وأضاف أن عاصفة الحزم عملية عسكرية متكاملة، والكثير من الدول تقدم الدعم لها.
ولفت في مقابلة مع قناة «العربية الحدث» إلى أن قوات إيرانية دخلت إلى صنعاء لدعم الحوثيين. وأكد أن الضربات الجوية استهدفت مقار علي عبدالله صالح والحوثي العسكرية فقط.
كما أعرب عن تقدير اليمن لكل دولة مشاركة في عاصفة الحزم، متمنيا أن تليها عاصفة الاستقرار والتنمية، التي تجعل من اليمن عاصمة الجميع. وشدد على أن الرئيس اليمني سيحمل إلى قمة شرم الشيخ «مشروع مارشال» لوحدة اليمن وتنميته، لافتا إلى وجود وعود عربية ودولية لإعادة تنمية اليمن.
على هامش العاصفة
«عاصفة الحزم» اسم يستلهم مقولة الملك المؤسس عبدالعزيز
العربية: كشفت قناة العربية الفضائية أمس ان اسم مسمى «عاصفة الحزم» الذي اطلق على العملية العسكرية العربية - الإقليمية في اليمن والتي تقودها السعودية استلهم من مقولة لمؤسس المملكة الراحل الملك عبدالعزيز التي يقول فيها:
الحزم أبو العزم أبو الظفرات
والترك أبو الفرك أبو الحسرات
وجاءت «عاصفة الحزم» الضارية لتحقق معنى هذه المقولة الحكيمة.
حيث أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قراره الحازم والعازم على إعادة الأمور إلى نصابها وإرجاع الحق لأهله وحماية الحدود السعودية وجيرانها من المعتدين.
السعودية تستأنف حركة الطيران في 5 من المطارات الجنوبية
الرياض - وكالات: أعلن الطيران المدني السعودي أمس، استئناف الرحلات الدولية والداخلية في 5 من بين 6 مطارات جنوبي البلاد، متاخمة للحدود مع اليمن، كان قد تم تعليق الرحلات بها أمس الأول على خلفية بدء عملية «عاصفة الحزم».
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني، في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، انه وبالتنسيق مع الجهات الأمنية تم «البدء تدريجيا بتسيير الرحلات الداخلية والدولية المتجهة من والى مطارات المملكة الواقعة في المنطقة الجنوبية».
الصحافة البريطانية: حلف «عاصفة الحزم» هائل ويعيد التوازن مع إيران
لندن - عاصم علي
فيما أكدت مصادر في جنوب اليمن لـ«الأنباء» التأييد الواسع للضربات الجوية وسط السكان الذين كانوا يخشون التقدم الحوثي، خرجت الصحافة البريطانية بتغطية مؤيدة لحملة «عاصفة الحزم» الخليجية ضد «التمدد الايراني». ورأت صحيفة «ذي ديلي ميل» أن الجيش السعودي يتفوق عسكريا على ايران وحلفائها بسلاح الطيران الذي يضم 391 طائرة متطورة، واصفة الحلف العسكري بأنه «هائل». وزادت الصحيفة أن ايران استغلت ضعف القيادة الرسمية اليمنية بعد الثورة، «من خلال دعم الحوثيين والتأسيس لنفوذ ايراني». وأكدت أن التقدم الحوثي شكل تجاوزا أخيرا للخطوط الحمراء، لافتة الى أن «الهم الأساسي للرياض هو استقرار اليمن». وشددت على أن الرياض ترى في «النفوذ الايراني في اليمن دليلا على اندفاعة جديدة من ايران من أجل الهيمنة الاقليمية».
كما اعتبرت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أن قرار السعودية ودول الخليج، للتدخل في اليمن «يرفع مخاطر التنافس الاقليمي مع ايران». إلا أن اللافت كان مقالا لصحيفة «ذي ديلي تلغراف» سخرت فيه من تصريحات سابقة لعلي رضا زاكاني القريب من مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي، قال فيه إن ايران تسيطر على 4 عواصم عربية، واصفة اياه بالـ «تضخيم». واعتبرت الصحيفة أن ايران تستغل الحوثيين «كورقة ضغط من أجل رفع سعر النفط عبر خفض الانتاج لأن طهران تحتاج الى أن يكون سعر البرميل 130 دولارا».
هذا وأكد ناشط يمني جنوبي لمراسل «الأنباء» في لندن «أن هناك تأييدا واسعا للضربات الجوية ضد الحوثي في الأوساط الشعبية الجنوبية التي كانت تخشى تقدم الميليشيات المدعومة من ايران. وأشار الى تأييد الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض، للضربات في بيان له مساء أمس، رغم تحالفه سابقا مع ايران التي دفعه تدخلها إلى مغادرته بيروت الى النمسا».
هل بدأ التصدع في حلف صالح ـ الحوثي؟
صنعاء ـ العربية: في اليوم الأول لانطلاق غارات عملية «عاصفة الحزم»، أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أنه لا علاقة له بالتحركات التي تقوم بها جماعة الحوثي المسلحة ومحاولتها إسقاط المحافظات الجنوبية وإكمال عملية الانقلاب على السلطة الشرعية في البلاد.
وقال بيان صادر عن اللجنة العامة «المكتب السياسي» لحزب المؤتمر، وأوردته قناة العربية الإخباري «ان ما يجري في اليمن هو نتيجة لصراع على السلطة بين بعض الأطراف ولا علاقة للمؤتمر الشعبي العام به من قريب أو بعيد على عكس ما تروج له وسائل الإعلام المغرضة وبعض القوى السياسية ولا يمثل تهديدا لأمن واستقرار أشقائه».
ورأى مراقبون أن بيان حزب المؤتمر الشعبي العام يكشف عن بوادر تصدع في جبهة تحالف صالح والحوثيين نتيجة الغارات الجوية التي يقوم بها ائتلاف دعم الشرعية الدستورية في اليمن والمتمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي.
أئمة وخطباء الحرمين: المبادرة لنصرة الأشقاء اليمنيين ستقطع يد البغي وتطهر المنطقة من خلايا الفساد
الرياض ـ واس: أشاد أئمة وخطباء الحرمين الشريفين، بالموقف الشجاع والحكيم والمبادرة السريعة الموفقة التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لنصرة الأشقاء اليمنيين الذين تعرضت بلادهم للدمار والتخريب من قبل المليشيات الحوثية المدعومة من جهات أجنبية، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية «واس». وأكدوا أن «هذه المبادرة سوف تحسم مادة الشر والفساد قبل أن تستفحل، وتقطع يد البغي والعدوان قبل أن تعبث وتخرب، وتطهر المنطقة من خلايا الفساد والإجرام قبل أن تهلك الحرث والنسل».
ونقلت الوكالة عن بيان أصدره نيابة عنهم إمام وخطيب المسجد الحرام الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د.عبدالرحمن السديس «إن هذه المواقف الكبيرة والشجاعة لتستمد ضخامتها من مكانة المملكة العربية السعودية التي هي مأرز الإيمان وحصن الإسلام ودرع التوحيد وموئل القاصدين وملاذ المستضعفين».
وأكد أن هذه «المبادرة الإيمانية ليست بمستغربة على قيادتنا الحكيمة التي ما فتئت تسعى إلى نصرة قضايا المسلمين والاهتمام بشؤونهم وتقديم أشكال الدعم والمؤازرة لهم كما أنها لم تأل جهدا ولم تدخر وسعا في تأمين سبل الراحة والاطمئنان في تأدية مناسكهم وعباداتهم عبر مشاريع خدمية متميزة راقية، وأن هذه المواقف الثابتة للمملكة داخليا وخارجيا لتدل على أنها رائدة العالم الإسلامي ومركز القيادة فيه، ولا عجب فهي البلاد المباركة التي تحتضن أقدس مسجدين وأطهر بقعتين في العالم».
وقال الأئمة بحسب البيان إنه انطلاقا من «الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تحث على نصرة المظلومين وإغاثة الملهوفين وإعانة المستضعفين، فقد بادرت المملكة العربية السعودية وأشقاؤها من دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم الإسلامي والعربي في نصرة أهلنا وأشقائنا في اليمن ورفع الظلم الذي تعرضوا له من قبل العصابات الحوثية المدعومة من جهات خارجية تسعى لإثارة البلبلة وإشاعة الفوضى ونشر الدمار والخراب لتنفيذ مخططاتها الخبيثة الماكرة في بلاد العالم الإسلامي بعامة وبلاد الحرمين الشريفين بخاصة».
وأضاف الشيخ السديس: إن أئمة وخطباء الحرمين الشريفين إذ يشيدون بهذا الموقف الشجاع والحكيم ليرفعون من الشكر أوفره وأكمله وأجزله لله تعالى ثم لمقام خادم الحرمين الشريفين على اهتمامه أيده الله بقضايا الأمة الإسلامية والحرص على وحدة صفها واجتماع كلمتها ويدعون الله بأن يحفظ على هذه البلاد أمنها وأمانها واستقرارها ورخاءها وازدهارها وسائر بلاد المسلمين وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد لكل خير، وأن ينصر جنودنا وقواتنا ورجال أمننا بنصره المؤزر أنه قوي عزيز وأن يرد عن بلادنا كيد الكائدين ومكر الماكرين وحقد الحاقدين وعدوان المعتدين بمنه وكرمه إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وأن يجمع كلمة المسلمين ويوحد صفوفهم وينصرهم على عدوهم.
«علماء المسلمين» يؤيد «عاصفة الحزم» ويدعو السعودية إلى استعادة الحقوق من الانقلابيين وتسليمها لأهلها
عواصم ـ الأناضول: أعرب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن تأييده لعملية «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية، لـ «دعم الشرعية» في اليمن، وحمل الحوثيين «المسؤولية الكاملة لما آلت إليه الأوضاع في اليمن، لانقلابهم على الشرعية ورفضهم دعوات الحوار».
جاء هذا في بيان أصدره الاتحاد ونشره على موقعها الرسمي، مذيلا بتوقيع رئيسه د.يوسف القرضاوي وأمينه العام علي القرة داغي، ودعا فيه إلى «توقف القتال إذا أذعن الحوثيون إلى الحق، وعادوا إلى الرشد». وقال الاتحاد في بيانه إنه «يتابع باهتمام شديد تكوين حلف عسكري من السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة ودول إسلامية وعربية أخرى، من أجل التصدي للبغاة الانقلابيين من الحوثيين على أرض اليمن، وذلك بناء على طلب من الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي». وأشار إلى أن طلب هادي جاء «بعد أن وصلت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، وتوغلت قوات الانقلاب الحوثي إلى أن وصلت إلى العديد من المواقع الاستراتيجية في اليمن ومحافظاتها بدءا من صنعاء حتى تمكنوا من عدة أيام من الدخول غير الشرعي إلى عدن لفرض السيطرة على اليمن بالقوة، مدعومين بقوة إقليمية لم تعمل يوما لصالح أمتنا العربية والإسلامية». وطالب الاتحاد الحلف العسكري بقيادة السعودية «باستعادة الحقوق من الانقلابيين وتسليمها إلى أصحابها، والانتصار لشرعية اليمن وثورة شبابها ودمائهم التي سقطت». وحمل الحوثيين «المسؤولية الكاملة لما آلت إليه الأوضاع في اليمن، بعد رفضهم العديد من دعوات الحوار، التي وجهها إليهم المخلصون من أبناء الأمة في شتى البلدان، مع استمرارهم في محاولة فرض الهيمنة على أغلب محافظات ومدن اليمن بقوة السلاح، مع ما هو معروف من أنهم أقلية محدودة، لا تبلغ 5%».
وحذر الاتحاد من «المشاريع الإقليمية التي تسعى للتوسع في الأراضي العربية والإسلامية، شرقا وغربا، بلا وجه حق، الأمر الذي يدفع الأمة الإسلامية إلى توحيد جهودها واتحادها في وجه أي مشروع يسعى لفرض هيمنته عليهم والسيطرة على مقدراتهم».
مسؤولون أميركيون يؤيدون السعودية
واشنطن ـ أحمد عبدالله
أدت عاصفة الحزم التي قادتها المملكة العربية السعودية وشاركت فيها دول مجلس التعاون وعدد من الدول العربية لمواجهة التمرد الحوثي في اليمن، الى عاصفة سياسية موازية في واشنطن حين وجه عدد من اعضاء الكونغرس انتقادات إلى إدارة الرئيس باراك أوباما بدعوى تخبط استراتيجيته في الشرق الاوسط.
وخلال جلسة للجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ اول من امس ظهر فيها قائد المنطقة العسكرية المركزية في الپنتاغون الجنرال لويد اوستن قال الجنرال انه لا يعرف على وجه الدقة أهداف الحملة العسكرية في اليمن، ما دفع بالسيناتور جون ماكين الى التعليق ساخرا بأن الإدارة تبدو دوما آخر من يعلم.
وقال ماكين: «لقد أطلعتنا السعودية على عزمها القيام بالعملية العسكرية قبل ساعات قليلة من بدئها وعلى هيئة إخطار وليس استشارة. أليس غريبا ان إحدى أكبر الدول الحليفة لنا في الشرق الأوسط تكتفي فقط بإبلاغنا قبل ان تقوم بعمل عسكري رئيسي بهذا الحجم. إن ذلك يعبر عن ان اي من حلفائنا في الشرق الأوسط ليست لديه الرغبة او الثقة في العمل مع الولايات المتحدة، وذلك على الرغم من علاقاتنا التاريخية بالإقليم. لقد أصاب السعوديون بالتصرف وحدهم وإلا كانت إمدادات النفط التي تعبر الى البحر الأحمر ستتعرض لمشكلة حقيقية بسيطرة مجموعة متمردة على مضيق باب المندب».
وقال السيناتور الديموقراطي روبرت مانديز في تعليقه على العملية العسكرية: «ان اليمن مصدر حقيقي للقلق. لقد كانت محطة أساسية في مواجهتنا مع القاعدة. وأعتقد ان الظروف الحالية هناك ستمنح القاعدة مناخا مواتيا للنمو، لاسيما بعد ان سحبنا أغلب وحداتنا لمكافحة الإرهاب من هناك».
وقال السيناتور الجمهوري ليندسي جرام: «نحن على حافة حرب الوكالة واسعة النطاق في اليمن بين إيران وجيرانها. ويمكن لهذه الحرب ان تمتد الى خارج حدودها. إن الشرق الأوسط يحترق بينما تكتفي الإدارة بالمشاهدة. الأصدقاء في المنطقة لا ينظرون إلينا الآن كأصدقاء وعلينا ان نعي حجم الخسائر على مصالحنا القومية التي يمكن ان يجلبها ذلك».
وفي المقابل، اكتفت الإدارة بدفاع غير متماسك عن موقفها لاسيما في معرض تبرير ما سبق أن قاله الرئيس باراك أوباما قبل شهور قليلة من أن اليمن يعد «نموذجا» لنجاح الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، فيما قال الناطق باسم البيت الأبيض جوس ايرنست ان الأزمة في اليمن نابعة من تعقيدات سياسية وليست لها علاقة بمحاربة الإرهاب.
موريتانيا: الوضع في اليمن «مؤسف فعلاً» ونوافق على التدخل العسكري العربي
ألمانيا: نتفهم التدخل العسكري السعودي في اليمن
عواصم ـ وكالات: قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير امس ان حكومة بلاده تتفهم التدخل العسكري في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية.
وقال الوزير الألماني في تصريح صحافي ان «الميليشيات الحوثية عزلت رئيسا منتخبا ديموقراطيا وطردته من صنعاء وواصلت ملاحقته في عدن الأمر الذي دفعه الى طلب المساعدة من السعودية التي بدأت يوم امس مع دول عربية أخرى تلبية هذا الطلب ونظرا لكل ما ذكرته فنحن نتفهم الموقف السعودي».
في السياق نفسه، صرح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز ان موريتانيا تدعم التدخل العسكري بقيادة السعودية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين.
وقال الرئيس عبدالعزيز في مؤتمر صحافي في نواكشوط مساء امس الاول ان «هذا التدخل السعودي وافقت عليه بعض الدول العربية ونحن جزء منها».
وأضاف ان الوضع في اليمن «مؤسف فعلا».
وجاءت تصريحات الرئيس الموريتاني قبل توجهه امس الى مصر للمشاركة في القمة العربية في شرم الشيخ.
في غضون ذلك، دعت تونس رعاياها في اليمن، امس إلى التزام أعلى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم.
جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية التونسية امس إنها «تدعو الجالية التونسية باليمن إلى ضرورة تجنب التنقلات إلى حد الأقصى وعند الضرورة القصوى إعلام مصالح السفارة بوجهة تنقلاتهم والتزام أعلى درجات الحيطة والحذر، حفاظا على سلامتهم». كما دعت الوزارة وفق البيان نفسه «الجالية التونسية إلى ضرورة توخي ضوابط السلامة وأنه على الراغبين في مغادرة الأراضي اليمنية والعودة إلى أرض الوطن الاتصال بمصالح السفارة التونسية بصنعاء لطلب المساعدة أو لتسهيل عودتهم رفقة عائلاتهم إلى تونس».
إلى ذلك، قال مسؤول هندي امس ان حكومة بلاده قررت إرسال سفينتين الى جيبوتي لإجلاء الهنود الذين تقطعت بهم السبل في اليمن، وقال رئيس وزراء ولاية كيرالا الهندية أومن شاندي في تصريحات صحافية ان الحكومة الهندية أرسلت سفينتين الى جيبوتي لإجلاء الهنود الموجودين في اليمن يأتي هذا الإعلان بعدما أجرى شاندي محادثات مع وزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج حول مصير مئات الممرضات الهنديات العاملات في اليمن المتحدرات من ولاية كيرالا.
وبحسب المسؤول الهندي فإن قرار إرسال السفينتين الى جيبوتي جاء نظرا لإغلاق المطارات اليمنية وفرض منطقة حظر جوي وبحري على اليمن.
مفتي لبنان: أمن الدول العربية خط أحمر.. وجعجع: لولا العملية لأمعن الحوثيون في التمدد
بيروت ـ عمر حبنجر
يقولون «العين لا تعلو على الحاجب»، لكن الحوثيين لم يترددوا في الوقوف على رؤوسهم، لإثبات عكس المنطق والواقع، وكانت النتيجة ما نرى، فلا العين تعلو الحاجب، ولا الخنجر المعكوف يستطيع مواجهة السيف القاطع.
والموقف اللبناني الرسمي من ذلك كله سيعبر عنه الرئيس تمام سلام في قمة شرم الشيخ العربية اليوم.
غير ان مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان تخطى بعض الاعتبارات ليعلن من دار الفتوى وخلال استقباله وفد نقابة الصحافيين برئاسة النقيب عوني الكعكي، «ان أمن الدول العربية والأمن القومي خط أحمر، ولن نسمح لأحد بتجاوزه او بتجاهله او بالتلاعب به، ونحن من دعاة الوحدة العربية والتضامن العربي. وكل موقف جامع يتفق عليه العرب، نحن معه نؤيده وندعمه لإنقاذ اليمن من الوضع الشاذ الذي يعانيه.
وحيا دريان المملكة العربية السعودية على قرارها الشجاع، بعد ان استنفدت كل الوسائل السياسية، لجأت الى الحل العسكري الذي كان صائبا.
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أكد ان الخطوة التي قامت بها السعودية مع الائتلاف الإسلامي ـ العربي الكبير، لولاها لكان أمعن الحوثيون في التمدد واختلط الحابل بالنابل، واصفا عاصفة الحزم بالخطوة الإنقاذية لمصلحة شعب اليمن والشعوب الخليجية والعربية.
في حين اعتبر سعد الحريري رئيس تيار المستقبل أن العملية العسكرية الحاصلة تشكل عونا لليمن بوجه الميليشيات التي تحاول السيطرة على هذا البلد.
وكرر وزير العدل أشرف ريفي بعد جلسة مجلس الوزراء أننا أمام فرصة تاريخية، قد تكون مواتية سياسيا لانسحاب حزب الله من الساحات العربية، والانكفاء إلى داخل الحدود اللبنانية والاستجابة لطلبات المحكمة الدولية والالتزام بإعلان بعبدا.
بدوره، وزير الداخلية نهاد المشنوق دعا من واشنطن إلى القضاء على التهديد الذي تشكله المنظمات الإرهابية وقال إن ايران تعتبر لبنان اليوم مرتبطا بها، علما أن تدخلها في شؤونه يحدث الانقسام في صفوف شعبه.
وقال الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون إن الحوثيين هم ذراع ايران في اليمن، لقد أدركت الدول العربية أن انتشار الميليشيات في العالم العربي هو ما يمزق هذا العالم.
ولاحظ بيضون أن بيان مجلس التعاون الخليجي تضمن الدعوة إلى استئناف المفاوضات حول المبادرة الخليجية، بينما قام الحوثيون بانقلاب واطلقوا إعلانا دستوريا، والضربة الخليجية هدفها، دفع هؤلاء الناس للتعقل.
وبالنسبة للملف النووي قال: المفاوضات انتهت خلال سنتين ونصف السنة وايران استخدمت كل اذرعها، الآن خلصت المفاوضات وعليها لملمت هذه الأذرع.
ويعتقد بيضون أن الحرس الثوري هو الذي يعرقل توقيع الاتفاق النووي حتى لا ترفع العقوبات، لأنه من خلال العقوبات يسيطر على الحركة الاقتصادية في إيران باسم المقاومة الأمر الذي لطالما أثار احتجاج الرئيس حسن روحاني.
أكد أن الغالبية العظمى من الدول العربية أيدت التحالف
نبيل العربي: التحالف العسكري هدفه دعم الشرعية المتمثلة في الرئيس هادي
شرم الشيخ - أ.ش.أ: أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي، أن الهدف من التحالف العسكري ضد الحوثيين في اليمن هو دعم الشرعية، التي يمثلها الرئيس عبدربه منصور هادي الذي طلب من الجامعة العربية أن تنعقد رسميا لدعم الشرعية في اليمن بقوة عسكرية، وقدم نفس الطلب لمجلس الأمن.
وقال العربي - في مقابلة خاصة مع قناة «العربية» الإخبارية - «إن الغالبية العظمى من الدول العربية أيدت التحالف العسكري، وهو أمر غير مسبوق في العصر الحديث»، مضيفا أن الحل العسكري جاء بعد محاولات لإقناع الحوثيين باءت كلها بالفشل.
واضاف أن قرار تشكيل «القوة العربية المشتركة» يعد حدثا تاريخيا، وسيتم رفعه للقمة، فهو أول رد فعل جماعي للدول العربية منذ فترة طويلة، مؤكدا أن هذه التحالفات اختيارية فلا يوجد إكراه في القانون الدولي أو العلاقات الدولية إلا بقرار مجلس الأمن.
وأشار الأمين العام إلى أن معاهدة الدفاع العربي المشترك تأسست في ظروف مختلفة تماما، وأنه تم بحث أهمية الوصول إلى قرار جماعي لمواجهة شاملة للجماعات الإرهابية في سبتمبر الماضي.
وحول تسليح الجيش الليبي، قال العربي «إن دولتين تحفظتا على التسليح من منطلق تأثيره على الحل السلمي، لكن لا يوجد خلاف على الشرعية».
وشدد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المحورية المركزية، لافتا إلى أن وزيري الخارجية البريطاني والفرنسي يؤيدان اتخاذ قرار ينهي الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف العربي أنه من الوارد ترتيب لقاء بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وذلك بمباركة الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين، مؤكدا في الوقت ذاته حضور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي القمة العربية قادما من الرياض. وعما تردد من أنباء حول عزمه ترك منصبه أمينا عاما للجامعة العربية وطرح اسم أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية المصري الأسبق للمنصب، نفى العربي هذه الشائعات وقال إنه باق في منصبه.
نحيي الشيخ أحمد الفهد على شجاعته بالاعتذار
الجلال: مشاركة الكويت في «عاصفة الحزم» دستورية 100%
طلال الجلالأكد النائب طلال الجلال تأييده للإجراءات الحكومية تجاه الأزمة اليمنية، مشيدا بالضربة التي تم توجيهها من قبل دول مجلس التعاون الخليجي بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدا دعمه التام لما تقوم به القيادة السياسية.
وقال الجلال في تصريح صحافي ان ما اتخذته الحكومة الكويتية من إجراءات بشأن المشاركة في عاصفة الحزم، لا يتعارض مع الدستور الكويتي، لأن هذه الحرب تعد حربا دفاعية، بسبب الخطر الذي تتعرض له دول الخليج والكويت من جماعة الحوثيين، المعروفة أهدافهم.
وأوضح الجلال ان التدخل العسكري من أجل تعديل الأوضاع في اليمن كان أمرا لابد منه، بعد ان تم الانقلاب على الرئيس اليمني، من قبل الحوثيين، الذين يشكلون خطرا على دول مجلس التعاون.
وشدد الجلال على وقوف كل أهل الكويت مع دول مجلس التعاون الخليجي في كل ما من شأنه الحفاظ على أمننا ووحدتنا.
وأعرب عن سعادته بالنجاح الذي حققته الضربة العسكرية و«روح التعاون العربي الذي لمسناه من أجل إصلاح الأوضاع في اليمن».
من جهة أخرى، قال الجلال: نحيي الشيخ احمد الفهد على شجاعته بالاعتذار.
وشدد الجلال في ختام تصريحه على أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف والالتفاف حول القيادة السياسية، سائلا الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.
عضو «البلدي» أكد أن «الانقلاب» في اليمن يهدد أمن المنطقة واستقرارها
العجمي: نشكر القيادة السياسية على قرارها الحكيم
توجه عضو المجلس البلدي مانع العجمي بالشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتقديم الدعم لليمن الشقيق في مواجهة العدوان الحوثي، مؤكدا التأييد الكامل لهذا القرار الحكيم.
وأضاف العجمي في بيان صحافي: أثمن بكل الاعتزاز قرار سموه الحكيم لقوات التحالف العربي ومجلس التعاون الخليجي لبذل كل الجهود للوقوف الى جانب الشعب اليمني الشقيق في محاولاته لاسترجاع امنه واستقراره، وردع العدوان الحوثي من خلال البناء على العملية السياسية التي أطلقتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ولحماية المنطقة من تداعيات هذا الانقلاب على الشرعية اليمنية وتقديم مساندة فورية بكل الوسائل بما فيها التدخل العسكري في اليمن، حيث ان هذه التطورات اصبحت تشكل تهديدا كبيرا لامن المنطقة واستقرارها وتهديدا للسلم والامن الدوليين.
وزاد: كما ان حكمة قائدنا وحنكته وادراك سموه لحجم التحديات والمخاطر التي تواجه دول الخليج والمنطقة العربية تترجم ايمان سموه الراسخ بوحدة المصير والهدف والتي نجحت في لَمّ شمل الدول العربية والاخوة الاشقاء والاتحاد لمواجهة اي خطر يهدد المنطقة سعيا الى غد افضل لشعوبنا، لتحقيق تطلعات الدول الخليجية والعربية وشعوبها المنشودة.
وختم العجمي البيان بالدعاء بأن يوفق الله صاحب السمو الأمير دائما ويسدد خطاه لنصرة الحق دائما.
دعا القادة إلى اتخاذ التدابير اللازمة في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث
اللواء الرفاعي اجتمع بقيادات الحرس الوطني: على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ
اللواء الركن م.هاشم الرفاعي مجتمعا بقيادات وضباط الحرس الوطنيأكد وكيل الحرس الوطني بالتكليف اللواء الركن م.هاشم الرفاعي ان الحرس الوطني يتخذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث، وأنه على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ.
وشدد وكيل الحرس الوطني بالتكليف خلال اجتماعه بقيادات وضباط الحرس الوطني على ضرورة اليقظة والانتباه والاستعداد الدائم لأي طارئ، وأخذ الحيطة والحذر في مواقع المسؤولية.
وأكد الرفاعي ان الحرس الوطني، وفي إطار خطط العمل اليومية وما يقوم به من مهام، سارع إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية من دون رفع حالة الاستعداد للقوات المختلفة، وذلك تحسبا لأي مستجدات.
وطالب الرفاعي قادة الحرس الوطني بأن يكونوا مع منتسبيهم دائما بمختلف رتبهم على أهبة الاستعداد في مختلف الأوقات، من أجل أمن الكويت والمحافظة عليها من المخاطر، خصوصا في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث تلقي بظلالها على أمننا القومي، مؤكدا وقوف الحرس الوطني قادة وقوات خلف القيادة الحكيمة للبلاد وما تتخذه من خطوات، ممثلة في صاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد.
وذكر وكيل الحرس الوطني بالتكليف أن الحرس الوطني، وفي إطار المهام المسندة إليه من قبل مجلس الدفاع الأعلى، مستعد لأي مهمة يكلف بها بالتنسيق مع رجال الجيش والشرطة.
وأضاف الرفاعي ان الحرس الوطني بكل منتسبيه سيبقى درعا حصينة، يحمي الكويت ويدافع عن أمنها من أجل أن تبقى مرفوعة الهامة في ظل قيادتها الحكيمة.
«التجمع السلفي»: مشاركة الكويت أمر تقتضيه الضرورة
أكد التجمع الإسلامي السلفي أن مشاركة الكويت في «عاصفة الحزم» أمر اقتضته الضرورة وأنه يدعم هذا التحرك الخليجي والعربي للدفاع عن أمن واستقرار وسيادة اليمن.
وقال التجمع في بيان صحافي إن مبدأ الأمن الجماعي المتكامل الذي أشارت إليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يظهر جليا الآن ودول المجلس تقف صفا واحدا في الدفاع عن أمنها وسيادتها صيانة للأمن والسلام في المنطقة وتعزيزا للاستقرار والطمأنينة لشعوبها في مواجهة الغطرسة الحوثية التي عاثت في الأرض اليمنية الفساد، وسعت لزعزعة استقرار وأمن المنطقة بأسرها.
وأضاف البيان: لقد حاولت دول مجلس التعاون الخليجية حل الأزمة اليمنية سلميا من خلال المبادرة الخليجية التي وقعت باتفاق جميع الفرقاء في اليمن الشقيق وبمباركة عربية ودولية إلا أن العصابات الحوثية بغت على هذا الاتفاق وأهرقت الدم الحرام واحتلت العاصمة صنعاء واستولت على المقار والمؤسسات الحكومية والأسلحة الثقيلة للقوات اليمنية واستعانت بقوى أجنبية في تحويل اليمن الى ثكنة عسكرية تأتيها الأسلحة والعتاد وبدأت تحتل وتهدد المدن اليمنية الواحدة تلو الأخرى، حتى وصلت الى العاصمة الجنوبية عدن مما يعني تهديدا لأمن جميع دول الخليج العربية.
وزاد: لذلك فإننا في التجمع الإسلامي السلفي نرى ان مشاركة الكويت في الدفاع عبر عاصفة الحزم هو أمر اقتضته الضرورة القصوى فإن واجب جميع الدول الأعضاء الوقوف صفا واحدا لصد أي اعتداء أو أي خطر مرتقب يتشكل بخبث ليهدد أمن واستقرار دول الخليج وأراضيها، كما نؤكد على ما جاء في بيان دول الخليج العربية الخميس الماضي الذي أشارت فيه إلى أن عدوان الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن، مما شكل تهديدا لا يقتصر على أمن اليمن واستقراره وسيادته فحسب بل صار تهديدا شاملا لأمن المنطقة والأمن والسلم الدوليين، ومخالفة بذلك لقرارات مجلس الأمن، كما نرى ان تصدر الحكومة الكويتية المراسيم والقرارات المناسبة لدعم هذه الخطوة الضرورية.
وختم البيان: التجمع الإسلامي السلفي إذ يدعم هذا التحرك الخليجي والعربي يشيد بمواقف الدول التي ساندت دول الخليج ومواقفها الحازمة وهي مصر والسودان والمغرب والأردن وباكستان وتركيا وغيرها من الدول العالمية.