Note: English translation is not 100% accurate
يعشق السينما المصرية والمسرح يعتبره قمة العمل الفني
عامر علي لـ «الأنباء»: لا أشبه توم كروز أو غيره.. أشبه نفسي!
30 مارس 2015
المصدر : الأنباء


أحترم أي عمل أوقع عليه.. وعندما أعمل مع مخرج أثق فيه أكون مرتاحاً جداًدمشق ـ هدى العبود
التقت «الأنباء» الفنان السوري عامر علي على هامش استعداده للدخول الى توقيع عقد مع شركة عربية كبرى، رافضا إعلامنا عن اسمها، والسبب ان الموضوع ما زال موضع نقاش.
ومن المعروف عن عامر علي انه يتروى في قبوله لأعماله، فهو لا يرضى أن يشارك في أي عمل الا بعد دراسة وتمحيص وتأن، ولعلنا اليوم سنكون معه خلال لقاء حول أعمال البيئة الشامية التي كان بطلا من أبطالها.. فالى التفاصيل:
كل من يشاهد أعمالك يتراءى له انه أمام فنان عالمي سواء توم كروز أو براد پيت، بماذا تعلق؟
٭ أنا لا أحب أن أشبه إلا عامر علي الفنان السوري، الذي وقف على مسارحها وتعلم على مقاعدها ولا تعنيني الملامح الغربية.
ماذا يعني لك المسرح؟
٭ المسرح اعتبره قمة العمل الفني، لان الفنان يكون أمام الجمهور، عندها يدرك أن العمل الذي يؤديه وصل للمشاهد، ويستطيع الفنان أن يبدع وأن يرتجل، وأن يتعلم من أخطائه.
وماذا عن المسلسلات التاريخية؟
٭ أحب الأعمال التاريخية التي تجسد تاريخا نحن في أمس الحاجة إليه ، ودوري في مسلسل «خيبر» من خلال شخصية «المقداد بن أسود» باعتباره أول فارس في الإسلام، ذات قيمة تاريخية دينية وهو البطل الحقيقي للعمل،
ما شروطك لقبول الأعمال التاريخية خاصة أنها أعمال متعبة جدا؟
٭ أنا أحترم أي عمل أوقع عليه، من حيث المخرج وشركة الإنتاج والدور المسند لي، وعندما اعمل مع مخرج أثق فيه أكون مرتاحا جدا، لأنه يعطي الفنان حريته، والمخرج محمد عزيزية اعتبره مخرجا مميزا من حيث تعامله مع كاست العمل، وأنا أثق فيه تماما من خلال عملي معه بالرغم من أن المسلسلات التاريخية تحتاج لجهد كبير، ولا أقبل قصة أي عمل تاريخي إلا إذا كان الدور جيدا ودرجة التفاهم مع المخرج عالية، وسبب قبولي للدور هو قناعتي بالمخرج محمد عزيزية.
أين أنت من الشللية التي يشكو منها اغلب الفنانين السوريين؟
٭ الشللية حقيقة لا تعنيني هناك مخرجون يرتاحون لكاست محدد، وهذا شاهدناه من خلال كثير من الأعمال سواء في الدراما المعاصرة، أو دراما البيئة الشامية والتاريخية. وأنا شخصيا أؤمن بأن الرزق مقسوم من عند الله سبحانه وتعالى.
شاهدناك من خلال مسلسل «قمر شام» وهو «عمل بيئي بامتياز»، وأنت قدمت أعمالا شبهت من خلالها بالفنان العالمي «غراسي أنتوني» بماذا تعلق؟
٭ بداية الأعمال الأجنبية، خاصة المصورة بهوليوود تعتمد على عنصر الإبهار، وهناك تقنيات تكنولوجيات عالية، وأموال تصرف على العمل، أما أعمال البيئة الشامية فهي تعتمد على الحدوتة أي الحكاية التي عاش أهلها بزمن جميل، كذلك هناك أعمال تؤرخ البيئة السورية، التي تقدم التاريخ الحقيقي مثل طالع الفضة وحصرم شامي، وقمر شام.
أين أنت من قاهرة المعز «أم الدنيا» والسينما والدراما فيها؟
٭ سبق أن كان لي تجربة بمصر من خلال مسلسل تاريخي مصري مع المخرج أحمد صقر وهو مسلسل «الطارق»، وبعدها عملت منذ ثلاثة أعوام في مسلسل «سقوط الخلافة» مع نفس المؤلف والمخرج، والحقيقة أن قدومي إلى مصر فرصة يتمناها أي فنان عربي، كما أن مخرجين عرضوا على العمل بمصر بشكل نهائي، لكنني رفضت، وعرضت علي أعمال مصرية لكنها دون المستوى، لكنني وفقت من خلال مسلسل «خيبر»، أما السينما المصرية فهي عشقي الأول والأخير، ولكنني أنتظر الفرصة المناسبة، أنا عملت بفيلمين سوريين داخل نطاق سوري، ولكن في مصر لم تسنح الفرصة بعد.. وأنا ابحث عن فيلم يزيد من تاريخي الفني على صعيد السينما يقدمني كممثل ويكون لافتا وجيدا.