Note: English translation is not 100% accurate
أكد لدى افتتاح المركز الإعلامي الخاص بالمؤتمر أنها تعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على ابتكار مشاريع لها عائد تنموي لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين
العبدالله: استضافة الكويت «المانحين 3» تأكيد لمكانتها المرموقة إنسانياً
30 مارس 2015
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله إن توجيه الدعوة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للكويت لتنظيم مؤتمر المانحين الدولي الثالث لدعم الوضع الإنساني في سورية يؤكد مكانتها المرموقة في مجال العمل الإنساني.
وأضاف الشيخ محمد العبدالله الذي يترأس اللجنة العليا التنسيقية للمؤتمرات في البلاد في مؤتمر صحافي عقب افتتاح المركز الإعلامي لمؤتمر «المانحين 3» مساء أمس أن نسبة التزام الكويت بتعهداتها المالية في المؤتمرين الماضيين بلغت 100% وخلال فترة لم تتعد شهرا ونصف الشهر بعد إعلانها التعهد في كل مرة.وأعرب عن الأمل في أن تتجاوز القيمة الإجمالية للتعهدات التي ستقدمها 78 دولة و38 منظمة دولية في المؤتمر الحالي ما تم تسجيله في المؤتمرين الماضيين سعيا نحو رفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق.وعن مدى ثقته بتوجيه الأموال والتبرعات وأوجه صرفها الى مستحقيها في سورية، لفت إلى أن الكويت دأبت على التبرع المباشر منذ بدء العمل المؤسسي بالدولة للمنظمات الدولية رغبة منها في الابتعاد عن التشكيك بأوجه صرف وتوزيع الأموال والتبرعات ومن منطلق التزام تلك المنظمات بالقوانين الدولية والأنظمة المحاسبية العالمية.
وأكد العبدالله ثقته التامة في حسن توزيع المنظمات الدولية للأموال والتبرعات، مشيرا في هذا الصدد الى ان للكويت تعاونا قائما مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بغية الاستثمار في مجالات ومشاريع تنموية عدة لا تقتصر على التبرع النقدي المباشر فحسب.
وأفاد بأن الكويت وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعملان على ابتكار وسائل ومشاريع لها عائد تنموي يمكن الاعتبار بها والتوسع فيها خلال المؤتمر الحالي «المانحين 3» لرفع المعاناة عن اللاجئين والنازحين السوريين بصورة مستمرة.
وعما اذا كان هناك تمثيل للجانب السوري في المؤتمر، أوضح الشيخ محمد العبدالله أن «اللجنة العليا لتنظيم المؤتمرات تقوم بتوفير كل ما تطلبه هيئة الأمم المتحدة فهي من يرسل كشفا بالجهات المشاركة ونحن نقوم بدورنا بتوفير التسهيلات اللازمة».
وذكر أن اللجنة المنظمة العليا للمؤتمر وفرت كل المستلزمات التي طلبتها هيئة الأمم المتحدة ولم تدخر جهدا في هذا الصدد، مبينا أن أي استفسار عن الجهات المدعوة يمكن توجيهه لممثلي الأمم المتحدة.
وردا على سؤال ما إذا كانت الكويت تفكر في استضافة مؤتمرات مشابهة لبعض الدول الصديقة المنكوبة، أعرب الشيخ محمد العبدالله عن الفخر باستضافة الكويت
3 مؤتمرات دولية متتالية ودعوتها للمرة الثانية من قبل الامم المتحدة خلال ثلاث سنوات لتنظيم هذا المؤتمر لدعم الوضع الإنساني في سورية.
ولفت الى التكريم الأممي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتسمية سموه «قائدا للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» بعد استضافة الكويت المؤتمرين الاول والثاني للمانحين لسورية.
وقال: «متى ما طلبت الامم المتحدة منا استضافة أي مؤتمر يخدم القضايا الإنسانية فإن الكويت تتشرف باستضافة أي مؤتمر دولي في هذا الشأن وهو ما يتوافق مع تسميتها مركزا انسانيا عالميا».
وكان الوزير العبدالله افتتح المركز الإعلامي الخاص بالمؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية الذي يضم أجنحة أكثر من 20 جهة حكومية وانسانية أممية و150 اعلاميا تمت دعوتهم من قبل وزارة الإعلام الكويتية.
حضر حفل الافتتاح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ومستشار الديوان الاميري ورئيس اللجنة الإعلامية المنبثقة عن اللجنة العليا التنسيقية للمؤتمرات محمد أبوالحسن وبعض كبار مسؤولي وزارة الإعلام.الدعيج تفقّد مركز «كونا» الإعلامي المصاحب للمؤتمر
قام رئيس مجلس الادارة المدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج مساء أمس بزيارة مركز «كونا» في فندق «كورت يارد ماريوت» المصاحب للمؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية الذي تستضيفه الكويت بعد غد.
واطلع الشيخ مبارك الدعيج خلال زيارته التي جاءت على هامش افتتاح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله المركز الإعلامي المصاحب لمؤتمر المانحين على مدى الاستعدادات لتغطية المؤتمر الدولي الذي يعقد في الكويت للمرة الثالثة على التوالي.
كما اطلع الشيخ مبارك الدعيج الذي رافقه نائب المدير العام لقطاع الشؤون الادارية والمالية والاتصالات عبدالحميد ملك ونائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس التحرير سعد العلي من فريق «كونا» الإعلامي على سير العمل في تغطية التحضيرات والفعاليات لاستضافة الكويت أعمال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين.
وأكد أهمية الإعلام في ابراز الدور الإنساني الذي تؤديه الكويت بدعم العمل الإنساني حول العالم لاسيما بعد التكريم الأممي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومنحه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
ولفت في هذا الشأن الى أهمية الإعلام في طرح الرسالة الإنسانية للكويت في دعم اللاجئين السوريين وتخفيف معاناتهم وسط استمرار الأزمة في بلادهم والتي دخلت عامها الخامس.
سنتبرع بمبلغ 100 مليون إسترليني بالمؤتمرلودج: لا تهديد مباشراً تجاه الكويت
قال السفير البريطاني لدى البلاد ماثيو ليودج: ان وزير التنمية الدولية البريطاني سيمثل بلاده خلال مؤتمر المانحين الثالث في الكويت الذي سيعقد غدا الثلاثاء، والذي سيعلن عن تبرع المملكة بمبلغ 100 مليون جنيه استرليني، اضافة الى ما تبرعت به المملكة سابقا، ليصل اجمالي تبرعنا بشأن الأزمة الإنسانية في سورية الى مليار جنيه استرليني، وهو يعتبر المبلغ الأكبر الذي تتبرع به بريطانيا للحالات الإنسانية.
وعلى هامش افتتاح المركز الإعلامي لتغطية فعاليات مؤتمر المانحين الثالث في قاعة الراية امس، رد لودج على سؤال عن عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، قائلا: «أعلنا دعمنا الكامل لما تقوم المملكة السعودية والتحالف العربي لمواجهة الحوثيين في اليمن». وعن موقف المملكة المتحدة في حال تعرض الكويت او احدى الدول الخليجية لأي تهديد، قال «ان الكويت ودول المنطقة حلفاء لنا ونحن كنا متواجدين في هذه المنطقة في الماضي ومازلنا نتواجد في الكويت ودول خليجية اخرى، ولا اعتقد ان هناك تهديد مباشر للكويت»، مبينا ان المملكة المتحدة ملتزمة تجاه حلفائها.