Note: English translation is not 100% accurate
ارتفع بالحد الأعلى عند الافتتاح.. وجني الأرباح قلص مكاسبه
سهم «الجزيرة» يحلق في سماء البورصة
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
السهم ارتفع خلال 2015 بنسبة 18% ومعدل العائد على الاستثمار 9.2% أعلى من البنوك
بودي: وزعنا الأرباح الضخمة لعدم الحاجة إليها حالياًشريف حمدي
تفاعل المستثمرون بسوق الكويت للأوراق المالية مع التوزيعات النقدية المرتقبة عند 47.6 فلسا لسهم طيران الجزيرة في جلسة تعاملات أمس. وكان مجلس الإدارة أوصى بتوزيع اجمالي 50 مليون دينار على المساهمين بواقع 20 مليون دينار (47.6 فلسا للسهم الواحد) في مايو المقبل كأرباح نقدية موزعة بعد موافقة العمومية الشهر المقبل، و30 مليون دينار عبارة عن دفعات ضمن برنامج إعادة شراء الأسهم في أغسطس المقبل.
وحقق السهم ارتفاعا بالحد الأعلى مع لحظات الافتتاح الأولى بجلسة تعاملات أمس ببلوغه 570 فلسا محققا 50 فلسا مكاسب سوقية، ومع مرور الوقت تقلصت هذه المكاسب تدريجيا حتى الإقفال إلى 20 فلسا بنسبة 3.7% لينهي السهم تعاملاته عند سعر 540 فلسا بعد تداول 2.7 مليون سهم بقيمة 1.5 مليون دينار تعادل 8.5% من إجمالي السيولة البالغة 17.8 مليون دينار.
وبهذه المكاسب التي أضافها السهم لمكاسبه السابقة يكون قد ارتفع خلال 2015 بنسبة 18% محققا 100 فلس، حيث استهل العام الحالي بسعر 440 فلسا.
وبتوصية مجلس إدارة الشركة بتوزيع 47.6 فلسا نقدا يكون عائد الاستثمار على السهم 9.2% وهو معدل جيد إذا ما قورن مع متوسط عائد الاستثمار في قطاع البنوك الذي لم يتجاوز 3.5%.
ويتوقع أن تحقق الشركة نتائج جيدة في الربع الأول من 2015 حسب تصريحات رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة مروان بودي، حيث قال ان الرصيد النقدي للشركة يقدر
بـ 80 مليون دينار بعد بيع أسطول الشركة، متوقعا أن يكون لديها فوائض مالية بعد توزيع الارباح النقدية وشراء الأسهم من المساهمين تقدر بـ 35 مليون دينار وهي تزيد عن حاجتها الحالية، كما أنه بمقدورها الاقتراض حتى 100 مليون دينار.
وأوضح بودي أن قانون الشركات الجديد ساعد الشركة في تنفيذ هذا البرنامج، معتبرا انه من أحدث قوانين الشركات في المنطقة حاليا حيث أتاح فرصة للجزيرة بأن تنفذ هذا البرنامج.
وفي سؤاله من قناة العربية عما اذا كان التوزيع لكل الارباح يعني ان الشركة لا تتطلع الى النمو في الفترة المقبلة، أجاب بان هناك خططا توسعية للشركة سواء بخطوط جديدة إقليميا أو باستهداف أسواق أخرى في أوروبا والشرق الأوسط.
وتوقع بودي أن يزيد عدد أسطول الشركة من الطائرات المستأجرة من 7 إلى 10 طائرات، مؤكدا التركيز على السوق الكويتي الذي وصفه بأنه سوق نشط وبنمو متواصل. كما قال ان من الخطط التوسعية إنشاء مطار الشركة الخاص الذي يتم تشييده بأسلوب البناء السريع، متوقعا أن يتم الانتهاء منه خلال عام ونصف العام.
أسعار النفط
وتطرق إلى مدى تأثير تراجع أسعار النفط على الشركة، قائلا ان طيران الجزيرة تتبع سياسة تحوطية في هذا الإطار، وأنها لم تدخل في مضاربات على الوقود بشراء طويل الأجل، لافتا إلى أن تكلفة الوقود تمثل نحو 35% من إجمالي مصروفات الشركة، وتقليص هذه المصروفات ساعد الشركة على زيادة الأرباح.