Note: English translation is not 100% accurate
مشروع الدولة التدريبي يرسّخ مفهوم الحوار البناء والأسلوب العلمي في حل مشكلات الشباب
2 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

يستمر مشروع الدولة التدريبي في تنفيذ خطته التدريبية بنجاح وبكفاءة عالية وفقا للمدة الزمنية المقررة له سلفا، وذلك بشهادة الكثير من المتدربين المشمولين في مجموعات التدريب، حيث يذكر المتدرب نواف البدر من منتسبي وزارة التربية أن دورات مشروع الدولة التدريبي هادفة ومتميزة، وأن هذه الدورات تهدف إلى ترسيخ مبدأ الحوار في الطرح والتشخيص العلمي للمشكلات التي يواجهها الشباب من أجل إيجاد حلول مثلى لها.وقد أثنى المتدرب نواف على مدرب الدورة وقال انه كان متمكنا جدا من مادته التدريبية، حيث ركز على روح العمل كفريق، وهو فائق في استخلاص الأفكار والسلبيات والإيجابيات من خلال الحوار البناء وطرح الرأي والرأي الآخر وتقبله، والحث على استخدام جميع السبل المتوافرة وإشراك جميع التخصصات في سبيل الوصول للهدف المراد تحقيقه بفاعلية وهو توظيف طاقات الشباب وحل المعضلات المحبطة لاستثمارها على النحو الأمثل، والابتعاد عن التقليدية في الحلول والاستفادة من التجارب السابقة.
من جانب آخر، عبرت المتدربة بشاير الرمضان من منتسبي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عن سعادتها بالمشاركة في دورات مشروع الدولة التدريبي، وذكرت أنها دورات رائعة بمستوييها الأول والثاني لأنها ذات مغزى سام يسعى الى كيفية التعامل مع تحديات الشباب.وأضافت أن هذه الدورات قد أسهمت إيجابا في مجال حياتها وعملها وتتمنى اجتيازها للمستوى الثالث، أما بالنسبة للمتدربة ريم المطيري من وزارة التربية فقد ذكرت أنها تود زيادة المدة الزمنية للدورات وذلك لزيادة الاستفادة من موضوعها وهو محاربة الظواهر السلبية المنتشرة بين الشباب، كما صرحت بأن محاضر الدورة قد حقق أهدافها بشكل كبير من خلال أسلوب طرحه حيث ركز على أهمية استثمار طاقات الطلبة المكنونة في المدارس، وذلك من خلال إشراكهم في الأنشطة المدرسية لخلق جو التعاون وروح العمل التطوعي حتى يشبع حاجاته كشاب وتستثمر تلك الطاقة بشكل إيجابي وذي فاعلية عائدة على مجتمعه.
إضافة إلى ما سبق، قالت المتدربة أمثال الشمري من وزارة التربية إن هذه الدورات تناقش ظاهرة مهمة منتشرة في الآونة الأخيرة في المجتمع الكويتي على الصعيد الخاص، حيث ساعدتها كتربوية على معرفة طريقة التعامل مع الظواهر السلبية التي تصدر عن الشباب وكيفية نشر التوعية بينهم، كما أثنت على الاختيار الموفق للمدربين لأنهم أثروا الدورات بمناقشاتهم التي ولدت روح الحماس وتبادل الخبرات المعرفية والميدانية بين المتدربين، وأكدت أن المستوى الثاني أفضل من الأول لأنه يشتمل على الجانب العملي والتطبيقي الذي ينمي قدرات المتدرب، في حين ذكرت المتدربة معالي محسن المطيري من وزارة التربية أن هذه الدورة قد تناولت موضوعا مهما ومنتشرا بشكل كبير خاصة في مدارس وزارة التربية وهي السلوكيات السلبية المتمثلة في العنف مما أدت إلى تدني المستوى الأخلاقي والقيمي والدراسي لدى الطلاب.
وفي ذات الصدد، شكرت المتدربتان فاطمة التركيت ونوال الرويعي الجهة الراعية لهذا المشروع وهي وزارة الدولة لشؤون الشباب والجهة المنفذة له وهي جامعة الكويت بالتعاون مع مكتب الأبحاث والاستشارات والتدريب بكلية التربية، وأكدتا أن المجتمع الكويتي بحاجة ماسة وخاصة في الآونة الأخيرة لمثل هذه المشاريع الفعالة التي تسهم في تأهيل الشباب للتعرف على طرق علمية مستحدثة لمعالجة مشكلاتهم السلوكية التي تؤثر عليهم وعلى المحيطين بهم على حد سواء، وقد شجع جميع المتدربين على القيام بالمزيد من مثل هذه الدورات الحيوية وإشراك العدد الأكبر من الأفراد في الوزارات والجهات الحكومية المختلفة، وأن يستمر التعاون المتبادل بين الجهتين الراعية والمنفذة وبين جهات العمل لما فيه مصلحة الجميع.