Note: English translation is not 100% accurate
في يوم بارد..
6 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في موسم 1981/1980 كان خط هجوم القادسية يضم جاسم يعقوب وفيصل الدخيل ومعهما عبدالله النواف عندما كانت الفرق تلعب بطريقة 3/3/4 ومن الصعب على آخرين اقتحام صفوف الأصفر الهجومي بوجود هؤلاء المهاجمين، وكانت تشكيلة القادسية تضم ايضا الحارس مبارك حامد، والمدافعين وليد مجبل ومحمد الحربان وناجي جاسم وعبدالله عبدالرسول، وفي الوسط محمد الذاير وسعود بوحمد وفالح فلاح، وتنافست الفرق في ذلك الموسم تنافسا شديدا انتهى بفوز السالمية باللقب بعد فاصل مثير في ركلات الترجيح مع العربي حامل اللقب، وجاء كاظمة ثالثا ثم القادسية وبعدهم على الترتيب الفحيحيل واليرموك والكويت والنصر والساحل والتضامن والصليبخات والشباب وخيطان والجهراء، وشهد هذا الموسم فوزا تاريخيا للعربي على القادسية بـ 4 أهداف دون مقابل رغم اكتمال صفوف الخاسر، ودرب القادسية آنذاك البرازيلي بونيرو الذي اتخذ قرارا حاسما في تلك السنة وزج باثنين من اللاعبين الشباب وهما عبدالعزيز حسن في الوسط وراشد بديح في الهجوم وكان في سن 20 عاما، وكتبت الصحف عن ظهور نجمين في صفوف الاصفر بعد ان تألقا في اول مشاركة لهما، وبرز البديح في مواجهة جمعت القادسية والكويت في يوم شديد البرودة انتهت بفوز الاصفر 1/2 سجلهما جاسم يعقوب وبديح الذي حمل القميص رقم 7، وعرفت الجماهير بديح كمهاجم سريع يجيد المراوغة حتى حدث أمر مهم غير مجرى طريقه مع الفريق وذلك في موسم 1984/1983 بعد ان أعاده المدرب اليوغسلافي ميلان ميلانيش الى مركز قلب الدفاع وأجاد فيه إجادة كبيرة.
في الموسم الحالي عاد راشد بديح الى ناديه القادسية مدربا للفريق الأول بعد اقصاء الاسباني انطونيو بوتشي ولسان حاله يقول «نقل فؤادك ما شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول»، وبالطبع فإن حاله كمدرب لأكبر الفرق جماهيرية تختلف عن حاله كلاعب سابق فالمدرب عادة يكون الضحية حتى لو كان نصف اللاعبين لا يفرقون بين الركلة المباشرة والركلة غير المباشرة.