Note: English translation is not 100% accurate
الكويت عاد ممتعاً.. والقادسية حالته حالة.. والجهراء «ما ينخاف عليه»
الجولة الـ 21: «المقنعون الخضر .. علومهم طيبة»
6 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم – aziz995@
شهدت الجولة الـ 21 من دوري VIVA أكثر من حدث من بينهم سقوط القادسية في فخ التعادل مع اليرموك 1-1 ما يعني أن احتفاظه باللقب بات أشبه بالمستحيل خصوصا بعد ارتفاع فارق النقاط بينه وبين العربي المتصدر لـ 10 نقاط الذي حقق فوزا سهلا على الساحل بخماسية نظيفة، كما شهدت الجولة تسجيل عدد كبير من الأهداف بلغ 36 هدفا بمعدل 5.1 في المباراة الواحدة والسبب فوز الكويت وكاظمة على الفحيحيل والتضامن بثمانية أهداف دون رد، ثم أكملها السالمية وخيطان برباعية بمرمى الصليبخات والشباب وختمها الجهراء بخماسية على حساب النصر، وعاد جمهور العربي بحلة جديدة عندما ارتدوا القناع الأخضر طوال مواجهة فريقهم أمام الساحل.
الأخضر أقنع الجميع
من جولة إلى أخرى والعربي يقنع الجميع بأنه قادم لإحراز اللقب الـ 17 لا محالة فهو يظهر ثباتا دفاعيا وهجوميا في كل مباراة وإن تفاوت المستوى في بعض الأحيان الأمر الذي يجعله يحقق الانتصار تلو الآخر وخير دليل تحقيقه للفوز التاسع على التوالي بالدوري.
الأبيض والأداء الهجومي
منذ فترة لم نشاهد الكويت بهذا الأداء الهجومي المميز حتى وإن كان أمام الفحيحيل، فالفريق أظهر قدرة هجومية رائعة بتواجد الثنائي فهد العنزي وعبدالله البريكي ومن أمامهما البرازيلي روجريو الذي استعاد جزءا من مستواه المعهود وإذا استمر على هذا الأداء فإنه لن يتنازل عن الدوري.
الأصفر انتهى الكلام
من الواضح أن المنافسة على لقب الدوري للقادسية بات على الورق فقط لأن الواقع يقول إن تعويض 10 نقاط في 5 جولات متبقية أمر أشبه بالمستحيل لذلك بعد التعادل مع اليرموك يجب أن نقول إن الكلام انتهى لدى القدساوية بالمنافسة على اللقب.
الجهراء يرفض الوقوف
في كل جولة يظن المتابعون أن الجهراء سيسقط قريبا ويتخلى عن المركز الرابع وطموح بلوغ المركز الثالث إلا أن أبناء القصر الأحمر أثبتوا أنهم «ما ينخاف عليهم» وبأنهم سيواصلون التقدم حتى الجولة الأخيرة ما يثبت ذلك الأداء المميز الذي ظهر فيه الفريق أمام النصر.
السماوي مازال في «الفورمة»
يدرك مدرب السالمية محمد دهيليس بأن المنافسة على لقب الدوري أمر مستحيل لكن ما يهمه في الوقت الحالي هو إبقاء اللاعبين في «فورمة» المباريات حتى مواجهة نهائي كأس سمو الأمير لذلك نلاحظ أن الفريق يقدم مستواه المعهود أمام فرق تعتبر مميزة كالصليبخات.
البرتقالي لم يتهاون
ما ميز كاظمة في مواجهته أمام التضامن انه لم يتهاون في أي دقيقة بل حاول طوال شوطي المباراة تسجيل الأهداف في كل هجمة الأمر الذي سمح له بتسجيل ثمانية أهداف مستحقة.
الصليبخات والأخطاء
يدخل الصليبخات دائما في كل مواجهة مع فرق الصدارة بثبات لكن هذا الثبات سرعان ما يتلاشى بعد أي خطأ يرتكبه الحارس أو الدفاع وينهار الفريق سريعا، فالفريق كان يسير بالطريق السليم حتى اخطأ الحارس داود الخالدي في إبعاد كرة الهدف الأول.
خيطان حقق المطلوب
يبدو أن خيطان يفكر في الاحتفاظ بالمركز الثامن والذي سيجنبه الأدوار الأولى بمسابقتي كأس سمو الأمير وولي العهد في المرحلة الأولى والثانية لذلك دائما نراه يحرص على تحقيق النقاط كاملة مع الفرق الأقل منه مركزا.
العنابي مرة ومرة
عندما تشاهد النصر أمام الكويت تقول إنه من الفرق المميزة وعندما تشاهده أمام الجهراء تقول إن هذا الفريق غير منسجم لا يلعب بأي خطة أو تكتيك كما أن الروح القتالية مفقودة.
اليرموك لفت الأنظار
أقل ما يقال عن اليرموك في مواجهة القادسية هو أنه «لفت الأنظار» سواء من جماهير الأصفر أو باقي الجماهير لأنه قدم مستوى رائعا أوصل من خلاله رسالة للاعبي القادسية بأن الطريق إلى نهائي كأس سمو الأمير لن يكن مفروشا بالورود كما يتوقعون.
الشباب والدفاع
لم يلعب الشباب أمام خيطان في جميع الخطوط ولم يظهر لنا أي نوع من أنواع التكتيك الفني الذي يبين أن الفريق جاء من أجل الفوز أو التعادل لذلك كانت الخسارة بالأربعة مستحقة.
الفحيحيل ماذا حدث؟
غريب هو أمر الفحيحيل الذي تطور تطورا ملحوظا في الجولات السابقة والتي أخرجته من المركز الأخير حتى المركز الحادي عشر، لكن ما حدث في مواجهة الكويت والانهيار الكبير منذ بداية المباراة حتى نهايتها أمر مستغرب ويضع العديد من علامات الاستفهام حول قدرة الفريق على التقدم إلى أبعد من هذا المركز.
الساحل لا يعرف ماذا يريد
من يشاهد الساحل في كل مباراة لا يعرف ماذا يريد هذا الفريق فهو يدافع بطريقة هشة ويهاجم بخجل ولا توجد له أي لمحات فنية تكتيكية لذلك هو بالفعل يستحق هذا المركز.
التضامن تعوّد
من الواضح أن التضامن تعود على الهزائم الكبيرة والتي كان آخرها الثمانية من كاظمة لأننا لا نشاهد أي ردة فعل من الجهاز الفني أو الإداري أو اللاعبين أو حتى مجلس الإدارة.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو صدارته لهدافي الدوري برصيد 18 هدفا، ثم جاء بعده بالمركز الثاني مهاجم العربي فراس الخطيب بـ 16 هدفا وبعدهما مهاجم الجهراء إلياسو أوليفيرا برصيد 15 هدفا وجاء خلفهم في المركز الرابع مهاجم السالمية جمعة سعيد برصيد 14 هدفا ومن ثم مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينيسيوس ومهاجم القادسية دانييل سوبوتيتش ومهاجم السالمية عدي الصيفي برصيد بـ12هدفا.
٭ شهدت الجولة 4 حالات طرد كانت ثلاثة منها من نصيب لاعبي التضامن محمد حمدا وبدر المطيري ومرزوق سعد وواحدة لحارس الصليبخات داود الخالدي.
٭ يعتبر الكويت هو الفريق الوحيد في الدوري حتى الآن الذي لم يتعرض لأي خسارة.
٭ تعتبر هذه الجولة أكثر جولة تسجيلا للأهداف حيث تم تسجيل 36 هدفا في 7 مباريات بمعدل 5.1 أهداف في المباراة الواحدة وهو يعتبر معدل مرتفع جدا.
٭ يتصدر الكويت قائمة أقوى هجوم بالدوري بـ 60 هدفا وكذلك أقوى دفاع بدخول مرماه 9 أهداف فقط في 21 جولة.