Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي تحت شعار «ذهب الأقصى» في جمعية المعلمين
السيف: ما يحدث لأخواتنا المرابطات في المسجد الأقصى انتهاك صارخ دولياً وقانونياً
10 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

العتيبي: على حكومات العالم أجمع التفريق بين السياسة والإنسانية لأن للأخيرة الغلبة دائماً
القطان: لا صلح لا تفويض لا تفريط.. ونريد نخوة «نملة» من أمة المليار
الشايع: المرابطات خط الدفاع الأول عن الأقصى إلا أنهن لسن الخط الأخيرمحمود الموسوي
نظمت الحملة العالمية لمناصرة المرابطات في المسجد الأقصى مؤتمرا صحافيا مساء امس الأول تحت شعار «ذهب الأقصى» في جمعية المعلمين بحضور خطيب منبر الدفاع عن الأقصى الشيخ احمد القطان وممثلين عن جمعية المحامين الكويتية وجمعية حقوق الانسان الكويتية وجمعية المعلمين.
في البداية، اكد عضو جمعية المحامين المحامي عثمان السيف رفضه الممارسات التي يمارسها الكيان الصهيوني تجاه اخواتنا المرابطات في المسجد الأقصى، مشيرا الى ان ما يحدث لهن هو انتهاك صارخ ومحرم دوليا وقانونيا، مضيفا ان الكيان الصهيوني انتهك القوانين المعترف بها عالميا ووضع قوانين بما يناسب أفعاله الوحشية حتى وصل الأمر لمنع (التكبير) في المسجد الأقصى الذي هو في الأصل ملك المسلمين، بالاضافة الى التحقيق مع المرابطات دون سند قانوني وإصدار احكام لمنعهن من دخول المسجد الأقصى.
بدوره، قال ممثل جمعية حقوق الانسان الكويتية محمد العتيبي ان هذه الحملة تدل على تراص وتعاضد المسلمين، وتؤكد اننا جزء لا يتجزأ من القدس وأهلها، مؤكدا ان ما يقوم به الكيان الصهيوني تجاه المرابطات في القدس مخالف للقوانين والمبادئ الإنسانية العالمية، وكسر الأعراف التي تعزز حقوق الانسان وانتهاك للآدمية ويتنافى مع كافة الاتفاقيات الدولية، مشيرا الى ان على حكومات العالم اجمع التفريق بين السياسة والإنسانية لأن للأخيرة الغلبة دائما.
بدوره، قال خطيب منبر الدفاع عن الأقصى الشيخ احمد القطان ان المجاهدات المرابطات من معدن الذهب الغالي والثمين، لذلك اسم الحملة ينطبق عليهن وفي عهد المعتصم أسرت امرأة فصاحت وامعتصماه فاستجاب لها وحرك الجيوش ونحن اليوم أمة المليار صامتة صمتا مريبا ولا نريد الا نخوة (نملة) كما في عهد سليمان والتي يعرف الجميع قصتها والتي كانت لها حقوق في العهد السليماني، اما اليوم فإن الفتاة الفلسطينية تعذب وتسجن وتنتهك ولا يتحرك احد، والشياطين الخرس شركاء في الجريمة، ومن هنا اقول لبناتي المرابطات: اصبرن فالفرج قريب، لا صلح، ولا تفريض، ولا تفويض في ارض الجدود.
من جهته، تلا الشاب طارق الشايع بيان الحملة العالمية لنصرة مرابطات المسجد الأقصى قائلا: شهدت الاسابيع الماضية هجمة شديدة من قوات الاحتلال الصهيوني على مرابطات المسجد الأقصى المبارك تمثلت في سجن ومنع وإبعاد عدد كبير منهن من الوصول الى المسجد الأقصى لمدد تصل احيانا الى عدة شهور.
ووصل الأمر الى حد استدعائهن للتحقيق وتعرضهن للسجن والاعتداء عليهن لفظيا وبدنيا وقد ازدادت حمى هذه الحملة الصهيونية المسعورة ضد مرابطاتنا في المسجد الأقصى خلال فترة الانتخابات الصهيونية الماضية في سباق محمول لكسب اصوات الناخبين الصهاينة عبر استعراض العضلات ضد المرابطات العزل من السلاح لإيمانهن بعدالة قضية المسجد الأقصى وقيامهن بواجبهن المقدس في الدفاع والذود عنه في وجه قطعان المستوطنين التي ازدادت تحرشاتها بالمرابطين والمرابطات في الفترة الأخيرة برعاية تامة من قبل قوات الاحتلال وتجاهل شبه كامل لقضيتهن من قبل الأطراف العربية الفاعلة في الساحة. وزاد الشايع: «وفي ظل هذا الوضع الخطير تعلن رابطة شباب لأجل القدس العالمية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني من داخل الكويت وخارجها عن اطلاق حملة عالمية لدعم صمود المرابطات المقدسيات تحت شعار «ذهب الأقصى» حتى لا يكن وحدهن في ميدان الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وشرف أمتنا ولكي يعلم المحتل والعالم كله ان المرابطات وان كن خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى الا انهن لسن الخط الأخير، وان نفس هذه الأمة لا يموت في الدفاع عن مقدساتها وعليه فإن الحملة تؤكد على ان المسجد الأقصى المبارك عقيدة اسلامية وإرث عربي والسيادة عليه للمسلمين وأوقافهم فقط ولا حق لأحد غير المسلمين في اي نوع من انواع السيادة عليه وبأي شكل كان ويمثل اعتداء على اكثر من مليار مسلم يمثلون خمس سكان العالم، مضيفا ان الأمة الإسلامية في العالم اجمع لن تسمح لأحد أيا كان بأن يمس قدسية المسجد الأقصى ولن تسمح لأحد بأن يفرط فيه او في أي ذرة تراب منه مهما كان ولا حق لأحد في التفاوض مع المحتل في أي شيء يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك لأنه ملك للمسلمين جميعا وعلى الكيان الصهيوني المحتل ان يعلم ان نساء الأقصى والمرابطات فيه مسؤولية امتنا واننا كأفراد ومؤسسات لن نسمح باستمرار سياسة الابعاد عن الأقصى، لذلك نحذر الاحتلال الصهيوني من ان استمرار سياساته في المسجد الأقصى المبارك سيشعل العالم العربي والإسلامي ولن يكون أحد قادرا على منع غضبة الأمة.