Note: English translation is not 100% accurate
موصللي لـ «الأنباء»: هذا ما حدث مع «دنيا» و«طرفة» في دمشق
22 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

دوري لم يتغير في «باب الحارة».. والجزآن السادس والسابع يحملان إسقاطات على الواقع الراهندمشق ـ هدى العبود
أكدت الفنانة السورية وفاء موصللي أن الاعمال الدرامية السورية تأثرت بشكل كبير بالأحداث التي تعيشها سورية، وقالت إن الكتاب والمخرجين كانت لديهم فسحة كبيرة من الحرية في تصوير الأحداث، كما أن سقف الرقابة رفع عن كثير من المواضيع والتي كان من غير المعقول التطرق إليها «لأنها خط أحمر».
«الأنباء» التقت موصللي في هذا اللقاء الشائق، فإلى التفاصيل:
بداية.. حدثينا عن مسلسل «دنيا اسعد سعيد»؟
٭ ألعب في هذا العمل دور «سحر» ابنة أبو رامي الفنان المرحوم خالد تاجا، ووالدتي الفنانة سحر فوزي، وعندي ثلاث بنات وشاب وزوجي الفنان عبد الفتاح المزين، وكان دوره في العمل طبال، وأنا زوجته «سحر» أغار عليه من الراقصة في الملهى الذي يعمل فيه، وكأي امرأة عادية تخاف أن تفقد زوجها ويتزوج من امرأة أخرى «حالي حال أي سيدة تنتظر أن يقدم لها زوجها كل شيء، لأني لم أكمل تعليمي ولم أعمل إلا سيدة بيت مربية لأطفالي»، هذا عن الجزء الأول، أما في الجزء الثاني فإن الظروف والأحوال تتغير، طبعا الكاتبة أمل عرفة واكبت الزمن، ولم تبدأ من حيث توقف العمل بجزئه الأول.
هل وضحت أكثر كيف أن الكاتبة لم تتوقف عند الزمن بالجزء الأول؟
٭ في الجزء الأول بالنسبة لدوري كان أطفالي صغارا، أما في الجزء الثاني فقد تزوجت بناتي الثلاث وسافرن إلى الخارج، أما ابني الصغير فأصبح في الحادية عشرة، ونظرا للظروف الصعبة التي تمر بها سورية، كنت اذهب معه إلى المدرسة صباحا وأعود به مساء، كما كنت أتنكر وأراقب بوابة المدرسة خوفا عليه من أن يهرب، أو يذهب مع احد ويختطفه، وزوجي لا نعلم عنه شيئا، أما والدتي أم رامي فسافرت إلى ألمانيا للعلاج.
كيف تقيم وفاء موصللي «دنيا» الفتاة الريفية البسيطة والتي كانت تعطيك دروسا في الحياة؟
٭ سؤال مهم جدا، على الرغم من أن «دنيا» فتاة بسيطة، إلا أنها كانت تتمتع بعمق معرفة الحياة وقسوتها وخبث الناس، أما أنا فقد كنت فعلا سيدة بسيطة.
وكيف تقيمين العمل؟
٭ قدم العمل من خلال كوميديا راقية، حلقاته متميزة ومتنوعة، والمسلسل يحكي عن تداعيات الأزمة بالنسبة لحياة المواطن السوري، والكاتبة والمخرج اختاروا كاست فنيا قادرا على أن يؤدي الأدوار التي أوكلت إليهم بجدارة.
البطولة في رأيك لمن أسندت؟
٭ حقيقة البطولة بين الفنانة شكران مرتجى بدور «طرفة العبد» وأمل عرفة بدور «دنيا اسعد سعيد».
قلت إن الأزمة أرخت بظلالها على حياة المواطن السوري.. ماذا عن مجريات الأحداث بالنسبة للبطلتين «طرفة العبد» و«دنيا اسعد سعيد»؟
٭ بداية الأحداث دمرت المزرعة التي كانت تعيش فيها «طرفة العبد» مع ضرتها وزوجها والأولاد، وهذا حال اغلب الناس الذين يمتلكون مزارع ومنازل، كانت قراهم بمرمى الحدث، وللصدفة كانت «طرفة» قد باعت الأرض وحولت الأموال إلى دولارات، ووضعتها ببنك يلتف حول خصرها، وهجروا إلى دمشق، حيث مراكز الإيواء، لكن ضرتها كانت دائمة الضغط على الزوج من اجل الحصول على الدولارات والهجرة إلى السويد، كما أن «طرفة» لديها ولد متزوج وخارج البلد، لكنها تريد البقاء مع ابنتيها اللتين كانتا تعانين من خلل في النطق بجهاز التنفس كما حال والدتهما.
إذا تفرقتا «طرفة» و«دنيا اسعد سعيد» في دمشق؟
٭ فعلا تفرقتا، لكنهما بدأتا بالبحث من اجل اللقاء، علما أنهما كانتا تتواصلان من خلال الهاتف المحمول، لكن الخوف الذي كان ينتابهما من أن يكون الهاتف مسروقا، أو استخدمه أحد، لم تجرؤ ولا واحدة منهما على الاتصال بالأخرى.
كيف التقت «دنيا» و«طرفة»؟
٭ لقد كان لقاؤهما مصادفة، كانتا في السوق سمعت أحداهن صوت الأخرى وتم اللقاء.
أين كانت «دنيا» تعيش بدمشق؟
٭ عند صديق والدها «الكوى» الذي استقبلها في الجزء الأول من المسلسل، وساعدها على أن تحصل على عمل، كما أنها كانت تقضي أوقاتا عند «سحر» ابنة أبو رامي.
و«باب الحارة» الشهير و«فريال» المرأة الشامية القوية؟
٭ لم يتغير دوري وهو «فريال» حماة عصام ابن أبوعصام المرأة القوية القادرة، والجزآن السادس والسابع يحملان إسقاطات على الواقع الراهن، والعمل ممتع، أدعو قراء «الأنباء» لمشاهدته.