Note: English translation is not 100% accurate
«قولچي.. دفاع.. هجوم»
22 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في موسم 1988/1989 فاز العربي بلقب الدوري الممتاز بلا خسارة، ولم يدخل مرماه سوى هدف واحد، وفي مباراة العربي والنصر في القسم الثاني أشرك مدرب الأول الانجليزي آرمسترونغ حارسه الثاني عبدالرضا عباس مهاجما في الدقائق الأخيرة بدلا من عنبر سعيد المصاب وكان بالفعل «مشهد» الموسم آنذاك إذ تشاهد حارسا يلعب لفترة مهاجما، وفي الموسم نفسه حافظ الحارس الأساسي المرحوم سمير سعيد على نظافة شباكه طوال الدوري والهدف الوحيد الذي دخل في مرمى فريقه كان في مرمى الحارس الاحتياط.
يفهم الجمهور أن اللاعب يغير مركزه من مدافع إلى وسط ومن لاعب وسط إلى مهاجم مثلا، ولكن أن يتحول من حارس إلى مهاجم فهي من الحالات النادرة في الملاعب، ويعرف أيضا عن الحارس الدولي السابق خالد الفضلي انه لاعب جيد في الميدان واستطاع أن يسجل هدفا برأسه في مرمى السالمية من ركلة ركنية عندما كان حارسا للأبيض قبل سنوات، ومثله حارس الكويت السابق عادل توفيق الذي بدأ حارسا في ناديه منذ أن كان ناشئا وبعد أن انتقل لفريق الشباب قبل عدة مواسم تحول إلى مهاجم ومازال يلعب حتى الآن.
من اللاعبين القدامى الذين أحدثوا «تدويرا» في مراكزهم يذكر منهم حمود فليطح من الوسط للظهير الإيمن وراشد البديح من الهجوم للدفاع وقاسم حمزة من الهجوم للظهير الأيسر وطارق نجم «كاظمة» من هداف إلى قلب دفاع وسيف زيد «الفحيحيل» من الهجوم لظهير أيسر خشن، وعادل عباس من لاعب وسط إلى قلب دفاع قوي، والمدرب الحالي محمد إبراهيم بدأ مهاجما ثم مدافعا ثم عاد مهاجما هدافا، ولعب المهاجم العرباوي عنبر سعيد ظهيرا أيسر في إحدى المباريات وهو من الهدافين المعروفين الذين ساهموا في الإنجازات العرباوية في الثمانينيات، وبسؤاله في لقاء تلفزيوني عن أبرز عيوبه رد بعفوية «أسبق الكرة».