Note: English translation is not 100% accurate
صلاح خليفة ويوسف الجدة أطربا جمهور «فن الصوت» بـ «سوق واقف»
26 ابريل 2015
المصدر : الدوحة


تواصلت امس الأول الجمعة امسيات مهرجان «فن الصوت الخليجي» الذي تنظمه إذاعة «صوت الريان» بسوق واقف ويتصدى لإخراجها تلفزيونيا احمد الدوغجي حيث كان موعد الجمهور مع ثلاثة أسماء لامعة في سماء هذا الفن من خلال كل من الفنانين الكويتيين صلاح حمد خليفة ويوسف الجدة والفنان البحريني خليفة الجميري، والذين تناوبوا على تقديم مجموعة من أغاني هذا الفن على الإيقاعات العربية والشامية، والتي عرفت تفاعلا من طرف الجمهور المحب لهذا اللون الشعبي الخليحي الذي يستمد أشعاره من مختلف بحور الشعر العربي والتي كان يتغنى بها البحارة في السابق، فضلا عن أنه من بين أهم الفنون التي تفتح كل الألوان الخليجية الأخرى أمام من يؤديها.
وخلال حفل أمس قدم الفنان خليفة الجميري مجموعة من أغاني فن الصوت مثل: «اغنم زمانك» «نظرت الحمام» و«دمعي جرى على الخدود» و«يا من له بالكائنات سريره»، فيما قدم الفنان يوسف الجدة أربع أغنيات على الإيقاع العربي الشامي.أما الفنان صلاح حمد خليفة، فقدم مجموعة من الأغاني التي ساهمت في صنع شهرة والده حمد خليفة في هذا المجال كنوع من التكريم لهذا الرجل الذي كان أول سجل أسطوانة لهذا الفن عام 1940 ومازال إلى يومنا هذا يواصل العطاء وينير الطريق أمام كل الأجيال التي تحافظ على هذا الفن.
و ثمّن الفنان صلاح حمد خليفة، مبادرة «صوت الريان» بتنظيم مهرجان لفن الصوت، بعد المهرجان الذي نظمته قبل سنوات وتم خلاله تكريم والده حمد خليفة، مشيرا إلى أن هذا الفن الذي ترجع جذوره إلى العام 1840 لايزال يحتل مكانة بين كل الفنون، علما أنه قدم لأول مرة من طرف عبدالله الفرج في القرن التاسع عشر باستعمال المرواس.وحول ما إذا كان سيواصل مسيرة الوالد، قال انه من الصعب ذلك لكون والده حمد خليفة علامة مضيئة في هذا المجال ويتمنى لو يقدم لفن الصوت ربع ما قدمه والده، لكن يعمل على استمرار هذا الفن ويحاول التفاعل مع أسلوب والده الذي يعيش في جلبابه سواء من حيث طريقة العزف أو الرقص الذي يعرف في هذا الفن باسم «الزفان». وأشار الفنان الكويتي بخصوص مميزات فن الصوت عن غيره، إلى أن من يقدم فن الصوت يضفي عليه لمسته الخاصة ويخرج النوتة الموسيقية وفق رؤيته هو، علما بأنه من الصعب الدخول في دويتو أو محاورة بين فنانين في نفس الوقت لأن لكل واحد أسلوبه الخاص.