Note: English translation is not 100% accurate
كرة القدم تُحرج كامرون!
27 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
لطالما كانت كرة القدم، وهي اللعبة الأكثر شعبية في المملكة المتحدة، مسألة أساسية في الحكم على شخصية رئيس الوزراء البريطاني المقبل، إلا أن رئيس الحكومة الحالي ديفيد كامرون ارتكب خطأ فادحا في هذا المضمار: نسي اسم فريقه المفضل «أستون فيلا» وطلب من جمهوره تشجيع فريق آخر منافس هو «وست هام»، ومن ثم اعتذر.وفقا لوسائل اعلام بريطانية، فإن هذا التصريح المثير للجدل جاء خلال خطاب انتخابي في لندن يوضح خطط حزب «المحافظين» لدعم الأقليات الاثنية والدينية في حال انتخاب الحزب الحاكم ضمن ائتلاف مع «الديموقراطيين الأحرار»، لولاية جديدة. ورغم أن الخطأ مر دون ملاحظة الجمهور، إلا أن صحافيا من هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) فاجأ رئيس الوزراء بسؤال «لئيم»: «قلت سابقا، ان تحكم يعني أن تختار. هل تختار وست هام أم أستون فيلا؟». كامرون اعتذر وقال: «أنا من أنصار فيلا، ولا أعرف ماذا حل بي، أعتقد أن شيئا ما تغلب علي هذا الصباح» (وأدى إلى وقوع الخطأ).
وما زاد من حدة الإحراج حقيقة أن كامرون كان أكد تشجيعه فريق «أستون فيلا»، وحتى أشاد بقرار الأخير تعيين تيم شيروود مديرا له مبديا أمله فيه برفع مستوى الفريق. ويأتي ذلك في محاولات تقليدية من المرشحين لمماهاة الشارع ورغباته واهتماماته. وعزا كامرون اهتمامه بالفريق بعمه السير وليام داجتايل الذي تولى رئاسة الفريق لفترة، واصطحب معه ديفيد عندما كان في الـ 13 من عمره. والحال أن كامرون ليس وحده من وقع في هذا الخطأ، إذ سبقه إليه رئيس الوزراء السابق طوني بلير الذي طمع في الحصول على مزيد من الأصوات فأبدى اهتماما بكرة القدم، وقال إنه يشجع «نيوكاسل يونايتد»، وكان يحضر المباريات للتفرج على أداء لاعبه المفضل جاكي ملبورن. لكن تبين لاحقا أن بلير كان في سن الرابعة فقط ومقيما في أستراليا عندما لعب ملبورن مع «نيوكاسل يونايتد»، لكن مساعدي بلير سارعوا إلى سحب هذا التصريح وإلقاء اللوم على خطأ صحافي.
وحده رئيس الوزراء جوردون براون لم يعان من هذه المشكلة، إذ كان تأييده لنادي «رايث روفرز» الاسكتلندي قويا لدرجة انخراطه في سلوك غير قانوني لدعمه. وكان داميان ماكبرايد مستشار براون كتب أن صحافيا سأل عن وجود رئيس الوزراء البريطاني في سيارة في منطقة كريكالدي يناقش فيها بنود عقد المدافع البارز مارفين أندروز. ماكبرايد فوجئ بردة فعل براون على الادعاء، إذ لم ينفه بل سارع للسؤال عما إذا كانت هناك صور بحوزة الصحافي.