Note: English translation is not 100% accurate
الأكثر حساسية للنفط والأحداث الجيوسياسية.. وقلة هم الكاسبون
تقلبات الأسهم القيادية تربك أداء أكبر الصناديق الاستثمارية
7 مايو 2015
المصدر : الأنباء

المحلل المالي
ترصد «الأنباء» حقائق حول صناديق الاستثمار المحلية المستثمرة في الأسهم الكويتية فقط بعد أن عرضت هذا الأسبوع تقريرا عن السيولة المتوافرة لدى هذه الصناديق والتي لا تزيد على 6% من إجمالي السيولة فيها حيث قام مديرو الصناديق باستثمار نحو 94% من سيولة هذه الصناديق التي تتركز في الأسهم القيادية.
وفيما يلي أبرز هذه الحقائق حول أداء 15 صندوقا للأسهم الكويتية خلال عام 2014 والربع الاول من عام 2015 وصافي الربح والخسارة، والأداء منذ التأسيس:
1- حققت 3 صناديق فقط صافي ربح خلال الربع الأول من عام 2015 تصدرها صندوق الرائد للاستثمار بصافي ربح بلغ 890 ألف دينار، بينما سجل 12 صندوقا خسائر في الربع الأول من 2015، وجاءت الخسائر بنسب متفاوتة وصلت أعلاها إلى 3.17 ملايين دينار لصندوق الوطنية الاستثماري (كما يظهر في الرسم البياني المرفق)
2- شهد الربع الأول من 2015 تأثر الأسهم القيادية في البورصة بالأحداث الجيوسياسية مثل عاصفة الحزم، علما ان هذه الأسهم تأثرت بشكل كبير في الربع الرابع من 2014 بعد أن انهارت الأسهم القيادية نتيجة الهبوط القوي لأسعار النفط.
لكن يبدو ان استخدام المديرين لغالبية السيولة لديهم هو سبب آخر من عدم قدرتهم على التحرك السريع عند حدوث موجات هبوط وارتفاع في البورصة نتيجة أحداث مفاجئة، أو انهم لا يتحركون بشكل ذكي لاقتناص الفرص.
3- في رصد للعائد على أكبر 10 صناديق حجما من حيث صافي قيمة الأصول وبالمقارنة مع عائد المؤشر الوزني الذي يقيس أداء كبرى الشركات في البورصة الكويتية من حيث القيمة السوقية، يلاحظ أنه خلال الربع الأول من عام 2015 استطاع صندوقا الدرة الإسلامي والرائد للاستثمار فقط ان يحققا عائدا إيجابيا بلغت نسبته 1.43% و0.57% على التوالي بالمقارنة مع خسارة المؤشر الوزني لبورصة الكويت بنسبة 2.67%.
والملاحظ ان خسائر صندوقي الوطنية الاستثماري والساحل الاستثماري كانت أعلى من خسائر المؤشر الوزني، حيث سجلا خسائر بلغت نسبتها 3.02% و3.26% على التوالي (كما يبين الرسم المرفق ذلك).
5- بالعودة إلى الوراء قليلا، كان أداء صناديق الأسهم الكويتية الرئيسية متفاوتا خلال عام 2014 وبمعظمها أفضل من أداء المؤشر الوزني لسوق الكويت للأوراق المالية الذي خسر 3.09%، حيث كان صندوق برقان للأسهم الأفضل أداء بعائد إيجابي بلغت نسبته 0.54% بينما كان صندوق الدرة الإسلامي الأكثر خسارة بنسبة 4.9% تلاه صندوق فرصة المالي بخسارة في صافي قيمة أصوله بلغت 4.3% وصندوق الرؤية بخسارة 3.56% وصندوق جلوبل لأكبر 10 شركات بخسارة 3.1%.
6- عند تحليل الأداء السنوي لأكبر 7 صناديق أسهم محلية منذ تأسيسها قبل 15 عاما (الأقدم بينها هو صندوق المركز للعوائد الممتازة الذي تأسس عام 1999) وحتى نهاية الربع الاول من عام 2015، يتبين ان معدل العائد السنوي منذ التأسيس (متضمنا التوزيعات النقدية والمنحة لحملة الوحدات) كان جيدا لمعظمها.
7- تصدر القائمة السبعة الكبار عائدا منذ التأسيس: صندوق الرائد للاستثمار الذي تديره الشركة الكويتية للاستثمار بعائد سنوي منذ التأسيس بلغ 19.11% (إجمالي العائد منذ التأسيس 258.6% متضمنا توزيعات نقدية ومنحة لحملة الوحدات تساوي 1.200 دينار للوحدة و45% من رأس المال على التوالي) بينما سجل صندوق جلوبل لأكبر 10 شركات ثاني افضل عائد سنوي بلغ 19% (إجمالي العائد منذ التأسيس 276%). اما صندوقا المركز للعوائد الممتازة والوطنية الاستثماري فقد حققا معدل عائد سنوي منذ التأسيس بلغت نسبته 14.8% و14.57% على التوالي.كيفية قياس أداء صناديق الاستثمار في الأسهم
من المفترض أن يتفوق أداء صناديق الاستثمار على أداء مؤشرات أسواق المال نظرا إلى الخبرات المحترفة والمتخصصة التي تشرف على إدارتها.
كما تساعد مديرو الصناديق مجموعة مختصة في الأبحاث الاستثمارية والاقتصادية لاحتساب الأسعار العادلة لأسهم الشركات المدرجة، حيث تساهم في تنويع المحافظ الاستثمارية للمستثمرين الأفراد على الأسهم المدرجة والقطاعات المتنوعة.
ويخفض التنويع مستوى المخاطرة نظرا إلى اختلاف الدورات الاقتصادية والعوامل التي تؤثر في الأداء المالي للشركات، سواء من حيث كفاءة الإدارات التنفيذية أو نماذج الأعمال. وبالتالي تتباين أسعار أسهمها استنادا إلى مؤشراتها المالية ومؤشرات الأداء والتقييمات.
كما تتضمن موجودات صناديق الاستثمار أسهم الشركات الرائدة والواعدة، حيث توفر أيضا فرصا استثمارية لكبار المستثمرين، والذين لا يتوافر لديهم الوقت الكافي لمتابعة تطورات الأسواق وأداء الشركات، أو الذين تنقصهم الخبرة الاستثمارية.