Note: English translation is not 100% accurate
أكد إمكانية إجرائها للمصابين بالأمراض المزمنة والقلب
سنان: تركيب دعامة شريان الرقبة من إجراءات التدخل المحدودة الآمنة
8 مايو 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد استشاري الأشعة التداخلية وعلاج آلام الظهر ورئيس كلية الأشعة بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية رئيس جمعية علاج العمود الفقري بالتدخل المحدود، الأستاذ بجامعة الكويت كلية الطب د.طارق سنان أن تركيب دعامة شريان الرقبة من إجراءات التدخل المحدودة الآمنة والتي يمكن إجراؤها للمصابين بالأمراض المزمنة والقلب.
وقال سنان في تصريح له أمس: يقوم الطبيب بهذا الإجراء بإدخال الدعامة (شبكة ملفوفة على شكل مخروطي) بواسطة القسطرة، إلى أن تصل إلى داخل شريان الرقبة حتى تقوم بفتح ودعم توسع قطر الشريان بشكل دائم، فذلك يضمن مرور الدم والدورة الدموية بشكل طبيعي، وهذا الإجراء مفيد للحالات التي لديها ضيق في الشريان بسبب ترسب البلاك أو عيب خلقي.
وأوضح أن هذا الإجراء يتم عادة في غرفة القسطرة بقسم الأشعة، وقبلها يقوم الطبيب بفحص المريض وإيصاله إلى جهاز يراقب علاماته الحيوية، وقد يختار بعض الأطباء القيام بهذا الإجراء تحت تأثير التخدير الكامل.
وقال: عادة ما يصف المعالج للمريض تناول عقار هيبارين وذلك للوقاية من تكون الجلطات الدموية، وعقار اتروفين لتقليل فرصة تباطؤ دقات القلب، ومخدر موضعي لتخدير مكان إدخال الحقنة والقسطرة فلا يشعر بالألم. وبعد إدخال القسطرة في الشريان، سيقوم المعالج بتحديد أماكن الضيق من خلال حقن الصبغة في الشريان وأخذ عدة صور إشعاعية لتوثيق تشخيص الحالة.
وتابع: في بداية الإجراء، يقوم الطبيب بعمل قسطرة للشريان ونفخه، فيدخل قسطرة يحتوي طرفها على بالون يمكن نفخه، إلى أن يصل إلى منطقة الضيق في شريان الرقبة. وليس هناك داع للقلق. وقد يدخل المعالج فلترا. بعدها يقوم المعالج بنفخ البالون حتى يوسع الشريان إلى قطره الطبيعي ويمر الدم من خلاله بشكل طبيعي. وبعد ذلك تتم إزالة البالون وتركب الدعامة المغلقة. ثم يقوم الطبيب بتوسعة الدعامة المكونة من شبكة مخروطية الشكل حتى تتلاءم مع قطر الشريان. وتبقى الدعامة في شريان الرقبة بشكل دائم. وبما أنها مصنوعة من معدن الستانلستيل ومواد مطوعة، فإنها تقاوم الصدأ ولا تمنع الخضوع لفحوصات الرنين المغناطيسي.