Note: English translation is not 100% accurate
«كان» نظمت ندوة توعية بسرطان عنق الرحم ضمن حملة «أعيدي التفكير» برعاية حصة السعد
10 مايو 2015
المصدر : الأنباء
نظمت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) ندوة توعية للتعريف والتوعية بسرطان عنق الرحم في مدرسة المطلاع المتوسطة للبنات بمنطقة الجهراء ضمن أنشطة وفعاليات حملة «أعيدي التفكير» التي تستمر حتى نهاية مايو الجاري تحت رعاية الشيخة حصة السعد رئيس مجلس سيدات الأعمال العرب.
وقالت عضو مجلس الإدارة والهيئة التنفيذية لحملة «كان» د.حصة الشاهين في تصريح صحافي ان الندوة اقيمت تحت رعاية مديرة الإدارة العامة لمنطقة الجهراء التعليمية فاطمة الكندري وحضور مديرة المدرسة الاستاذة فاطمة الظفيري وعدد من المتخصصين والمسؤولين بالمنطقة.
ولفتت الشاهين الى ان الندوة تضمنت العديد من الفقرات والأنشطة التوعوية الى جانب توزيع النشرات والكتيبات للتعريف بسرطان عنق الرحم، مبينة ان هذا النوع من السرطانات يتشابه مع باقي انواع السرطانات حيث يتنوع ما بين الورم الحميد الذي يغزو الانسجة المحيطة به ولا ينتشر بعيدا ويظهر في شكل سوائل أكياس او ثآليل والورم الخبيث الذي يغزو الانسجة والاعضاء القريبة وينتشر بعيدا عن موقعه لينتقل لأعضاء اخرى.
ومن جانبها قالت اخصائية اورام النساء د.رانية حسين ان سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة التاسعة بين الاورام السرطانية الأكثر انتشارا بين النساء الكويتيات ويحتل المرتبة السادسة بين الوافدات.
وتطرقت خلال اللقاء الى التعريف بسرطان عنق الرحم وتحديد الفرق بين عنق الرحم والرحم لاسيما ان الكثيرات يختلط عليهن التفرقة بين الاثنين، مشيرة كذلك الى اهم أعراض الإصابة ووسائل الحماية.
واكدت حسين ان مسحة عنق الرحم هي الوسيلة الأساسية للكشف المبكر عن الإصابة بسرطان عنق الرحم وهي تبدأ من سن 21 عاما او عند الزواج وتؤخذ كل ثلاث سنوات حتى سن 49 عاما ثم كل خمس سنوات حتى سن 65 عاما وفي حال إصابة المرأة بفيروس الورم الحليمي المسبب لسرطان عنق الرحم يتم اجراء المسحة كل عام، مشيرة الى وجود تطعيم ضد سرطان عنق الرحم في الكويت لكنه تطعيم اختياري وليس اجباريا.
وبدوره اكد منسق الجودة ومنع العدوى بوحدة خدمات طب الاسنان والمنسق العام للمحاضرة د. مساعد العنزي أهمية العمل التطوعي، مشيرا الى انه يعد رمزا من رموز تقدم الامم وازدهارها والانخراط فيه يعتبر مطلبا من متطلبات الحياة المعاصرة التي اتت بالتنمية والتطور السريع في كل المجالات.
وقال ان تعقد الحياة الاجتماعية وتطور ظروف المعيشة والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والامنية والتقنية المتسارعة تملي اوضاعا وظروفا جديدة تقف الحكومات احيانا عاجزة عن مجاراتها ما يستدعي تضافر كل جهود المجتمع الرسمية والشعبية لمواجهة هذا الواقع وهذه الاوضاع، مؤكدا أنه يأتي هنا دور العمل التطوعي الفاعل والمؤازر للجهود الرسمية.