Note: English translation is not 100% accurate
أول سيارة تقدم محركات بـ 4 و6 و8 أسطوانات ينتج كل منها قوة لا تقل عن 304 أحصنة
فورد موستانغ 2015.. تصميم جديدأداء عالٍ
19 مايو 2015
المصدر : الأنباء
يمكن لمحبي فورد موستانغ في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط الآن ان يتوجهوا الى أقرب صالة عرض لفورد واختبار قيادة فورد موستانغ الجديدة كليا 2015 التي تزخر بتقنيات مبتكرة ومستويات رفيعة الأداء والأسلوب.وتمثل موستانغ 2015 الفصل الجديد من حياة إحدى أبرز السيارات الأسطورية في العالم.
وصرح مدير التسويق والمبيعات والخدمة لدى فورد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كاليانا سيفانيانام بالقول «توحي سيارة فورد موستانغ بالشغف أكثر من أي سيارة أخرى، حيث يتفاعل الناس في منطقتنا مع المظهر المتميز لسيارة موستانغ وصوتها وأدائها، حتى ولو لم يجربوا قيادتها من قبل.ان موستانغ هي أكثر من مجرد سيارة بكل تأكيد، فهي القلب النابض لشركة فورد».
إن مظهر الموستانغ وأسلوب قيادتها وصوتها هي عناصر أساسية في التجربة الحدسية التي تجعل السائقين يرغبون في الصعود إلى السيارة والانطلاق. موستانغ هي أول سيارة تقدم محركات بـ 4 و6 و8 اسطوانات ينتج كل منها قوة لا تقل عن 304 احصنة. وفي ظل وجود المزيد من خيارات القوى المحركة، ثمة سيارة موستانغ لتتوافق مع أي أسلوب حياة. ينضم إلى محرك V6 سعة 3.7 ليترات ومحرك V8 المحسن سعة 5.0 ليترات محرك ®EcoBoost جديد كليا سعة 2.3 ليتر يضيف تكنولوجيا متطورة إلى طراز موستانغ.
يستخدم محرك EcoBoost في سيارة موستانغ الضخ المباشر وتقنية التوقيت المتغير للكامات المزدوجة المستقلة والشحن التوربيني لتقديم الكثير من قوة الأداء عبر نطاق واسع من عدد دورات المحرك، كما أن مشعب السحب الفريد والشاحن التوربيني يسمحان له بتقديم الأداء الذي يتوقعه سائقو الموستانغ بفضل قوته التي تبلغ 325 أحصنة وعزم دورانه الذي يبلغ 323 رطل ـ قدم.
ويقول المهندس الأعلى لسيارة فورد موستانغ دايف بيريتشاك «يقدم محرك EcoBoost الأداء القوي الذي يتوقعه سائق الموستانغ، ويتميز بمنحنى مسطح وواسع النطاق لعزم الدوران ما يمنحك قوة هائلة لسهولة التجاوز أو القيادة على طريق متعرجة».
بينما تحافظ موستانغ GT على محرك الـ V8 سعة 5.0 ليترات الجبار، الذي يتميز الآن بنظام صمامات وأغطية اسطوانات محسنين يساعدان في توليد أكثر من 421 حصانا و391 رطل ـ قدم من عزم الدوران، كما يشتمل مشعب السحب الجديد على صمامات تحكم بتقنية CMCV لإغلاق المنافذ بشكل جزئي عند سرعات المحرك المنخفضة، يؤدي هذا إلى زيادة تدفق الهواء لتحسين مزج الهواء والوقود، ما يؤدي إلى تحسين الفاعلية والثبات عند الدوران البطيء لدى التوقف.
شكل جديد كلياً يحافظ على أصالة موستانغ من دون أدنى شك
التصميم الجديد كليا لطرازي موستانغ فاستباك والقابلة للكشف يجسد الطابع الأساسي للماركة، محافظا على العناصر التصميمية الرئيسية، بما في ذلك غطاء المحرك الطويل المنحوت والصندوق الخلفي القصير، وكل ذلك برؤية عصرية.
إن المعلومات وأنظمة التحكم التي يحتاج إليها السائق الرياضي متوافرة في متناول اليد في المقصورة المستوحاة من الطائرات، وهي تتميز بأعلى مستويات المهارة الحرفية مقارنة بكل سيارات موستانغ السابقة. أما العدادات ومؤشرات القيادة الكبيرة والواضحة فهي تعرض معلومات السيارة على مرأى من السائق في المقصورة الأكثر رحابة، بينما المفاتيح والمقابض الدوارة ذات الملمس المعزز التي أصبحت مؤاتية أكثر لطريقة الاستعمال فهي تقدم قدرة تحكم فضلىمن جهة أخرى، فإن عرض السيارة الأكبر ونظام التعليق الخلفي الجديد يساهمان في تحسين حيز الكتفين والردفين لركاب المقعد الخلفي، كما أن شكل الصندوق المفيد أصبح يتسع لحقيبتي غولف.
في الناحية الخلفية، نجد نظام التعليق المستقل بوصلة متكاملة الجديد كليا، وتم تعديل وضبط التصميم الهندسي والنوابض والمخمدات والجلبات بشكل مخصص من أجل هذه السيارة الفائقة الأداء. من جهة أخرى تساعد المفاصل الخلفية الجديدة المصنوعة من الألمنيوم على تخفيض الكتلة غير المخمدة بالنوابض من أجل تحسين راحة القيادة وقدرة التحكم.وتتميز سيارة موستانغ الجديدة كليا بعدد كبير من التقنيات المبتكرة التي تقدم للسائقين معلومات وافرة وقدرة تحكم معززة واتصالات سهلة أينما أرادوا. بدءا بنظام الوصول الذكي مع تشغيل بكبسة زر ووصولا إلى نظام ®SYNC وميزة المفتاح المبرمج ®MyKey في كل سيارة موستانغ، بالإضافة إلى التجهيزات القياسية على غرار تطبيق ™Track Apps، ونظام ®MyColor لخلفية لوحة عدادات ومؤشرات القيادة، ونظام Shaker Pro الصوتي الجديد، سيتمكن السائقون من تخصيص سيارتهم كما يحلو لهم.